If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تضم دائرة المشتبه أو السريع بحور السريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتثّ:
سُمّي بالسريع لسرعة النطق به ويعود السبب في ذلك إلى كثرة الأسباب الخفيفة فيه، وهو بحر سلس عذب؛ لذلك يحسن فيه الوصف وتمثيل العواطف والانفعالات، ومفتاحه الشعري:
بَحرٌ سريعٌ ما له ساحِلُ
أمّا وزنه الشعري: مُستَفعِلُن مُستَفعِلُن مَفعُولات
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
إنّ الثمانــــينَ وَبُلّـــغتّها
سُمّي بالمنسرح لسهولته على اللسان، وهو من البحور التي حظت بنسبة ضئيلة بالنظم فيها لصعوبته وحاجته لجهد ومشقة، ويأتي المنسرح على وزنين:
الوزن التام:
مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
والمنهوك، حيث يقتصر على تفعيلتين، ويأتي على هذا النحو:
مستفعلن مفعولات
أمّا مفتاحه الشعري، فهو:
مُنسَرِحٌ فيه يُضرَبُ المَثَلُ
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ والأَدَبُ
سُمّي بالخفيف لخفته، وهو يصلح لموضوعات الجدّ كالفخر والحماسة، ولموضوعات اللين والرقة كالرثاء، والغزل، والوجدانيات، ويشبه البحر الوافر في اللين والسهولة، ووزنه الشعري:
فاعِلاتُن مُستَفعِلُن فاعِلاتُن
والمفتاح الشعري:
يا خفيفاً خفت بهِ الحركاتُ
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
عِش عزيزاً أو مُت وأنتَ كريمٌ
سُمّي بالمضارع لأنّه ضارع المقتضب، ومنهم من قال لمشابهته الهزج من حيث الجزء، وتقديم الأوتاد على الأسباب، وقيل كذلك بسبب مضارعته للمنسرح، ونظم في الأناشيد والتواشيح الخفيفة، وجاء تاماً ومجزوءاً؛ ولكنّه لم يُنظم إلّا مجزوءاً، ووزنه الشعري التام:
مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن
والمجزوء:
مفاعيلن فاعلاتن
والمفتاح الشعري:
تُعد المضارعات
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
حُكوماتُ كُلّ عَهدٍ
سُمّي بالمقتضب لأنّه اقتُضِب أي "اقتطع" من المنسرح بحذف تفعيلته الأولى، وهو من الأبحر النادرة ولم يرد تاماً بل مجزوءاً، ووزنه حسب الدوائر العروضية ولكنّه مهمل:
مفعولات مستفعلن مستفعلن
أمّا الوزن المستعمل فهو المجزوء:
مفعولاتُ مستفعلن
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
بَعدَما ارتقى الأَدَبُ
سُمّي بذلك لأنّه اجتُثّ أي " اقتُطع" من البحر الخفيف بإسقاط تفعيلته الأولى، ولا يستخدم إلا مجزوءاً رباعي الأجزاء، وهو من الأبحر النادرة، ووزنه الشعري التام:
مُستَفعِلُن فاعِلاتُن فاعِلاتُن
أمّا المجزوء: مُستفعِلُن فاعِلاتُن
والمفتاح الشعري:
إن جُثّتِ الحركات
ومن الأبيات التي جاءت على وزنه:
سئمتُ كًلّ قَديمٍ