If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تحتوي البطاطا على نسبة جيّدة من الطاقة والّتي تُعدّ مُهمّة بشكلٍ كبير للأطفال وبخاصة الذين يرتفع مستوى نشاطهم، بالإضافة إلى أنّها مصدر للألياف الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن المُهمّة لنموهم، ويجدر التنويه إلى أنّه يجب على الأطفال أن يتناولوا أنواعاً مُختلفة من مجموعة الأطعمة الغنيّة بالطاقة؛ كالأرز، والخبز، والمعكرونة، وغيرها من الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات، بدلاً من التركيز على نوع واحد منها كالبطاطا، وذلك مثلاً عبر تناول نوع واحد منها مع كل وجبة رئيسيّة.
تُعدّ البطاطا غنيّةً ببعض العناصر الغذائية المهمة للمرأة خلال فترة الحمل، كالبوتاسيوم، ولكن كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ النساء يُنصحن باستهلاك البطاطا باعتدال خلال فترة الحمل.
لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير البطاطا خلال فترة الحمل يمكنك الرجوع لمقال فوائد البطاطا للحامل.
كما ذُكر سابقاً؛ يُنصح المصابون بمرض السكري بالحذر عند تناول البطاطا، واستهلاكها بكميّاتٍ مناسبة، وذلك لمحتواها من الكربوهيدرات، وامتلاكها مؤشراً جلايسمياً مرتفعاً، أي أنّها ترفع مستويات السُكر في الدم بشكلٍ أسرع من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسميّ المنخفض أو المتوسط، ولكن يمكن تناول كمياتٍ معتدلةٍ منها، وذلك بعد استشارة أخصائيّ التغذية، مع التأكيد على تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ وصحيّ، فهي تُعدّ غنيّةً بالألياف، والفيتامينات والمعادن، ومنخفضةً بالدهون، والملح والسُكر، ولكن يجب استخدام طرق صحيّة لطهي البطاطا في هذه الحالات، كسلقها، أو طهيها بالبُخار.
ولقراءة المزيد حول تأثير البطاطا في مرضى السكري يمكنك الرجوع لمقال فوائد البطاطا لمرضى السكر.
يُعدّ من المهم استهلاك الأشخاص الذين يهدفون لبناء عضلاتهم أو ترميمها للسعرات الحرارية بحسب حاجتهم، وتُعدّ البطاطا من الخيارات الجيّدة في هذه الحالة، وذلك لأنّها غنيّة بالكربوهيدرات الّتي تُمثّل مصدراً مُهمّاً للحصول على الطاقة.
يمكن طهي البطاطا بعدّة طرق مختلفة، وقد يكون بعض هذه الطرق صحيّاً، وبعضها غير صحيّ، ويُعدّ السلق إحدى الطرق الصحيّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ سلق البطاطا أو أيّ نوعٍ آخر من الخضار قد يسبب خسارة بعض العناصر الغذائيّة الموجودة فيها، كمجموعة فيتامينات ب، وفيتامين ج، ويمكن التقليل من خسارة هذه العناصر عن طريق سلق البطاطا دون تقشيرها، كما يمكن للتقليل من وقت سلق البطاطا أن يقلل من خسارتها للعناصر الغذائية أيضاً، ولذلك يُنصح بسلقها حتى تصبح طريّة قليلاً، وعدم الاستمرار بعد ذلك، وبالإضافة إلى ذلك من الأفضل التقليل من كميّة الماء المُستخدم للسلق، كطهيها على البخار مثلاً، أو استخدام الماء الذي سُلقَت به البطاطا في تحضير أطباق أخرى، كالشوربة على سبيل المثال.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ أكثر طريقةٍ صحيّةٍ لطهي البطاطا هي بشيّها كاملةً دون تقشيرها، إذ إنّ عمليّة الشيّ تقلل خسارة العناصر الغذائية الموجودة في البطاطا، ويمكن أيضاً تقطيع البطاطا إلى أصابع كالبطاطا المقليّة، وشيّها بدلاً من ذلك، إذ إنّ ذلك يُعدّ بديلاً عن البطاطا المقليّة مرتفعة السعرات الحراريّة، ويُنصح خلال ذلك بتجنّب إضافة كميّاتٍ كبيرةٍ من الجبن، أو الكريمة، أو الزبدة، ويمكن استخدام بدائل صحيّةً كزيت الزيتون، أو اللبن اليوناني، وإضافة الأعشاب المجففة كتوابل للبطاطا.
تحتوي قشور البطاطا على ما يتراوح بين 40-50% من الألياف الغذائيّة، وهي مصدرٌ جيدٌ للألياف الغذائيّة لصناعة الخبز، وعلاوةً على ذلك فهي مصدر غنيٌّ بالمركّبات الفينوليّة والفيتامينات الّتي وُجِدَ أنّ مُستخلصها قد يقلل من أكسدة الدهون في الزيوت والجهاز العضلي، كما وُجِدَ أنّها ترتبط بالمواد المُسرطنة وعليه فهي قد تُقلّل خطر الإصابة بالسرطانات، ومن الأمثلة على هذه المركبات الفلافونيّة؛ الكيرسيتين الذي يمتلك خصائص تقلل الالتهابات والأكسدة، والتي من شأنها أن تُقلّل خطر تلف خلايا الجسم بسبب الجذور الحرّة، أما الفيتامينات فهي كالرايبوفلافين، وحمض الأسكوربيك، وحمض الفوليك، وفيتامين ب6، وقد أشارت بعض التجارب الّتي أُجريت على الحيوانات أنّ قشور البطاطا تحمل خصائص قد تُقلل مستوى السكر ومستوى الدهنيّات في الدم، وعلاوةً على ذلك فإنّ إضافة مطحون قشور البطاطا إلى النظام الغذائي قد يُساهم في تقليل خطر إصابة العين بالوهن والضعف الناجم عن الإصابة بمرض السكري.
يمتلك مطحون نشا البطاطا اللون الأبيض المُشابه للون الطحين العادي، وتُشكل النشويّات المقاومة فيه ما نسبته 72% من النشا الكلي في البطاطا، ولذا فإنّه يُعدّ المصدر الأغنى بها، ولذا فإنّ كمية تُقدر بـ بملعقة إلى ملعقتين يوميّاً تكفي لزيادة لزوجة قوام اللبن لكونه من المثخنات (بالإنجليزية: Thickener)، أو قد يُضاف إلى السموذي، وقد يؤكل مع الشوفان أو اللبن في الوجبات الخفيفة مساء، ويُفضل عدم تسخين نشا البطاطا بل يُضاف بعد تحضير الطبق أوّلاً ثُمّ تبريده، ومن الجدير بالذّكر أنّ العديد من الأشخاص يُضيفون نشا البطاطا النيئ إلى نظامهم الغذائي للاستفادة من خصائص النشا المُقاوم الموجود فيه.
وفي الحقيقة يحمل النشا المُقاوم العديد من الفوائد الصحيّة، فقد أشارت دراسة نشرتها مجلّة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2005 إلى أنّه قد يَزيد من حساسيّة الجسم للإنسولين، كما أشارت دراسة أولية نشرتها المجلّة نفسها إلى أنّ النشا المُقاوم قد يُقلّل من مستوى السكر بالدم ويزيد الشعور بالشبع.
على الرغم من أنّ عصير البطاطا لا يمتلك مذاقاً لذيذاً ولكن يمكن تحسين هذا المذاق بإضافة النكهات أو المُحسّنات لزيادة استساغته وتقديمه، ويُعدّ غنيّاً بالعناصر الغذائيّة المهمّة، ونظراً إلى أنّه ذو بيئة قاعديّة فقد يُساهم في تخفيف أعراض الارتجاع المعدي، ومن العناصر الغذائيّة الموجودة في عصير البطاطا: فيتامين ج، وفيتامينات ب، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم، والزنك، وفيتامين ك، كما أشارت دراسة مِخبرية نشرتها مجلّة Acta Scientiarum Polonorum Technologia Alimentaria عام 2012 إلى أنّ عصير البطاطا يحمل خصائص مُضادّة للأكسدة، ويشيع استخدام هذا العصير لحالات انتفاخ البطن، والتهيج، والمشاكل الهضمية، والالتهابات، ولكن لا توجد دراسات تتحدّث عن فعاليّة استخدامه لهذه الحالات الصحيّة.