If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد القوام النهائى للحلوى على تركيز السكر، فعند غليان شراب السكر يتبخر الماء ويزداد تركيز السكر وترتفع درجة حرارة الغليان. فدرجة الحرارة المعطاة تقابل تركيز معين للسكر. وعامة، فإن درجات الحرارة المرتفعة والتركيز العالى للسكر يعمل على إنتاج حلوى صلبة وهشة، وعلى الناحية الأخرى فإن درجات الحرارة المنخفضة تؤدى إلى الحلوى اللينة. وهذه هي مراحل إعداد السكر:
تستخدم هذه العمليات السابقة في اختبار الشراب عند درجات الحرارة المختلفة، فيتم إسقاط معلقة صغيرة من الشراب في الماء البارد ويتم تقييم خصائص الشراب لتحديد التركيز. وتتضح مراحل ال "crack" بكرة هشة جدا من الحلوى لو وضعت لحظة في الماء البارد سرعان ما تتشقق.
هذه الطريقة لا تزال تستخدم حتى اليوم في بعض المطابخ. ورغم أن ترمومتر الحلوى ملائم أكثر ولكن يعيبه أنه لا يمكن تعديله أوتماتيكيا طبقا للظروف المحلية مثل الارتفاع، على عكس اختبار الماء البارد.
وبمجرد أن يصل الشراب إلى درجة الغليان أو أكثر، تتحلل جزيئات السكروز إلى العديد من السكريات البسيطة، وتنشأ مادة كهرمانية اللون تعرف بالكراميل. ولا ينبغى الخلط بين الأخير وبين حلوى الكراميل، على الرغم من أن هذه المادة "الكراميل" هي النكهة الأساسية في أى حلوى.