في أكتوبر 2015 ، أعلنت الإدارة الدولية للطاقة في الصين انها تهدف الي الوصول الي 23.1 جيجاوات في عام 2015، في حين كان هدفها السابق 17.8 جيجاوات والتي اعلنت عنه في مارس 2015 ، الذي كان بالفعل أكبر من السعة العالمية الكلية لعام 2010. مع هذا الهدف ستتخطى الصين ألمانيا بسعة تصل إلى 40 جيجاوات بنهاية العام لتصبح بذلك الدولة الأكثر انتاجا للطاقة الشمسية .
بحلول أكتوبر 2015، بدأت الصين في زيادة السعة الكهربية لتصل ال 150 جيجاوات بحلول عام 2010 ، بزيادة قدرها 50 جيجاوات بالمقارنة مع هدفها عام 2020 المعلن عنه في أكتوبر 2014 ، تخطط الصين أيضا لتحقيق زيادة قدرها 100 جيجاوات من الطاقة الشمسية جمبا إلى جنب مع زيادة قدرها 200 جيجاوات من طاقة الرياح ،350 جيجاوات من الطاقة الكهرومائية و 58 جيجاوات من الطاقة النووية.
عموما، تزيد الصين بصفة دائما أهدافها السنوية وقصيرة الأجل . بالرغم من أن التوقعات تختلف دائما مع مرور الاعوام . في عام 2013 و2014 كان من المتوقع ان تصل الزيادة في الصين إلى 10 جيجاوات لكل عام . في فبراير 2014 ، رفعت الصين هدفها من 10 جيجاوات إلى 14 جيجاوات (تم تخفيضه إلى 13 جيجاوات ) وانتهى العام بوصول الزيادة إلى 10.6 جيجاوات نتيجة العقبات والاعطال في المحطات الشمسية.
الهند
في عام 2016، خططت الهند لتشييد أكبر محطة طاقة شمسية في العالم بسعة إجمالية 750 ميجاوات . كما تهدف إلى زيادة 100 جيجاوات بحلول عام 2022 ، هذا الهدف أكبر بخمس أضعاف من الهدف السابق. على الرغم من ان الزيادة فيالطاقة الشمسية في الهند اقل من التوقعات لم ينتهي الامر عند ذلك فقط ففي عام 2013 انخفضت التوقعات من 1,115 ميجاوات إلى 616ميجاوات في عام 2014 . وهذا ما يناقض سياسه الدولة التي تشجع الاستثمار في الطاقة الشمسية . في عام 2015 تم الوصول إلى 3018 ميجاوات بينما كان الهدف 2 جيجاوات . في 13 يوليو أعلنت الهند انها تخطت حاجز 4 جيجاوات ووصلت إلى 4,096 ميجاوات . في حين انتجت كلا من دولة راجستان وغوجارات 1.164 ميجاوات و1.000 ميجاوان على التوالي.
اليابان
نجحت اليابان في تحقيق رقم قياسي جديد بنجاحها في إنتاج 9.7 جيجاوات في عام 2014 ، مقارنة ب6.9 جيجاوات في عام 2013 . بنهاية عام 2014 نجحت اليابان في رفع السعة الإجمالية للطاقة الشمسية إلى 23.3 جيجاوات، هذا الرقم يمكنها من توفير 2.5٪ لمتطلبات الكهرباء على المستوى المحلي .
في عام 2014 ، تخطت اليابان إيطاليا (18.5 جيجاوات) لتصبح ثالث أكبر دولة منتجة للطاقة الشمسية من حيث السعة التراكمية . كما تتوقع IHS أن تحافظ اليابان على مركزها كثاني أكبر سوق للطاقة الشمسية، وأن يصل معدل النمو بها إلى 4٪ لتضيف 10.4 جيجاوات في عام 2015 .
الولايات المتحدة الأمريكية
في مارس 2015، رابطة صناعات الطاقة الشمسية SEIA و إذاعة جرين تك GTM أعلنوا عن الطاقة المتولدة في عام 2014 . فوصل الناتج إلى 6.2 جيجاوات بمعدل نمو 30٪ عن عام 2013 (كان الناتج 6.5 جيجاوات في سبتمبر 2014) . وبهذا تصل السعة التراكمية للولايات المتحدة إلى 18.3 جيجاوات . وفقا لما نشرته الوكالة الدولية للطاقة IEA فإن الزيادة قد وصلت إلى 7 جيجاوات في 2014 أكبر مما توقعته SEIA ب800 ميجاوات .
في يونيو 2014 قام بنك باركليز بخفض سندات شركات المرافق العامه في الولايات المتحدة، متوقعا المزيد من المنافسة نتيجة لإتجاه العديد من المنازل لمصادر الطاقة المتجددة وتخزينهم للكهرباء . وأعلن أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تغير جذري في قيمة الفائدة وتحويل النظام ليكون كل عشر سنوات، مع توقع حدوث انخفاض شديد في تسعيرة الكهرباء .وأنه من المتوقع أن تصل الزيادة في عام 2015 إلى 8.1 جيجاوات (لتصل بذلك السعة التراكمية إلى 26.4) بنهاية العام.
بينما صرحت مصادر أخرى أن الزيادة قد تصل إلى 9 جيجاوات في عام 2015، قبل أن تبلغ ذروتها في عام 2016 . في مايو 2015 توقعت SEIA أن يصل معدل النمو من 25٪ إلى 50٪ في 2016 . وأن تصل السعة التراكمية إلى 40 جيجاوات بنهاية عام 2016 ، لتبلغ القدرة المضافة في عام 2016 تقريبا 13 جيجاوات .
أوروبا
تتوقع وكالة الطاقة الشمسية بأوروبا (EPIA) أن تتجاوز السعة الكهربية في أوروبا حاجز 150 جيجاوات بحلول عام 2020 . وتجد أن خطط تطوير الطاقة المتجددة التي تشرف عليها المفوضية الأوروبية متحفظة جدا ، كهدف توليد 84 جيجاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2020 والتي تم تخطيه عام 2014 .
ترى وكالة الطاقة الشمسية بأوروبا (EPIA) أن السعة ستتراوح من 330 جيجاوات إلى 500 جيجاوات بحلول عام 2030 ، مولدة طاقة كافية لتغطيه إحتياج 10٪ إلى 15٪ من إحتياج أوروبا للكهرباء . ولكن مؤخرا تم إعادة التقييم ليصبح أكثر تشاؤما (يغطي من 7٪ إلى 11٪ فقط).
في عام 2014 ، استمر مسلسل الهبوط في السوق الأوروبية على الرغم من إرتفاع معدلات النمو في اغلب البلدان . مثل المملكة المتحدة (+80٪) ، هولندا (+54٪) ، سويسرا (+42٪) ، النمسا (+22٪) وفرنسا (+20٪) ، أدى هذا النمو إلى إرتفاع توقعات الزيادة السنوية لهم من 643 ميجاوات في 2013 إلى 927 ميجاوات في 2014 . ولكن في بعض البلاد وعلى الرغم من إرتفاع معدل النمو بها إلا أن السعة الكلية التراكمية إنخفضت بأكثر من 1٪ . وهم بترتيب تنازلي رومانيا 6٪ (69 ميجاوات) ، ألمانيا 5.2٪ (1.900 ميجاوات) ، إيطاليا 2.1٪ (385 ميجاوات) ، بلجيكا 2.1٪ (65 ميجاوات) ، إسبانيا 0.4٪ (22 ميجاوات) ، بلغاريا 0.2٪ (1.6 ميجاوات) ، سلوفاكيا 0.08٪ (0.4 ميجاوات) ، اليونان 0.06٪ (1.6 ميجاوات) وجمهورية التشيك 0.01٪ (1.7 ميجاوات).
تمتلك المملكة المتحدة أعلى معدل نمو لتصبح بذلك رابع أكبر دولة من حيث الزيادة بعد الصين واليابان والولايات المتحدة . ففي عام 2014 وصلت الزيادة في الممكلة إلى أكثر من 2.2 جيجاوات (مقابل 1.1 جيجاوات في عام 2013) لتزداد السعة التراكمية بنسبة 80٪ إلى 5.1 جيجاوات بنهاية العام.
بينما إستمر معدل الهبوط في كلا من ألمانيا وإيطاليا ، ومن المتوقع إستمرار هذا هذا الهبوط إلى 1.3 جيجاوات في عام 2015 . في عام 2014 ولدت ألمانيا 1.926 ميجاوات أقل بنسبة 36٪ من النسبة المتوقعة 3.300 ميجاوات التي تم نشرها في عام 2013 . في الفترة ما بين 2010-2012 كانت ألمانيا في الصدارة برصيد سنوي أكبر من 7 جيجاوات . ووصلت السعة الكلية التراكمية لها إلى 38.2 جيجاوات ليصل نصيب الفرد إلى 475 وات لكل فرد .
في إيطاليا ولدت 385 ميجاوات فقط ، أقل بكثير مما كان متوقعا . ووصلت السعة الكلية التراكمية إلى 18.5 جيجاوات بنصيب 304 وات لكل فرد . تساهم الطاقة الشمسية بتوفير 7.9٪ من إستهلاك إيطاليا للكهرباء ، 7.6٪ و 7٪ من إستهلاك اليونان وألمانيا .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.