If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يبدأ الكتاب بمراجعة للبنيوية اللغوية ورائدها سوسور، كما قدمها في مساق عن اللسانيات العامة. يحلل دريدا فيه مفهوم «العلامة»، الذي يرى سوسور فيه مكونين منفصلين، وهما الصوت والمعنى. يُسمى هذان المكونان أيضًا الدال والمدلول.
يقتبس دريدا من سوسور: «اللغة والكتابة نوعان مميزان من العلامات، وتوجد الكتابة لغرض وحيد، وهو تمثيل اللغة». يقترح دريدا بعد نقد هذه العلاقة بين الحديث المنطوق والكتابة، أن العلامات المكتوبة دوال شرعية بحد ذاتها، أي لا ينبغي اعتبارها ثانوية على الحديث الشفهي أو مشتقة منه.