If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقًا لبرقية سربتها ويكيليكس لوزارة الخارجية الأمريكية في فبراير عام 2010، أجرى مكتب التحقيقات الفدرالية تحقيقات مع مشتبه آخر، وهو محمد المنصوري، إذ كان على ارتباط مع ثلاثة مواطنين قطريين سافروا جويًا من لوس أنجلوس إلى لندن (مرورًا بواشنطن) وقطر في عشية الهجمات، بعد إجرائهم دراسات استقصائية مزعومة لكل من مركز التجاري العالمي والبيت الأبيض. قال موظفو إنفاذ القانون الأمريكي إنّ البيانات حول الرجال الأربعة كانت «مجرد دليل من أدلة عدة حُقق فيها جيدًا في ذلك الوقت، لكن لم تقد أبدًا إلى توجيه أي تُهم بالإرهاب». أضاف مسؤول أن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يستجوب المواطنين القطريين الثلاثة أبدَا. قالت إليانور هيل، المديرة السابقة لفريق الاستجواب المشترك في الكونغرس بخصوص هجمات 11 سبتمبر أنّ البرقية تعزز التساؤلات حول دقة تحقيقات الإف بي آي. وأكّدت أيضًا كشف التحقيقات وجود شبكة دعم ساعدت الخاطفين بطرق مختلفة.
حُجز لثلاثة رجال قطريين في رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى واشنطن في 10 سبتمبر عام 2001، وهي الرحلة نفسها التي خُطفت ووُجهت إلى البنتاغون في اليوم التالي. لم يصعد الثلاثة على متن الرحلة، بل سافروا من لوس أنجلوس إلى قطر مرورًا بواشنطن ولندن. نصّت البرقية على احتجاز المنصوري قيد التحقيق حينها، بينما أكد موظفو إنفاذ القانون الأمريكي عدم وجود تحقيقات جارية معه أو مع المواطنين القطريين المذكورين في البرقية.