If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عُرض الفيلم قبل إصداره رسميًا على المجهور في هيوستن، تكساس، حيث حصل على تقييم إيجابي من قبل الجمهور. صدر الفيلم رسميًا في الحفل الختامي لمهرجان كان السينمائي عام 1982، وصدر في الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من يونيو عام 1982. حصل على المرتبة الأولى في شباك التذاكر عند عرضه إذ جمع مبلغ 11 مليون دولار في الأسبوع الافتتاحي، وبقي في قمة مبيعات شبابيك التذاكر لمدة ستة أسابيع؛ تأرجح بعد ذلك بين المركزين الأول والثاني حتى أكتوبر، قبل العودة إلى المركز الأول للمرة الأخيرة في ديسمبر خلال فترة إعادة عرض قصيرة في موسم الأعياد.
في عام 1983 تجاوز إي تي فيلم حرب النجوم كأكثر الأفلام ربحًا في التاريخ، وبحلول نهاية فترة عرضه في السينما كان قد جمع مبلغ 359 مليون دولار في أمريكا الشمالية و619 مليون دولار حول العالم. يقدر موقع بوكس أوفيس موجو أن الفيلم باع أكثر من 120 مليون تذكرة في الولايات المتحدة خلال فترة عرضه الأولى. حصل سبيلبرغ على 500,000 دولار يوميًا كحصة من الأرباح، في حين ارتفعت أرباح شركة هيرشي بنسبة 65% بسبب استخدام حلوى ريسز بيسز. قدم «النادي الرسمي لإي تي» صورًا فوتوغرافية ورسالة إخبارية تدع القراء «يعيشون لحظات الفيلم الخالدة ومشاهدهم المفضلة مرة أخرى» وسجلًا فوتوغرافيًا مع «منزل تلفون» ومقاطع صوتية أخرى.
أُعيد إصدار الفيلم مرة أخرى عامي 1985 و2002، محققًا 60 مليون دولار و68 مليون دولار على الترتيب، ليصل إلى إجمالي عالمي قدره 792 مليون دولار جمعت منه أمريكا الشمالية 435 مليون دولار. حافظ على الرقم القياسي العالمي حتى تجاوزه فيلم الحديقة الجوراسية -الذي أخرجه سبيلبرغ أيضًا- عام 1983، على الرغم من نجاحه في المحافظة على الرقم القياسي المحلي لمدة أربعة أعوام أخرى، قبل أن يستعيد حرب النجوم الصدارة من خلال إعادة إصدار للفيلم الأصلي.
صدرت منه نسخة مسجلة على الفي إتش إس والليزرديسك في السابع والعشرين من أكتوبر عام 1988؛ من أجل مكافحة القرصنة الرقمية، لُونت واقيات الشريط وحاملات الشريط على أشرطة الكاسيت الفيديوية باللون الأخضر، ثُبت على الشريط ذاته لصاقة مجسمة لشعار يونيفيرسال عام 1963 (بشكل مشابه للصور المجسمة على بطاقة الائتمان)، وشُفر باسم شركة ماكروفيجن. في أمريكا الشمالية لوحدها، وصلت مبيعات الفي إتش إس إلى 75 مليون دولار. في عام 1991، بدأت شركة سيرز ببيع أشرطة إي تي بشكل حصري في متاجرها كجزء من الترويج لموسم الأعياد. أُعيد طرح الفيلم على أقراص في إتش إس والليزرديسك مرة أخرى عام 1996. تضمن قرص الليزرديسك وثائقيًا مدته 90 دقيقة. تضمن هذا الوثائقي -الذي أنتجه وأخرجه لورنت بوزيرو- مقابلات مع سبيلبرغ والمنتجة كاثلين كينيدي والمؤلف جون وليامز وعدد من أفراد الطاقم التمثيلي وفريق الإنتاج. تضمن القرص أيضًا إعلانات سينمائية تشويقية وتسجيلًا موسيقيًا حصريًا ومشاهد محذوفة وألبوم صور ثابتة. تضمن قرص في إتش إس عشر دقائق من الوثائقي ذاته الموجود على الليزرديسك.
باع الفيلم أكثر من 15 مليون وحدة في إتش إس في الولايات المتحدة، وجمع أكثر من 250 مليون دولار من خلال عائدات مبيعات الفيديو. أُجر كاسيت الفي إتش إس الخاص بالفيلم أكثر من ستة ملايين مرة خلال أول أسبوعين من إصداره عام 1988، وهو رقم قياسي حافظ على فيلم إي تي حتى إطلاق نسخة في إتش إس من فيلم باتمان في العام التالي. جمع إصدار فيلم إي تي على أقراص الدي في دي والبلوراي عام 2012 مبلغ 24.4 مليون دولار حتى عام 2017 في الولايات المتحدة. جمع فيلم إي تي أكثر من مليار دولار من خلال بيع البضائع التجارية والهدايا المتعلقة بالفيلم حتى عام 1998.