قلة المساحات الصالحة للزراعة حول المدينة بسبب زيادة المناطق التي تم البناء فيها.
القضاء على الأراضي الزراعية، وزيادة البناء يسهل زيادة التصحر بشكل سريع.
زيادة التلوث، والإخلال بتوازن النظام البيئي.
قلة نصيب الأفراد من الأراضي الزراعية التي تنتج الخضروات والفواكه.
القضاء على الغطاء النباتي الذي يحيط بالمدينة.
الآثار على الهواء
زيادة السيارات ووسائل المواصلات، وبالتالي زيادة تلوث الهواء، والتأثير على جودة الهواء الناتج عن عوادم السيارات.
التأثير على صحة السكان، وإصابتهم بأمراض التنفس والرئتين، بالإضافة إلى المشاكل العصبية.
التأثير سلباً على الحالة النفسية للموظفين بسبب استغراقهم وقتاً طويلاً للوصول إلى العمل.
الآثار على الماء
زيادة استهلاك الماء للاستخدام الآدمي، واستخدامه لتربية المواشي والدجاج وري المزروعات.
تلوث المياه بسبب زيادة المخلفات الناتجة عن الاستعمال البشري، بالإضافة إلى المخلفات الناتجة عن عوادم السيارات ومخلفات البناء والبترول.
الآثار على الدولة
زيادة الإنفاق الحكومي والخاص لتنظيم هذه المجتمعات، وبناء مراكز حيوية وخدماتية لهم.
الإخلال بخطط التطوير التي تنشئها الجهات المتخصصة، فلا تتوزع الإمكانيات والخدمات بشكل عادل، مما يؤدي إلى معاناة بعض المناطق من ضعف في الإمدادات الحياتية، مثل: أنابيب الماء والغاز.
اضطرابات في الجانب الأمني بسبب عدم وجود قوات من الشرطة والأمن بكميات كافية لتأمين هذه المناطق الشاسعة.
الإخلال بالجانب البيئي، وتهجير الحيوانات والطيور من مواطنها الأصلية، مما يضطر الدول إلى البحث عن سبل لتعويض الثروة الحيوانية الضائعة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.