العربية  

books suspect collaborators

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

متعاونون مشتبه بهم (Info)


    كانت العديد من الهجمات ضد أشخاص يشتبه في أنهم مخبرون خلال الحرب. نفت حركة حماس علاقتها بهذه الهجمات على الرغم من أنها اعترفت بأنها كانت تقوم باعتقالات ذات صلة في محاولة لإعادة تأكيد سلطتها على غزة. وفقا لمتحدث باسم حماس فقد تم توجيه تعليمات إلى جهاز الأمن الداخلي لتعقب المتعاونين وضربهم بشدة واعتقلوا العشرات من المتعاونين الذين حاولوا ضرب حركة حماس من خلال تقديم معلومات لإسرائيل عن المقاتلين.

    قال مسؤول آخر في حماس: "ربما قتل بعضهم لأنهم كانوا يتصرفون ضد السكان وضد المقاومة". نقل تقرير لصحيفة الشرق القطرية عن موسى أبو مرزوق مؤكدة أن المنظمة قد قتلت المتعاونين المعروفين.

    كانت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية ذكرت في 30 يناير أن حماس اعترضت عددا من الجواسيس الفلسطينيين الذين يعملون في غزة لصالح إسرائيل. قيل أن المعلومات التي قدمها هؤلاء الجنود إلى الجيش الإسرائيلي قد استخدمت بلا مبالاة وقد يكون ذلك قد أدى إلى تعرضهم وإعدامهم بعد ذلك.

    رفضت جماعة حقوقية مقرها في رام الله الهجمات وأصدرت بيانا جاء فيه: "تم إعدام عدد من المواطنين خارج نطاق العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة وبعده ... فتحت النار على المواطنين المتضررين بالإضافة إلى ذلك قام أفراد يرتدون الزي الرسمي أو ملثمين بفتح النار على أرجل الناس وضربوا الآخرين بشدة وفرضوا اعتقالات في المنازل وهددوا بمعاقبة المواطنين مع أسرهم إذا لم يمتثلوا لها".

    اتهم الصحفي الفلسطيني حيدر غانم الذي كان موظفا سابقا في منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان بالتعاون مع إسرائيل خلال عملية الرصاص المصبوب وأعدمته حماس في 7 يناير في قطاع غزة. بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية فقد "حكمت محكمة أمن الدولة في السلطة الوطنية الفلسطينية على غانم وهو أب لطفلين بعد عقد جلستين قصيرتين فقط".

    Source: wikipedia.org