If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتوقع الخبراء انخفاضًا في النمو بأكثر من 5٪ في 2020 في الجزائر انخفضت عائدات المحروقات حتى نهاية فبراير 2020 والمتوقعة عند 6 مليار دولار بواحد مليار دولار لتستقر عند 5 مليارات دولار، ويرجع ذلك أساسًا إلى تأثير جائحة فيروس كورونا المستعجل على سوق النفط العالمي. تمثل عائدات المحروقات 90٪ من إيرادات الدولة الجزائرية. عند 30 دولاراً للبرميل تصبح 80٪ من الآبارالجزائرية غير مربحة. وفقًا لأحدث التقديرات من أوبك والوكالة الدولية للطاقة من المرجح أن تنخفض مداخيل الدول المصدرة للنفط والغاز الطبيعي بنسبة 50٪ إلى 85٪ إذا استمرت الأزمة الاقتصادية العالمية في سياق انتشار جائحة كوفيد-19.
من الجهة التجارية ومنذ بداية الوباء في الصين، تكبدت شركات الاستيراد والتصدير والتوزيع الجزائرية خسائر فادحة بسبب اعتمادها على الواردات من الصين بـ 25٪ من إجمالي واردات الجزائر أي 8 مليارات دولار. والقطاعات الأكثر تضررا كانت البناء والأشغال العامة. بدورها أعلنت الشركة الجزائرية للمعارض والصادرات (Safex) عن تأجيل جميع المعارض والفعاليات المقررة لشهري مارس وأبريل 2020، وهو معرض البيئة والطاقة المتجددة الدولي، والمعرض الدولي للزيتون وزيت الزيتون ومشتقات الزيتون، والمعرض الدولي لتقنيات المصاعد والسلالم المتحركة "Lift Expo"، والألعاب الكوميدية المغاربية، ومعرض الجزائر الدولي للسياحة. ومعرض باتيماتيك "Batimatec" للفاعلين في مجال المركبات الصناعية.
ارتفعت أسعار الخضار والفاكهة بشكل حاد في 17 مارس بعد الانتشار السريع لفيروس كورونا في البلاد. في 24 مارس، سجلت المحال التجارية ومحلات السوبر ماركت عبر الوطن نقصًا في السميد (القمح الصلب) والدقيق (القمح اللين) بسبب التوافد الكبير للمواطنين.
بعد التوجيهات التي تلقتها مصالح الدرك الوطني والشرطة وفرق مراقبة الجودة وقمع الغش من السلطات العليا، قامت بتكثيف حملاتها ضد المضاربين والمحتكرين في كامل الولايات وتمكنت من حجز مآت الأطنان من المواد التي كانت تشهد نذرة. كما زادت الجزائر إمدادات القمح اللين إلى المطاحن إلى 6.3 مليون قنطار في مارس مقارنة بـ 5.8 م.ق في فيفري و5.7 م.ق في جانفي.