If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن تولى منصبه، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أجهزة الأمن الإسرائيلية بالعثور على الفاعلين واعتقالهم. قامت إسرائيل لاحقًا بتعقب المسؤولين:
• عزيز صالحة: اعتُقل في عام 2001، واعترف بأنه أحد الذين اقتحموا مركز الشرطة وخنقوا أحد الجنود بينما ضربه آخرون «بشكل دموي». عندما رأى أن يديه مغطاة بدماء الجندي؛ ذهب إلى النافذة وعرض بفخر يديه الملطختين بالدماء للحشد خارج المركز وصُوٍّر وهو يفعل ذلك. أدانته محكمة إسرائيلية في عام 2004 بقتلِ الجنديّ نورجيتش وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة. أُطلق سراح عزيز في تشرين الأول/أكتوبر 2011 في إطار صفقة تبادل أسرى بالجنديّ الإسرائيلي جلعاد شليط.
• محمد هوارة: هو ناشطٌ في صفوفِ فصيلِ التنظيم الفلسطيني. اعتُقل هو الآخر في عام 2001، واعترفَ باقتحام قسم الشرطة وطعن أحد الجنود الإسرائيليين.
• زياد حمداده: هو ناشطٌ فتحاوي وعضو في صفوفِ فصيلِ التنظيم الفلسطيني. قامَ زياد بإضرام النار في جثة أحد الجنود الإسرائيليين، كما شارك في هجمات أخرى على قوات الاحتلال الإسرائيلي وخطّط لها إلى أن اعتُقل عام 2002.
• محمود أبو عيدة: كان عضوًا سابقًا في الشرطة الفلسطينية في رام الله. اعتُقل محمود على يدِ الشاباك عام 2005، واعترفَ أثناء «التحقيق» بأنه قاد الجنديين الإسرائيليين إلى مركز شرطة رام الله.
• وسام راضي: هو شرطيّ فلسطيني اعتُقل على يدِ قوات الاحتلال الإسرائيلي ثم وُجَّهت إليه لائحة اتهام أمام محكمةٍ عسكريةٍ في عام 2005 متهمةً إيّاه بقتلِ الجندي يوسي أفراهامي والتنكيل بجثة فاديم نورجيتش. بُرِّئَ في عام 2010 من «جريمة» قتل أفراهامي لكنّه أُدين بتشويه جثّة نورجيتش فحُكم عليه بالسجن سبع سنوات. ألغت محكمة استئنافٍ لاحقًا قرار عدم إدانته بجريمة القتل العمد بعد استئناف النيابة العسكرية.
• حيمان زبام: هو ناشطٌ في فصيلِ التنظيم. اعتُقل من قِبل مظليين إسرائيليين في 26 أيلول/سبتمبر 2007 ووجّهو له تهمة المشاركة في عمليّة قتل الجنديين عام 2000 كما وجّهوا له «تهمة» التخطيطِ لهجمات إضافية على «إسرائيل».
• مروان المعادي/ياسر خطاب: اعتَقل الشاباك والشرطة الإسرائيلية مروان إبراهيم توفيق المعادي وياسر إبراهيم محمد خطاب، وهما عُضوانِ من أعضاء حركة حماس وذلك خلال تفكيك شبكةٍ تابعة لحركة المقاومة في رام الله ومنطقة بنيامين. اعترفَ المُقاوِمان أثناء الاستجواب بالمشاركة في قتل الجنديين ثمّ وُجّهت لهما في آب/أغسطس 2012 لائحة اتهامٍ أمام محكمة عسكرية.