If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يختلف تأثير الزعفران في الحامل حسب فترة الحمل، فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Pediatrics عام 2020، وضمّت 60 امرأةً؛ إلى أنّ استهلاك كبسولات الزعفران بجرعة 250 مليغراماً، والمحتوية على 0.13-0.18 مليغرام من الفلافونيد يومياً مدّة 3 أيام قبل الولادة ساعد على تليين عنق الرحم، وتقدّم المخاض، ولكنّ دراسةً أخرى نُشرت في مجلّة International Journal of Reproductive BioMedicine عام 2009 أشارت إلى احتماليّة تسببه بالإجهاض عند استهلاكه من قِبَل الحامل؛ خاصّةً خلال الستة أشهر الأولى من الحمل، وبشكلٍ عام، وكما ذكرنا سابقاً؛ فإن تناول الزعفران عن طريق الفم بكميات أكبر من الكميات المعتاد استهلاكها في الطعام غالباً غير آمن للحامل، ويمكن أن يؤدي استهلاكه بكميات كبيرة إلى تقلص الرحم، وحدوث الإجهاض، ولذلك فمن الأفضل تجنب استهلاك الزعفران خلال فترة الحمل، وعدم استخدام أي نوع من المكملات العشبية قبل استشارة الطبيب.
ولمزيد من المعلومات حول فوائد الزعفران للحامل يمكنك قراءة مقال فوائد الزعفران للحامل.
أشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلّة International journal of cosmetic science عام 2018 إلى أنَّ مركب الكروسين الموجود في الزعفران يساعد -بسبب خصائصه المضادة للاكسدة والالتهاب- على حماية البشرة من الأكسدة الناجمة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ومن الجدير بالذكر أنّه عندما يتعلق الأمر بصحّة الجلد؛ فإنَّ حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية تُعدّ من أهمّ الأمور التي يمكن القيام بها.
ولمزيد من المعلومات حول فوائد الزعفران للبشرة يمكنك قراءة مقال فوائد الزعفران للبشرة.