العربية  

books rape by the us military

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاغتصابات التي قام بها الجيش الأمريكي (Info)


لا يوجد دليل موثق على أن قوات التحالف قد ارتكبت اغتصاباً جماعيّاً خلال حرب المحيط الهادئ. ومع ذلك هناك العديد من الشهادات الموثوقة التي تزعم أن عدداً كبيراً من حالات الاغتصاب ارتكبتها القوّات الأمريكيّة خلال معركة أوكيناوا في عام 1945.

كتب مؤرّخ أوكيناوا أوشيرو ماسياسو (المدير السابق لمحفوظات مدينة أوكيناوا التاريخيّة):

«بعد وقت قصير من هبوط قوات المارينز الأمريكيّة، وقعت جميع النساء في إحدى قرى شبه جزيرة موتوبو في أيدي الجنود الأمريكيين. في ذلك الوقت، لم يكن هناك سوى نساء وأطفال وشيوخ في القرية، حيث تمّ تعبئة جميع الشبان والرجال من أجل الحرب. بعد الهبوط مباشرة، قام جنود المارينز بتجميع القرية بأكملها، لكنهم لم يعثروا على أي علامات للقوى اليابانية. للاستفادة من هذا الوضع، بدؤوا بالبحث عن النساء في وضح النهار، وتم سحب أولئك النساء اللواتي كنّ يختبئن في القرية أو الملاجئ خوفاً من الغارات الجويّة واحدةً تلو الأخرى.»

وفقاً لتوشيوكي تاناكا، تم الإبلاغ عن 76 حالة اغتصاب خلال أول 5 سنوات من الاحتلال الأمريكي لأوكيناوا. ومع ذلك، يؤكد أن هذا الرقم قد لا يكون حقيقي لأن معظم الحالات لم يتمّ الإبلاغ عنها. يجد بيتر شرايفيرز أنّه من الملحوظ أنه يكفي أن تكون المرأة آسيوية لكي تكون في خطر من الاغتصاب من قبل الجنود الأمريكيين، كما حدث على سبيل المثال مع بعض بائعات الهوى الكوريّات اللواتي جلبهن اليابانيّون بالقوّة إلى الجزيرة. كتب شرايفيرز أن العديد من النساء تعرّضن للانتهاك الوحشي بدون أي رحمة.

على الرغم من أن التقارير اليابانيّة عن الاغتصاب تم تجاهلها إلى حدّ كبير في ذلك الوقت، إلا أن التقديرات الأكاديميّة تشير إلى أنه ما يصل إلى 10 آلاف امرأة من أوكيناوا كنّ قد تعرّضن للاغتصاب. ويقال أن الاغتصاب كان رائجاً لدرجة أن معظم الأوكيناويين الذين تجاوزوا سن 65 عاماً في عام 2000 كانوا يعرفون أو سمعوا عن امرأة تعرّضت للاغتصاب في أعقاب الحرب. نفى المسؤولون العسكريّون عمليّات الاغتصاب الجماعيّة، ورفض جميع المحاربين القدامى الباقيين طلب صحيفة نيويورك تايمز من أجل إجراء مقابلة.

وقال أستاذ دراسات شرق آسيا وخبير أوكيناوا ستيف رابسون: "لقد قرأت العديد من الروايات عن عمليّات الاغتصاب هذه في صحف وكتب أوكيناوا، لكن القليل من الناس يعرفون عنها أو على استعداد للتحدث عنها". تشير الكتب والمذكّرات والمقالات وغيرها من الوثائق إلى عمليّات اغتصاب من قبل الجنود الأمريكيين من مختلف الأعراق والخلفيّات. وتدعم أستاذة علم الاجتماع ماساي إيشيهارا هذا وتقول: "هناك الكثير من فقدان الذاكرة التاريخية هناك، كثير من الناس لا يريدون أن يعترفوا بما حدث بالفعل".

هناك تفسير لعدم وجود سجل عسكري في الولايات المتحدة الأمريكية حول أي عمليّات اغتصاب، وهية أن قلة قليلة –إن وجدت- من نساء أوكيناوا أبلغن عن إساءة المعاملة، معظمهنّ بسبب الخوف والإحراج. كما لم يطلب قد بذل جهد واسع النطاق لتحديد مدى هذه الجرائم. بعد أكثر من خمسة عقود من انتهاء الحرب، لاتزال النساء اللواتي من المعتقد أنهن تعرضن للاغتصاب يرفضن إعطاء أي بيان علني، مع الأصدقاء والمؤرخين المحليين وأساتذة الجامعات الذين تحدثوا مع النساء، وبدلاً من ذلك فضّلن عدم النقاش بهذه الأمور علناً. وفقاً لناغو، المتحدّث الرسمي باسم شرطة أوكيناوا: "تشعر النساء المتضرّرات بالخجل من علها علنيّة".

أشار فيفر أنّه بحلول عام 1946 كان هناك أقلّ من 10 حالات للاغتصاب تم التبليغ عنها في أوكيناوا. ويوضّح أنّه: "جزئيّاً بسبب العار والخجل، لأن الأمريكيين كانوا منتصرين ومحتلين". وادّعى فيفر: "على الأرجح كان هناك الآلاف من الحوادث، لكن صمت الضحايا أبقى على الاغتصاب سرّاً قذراً حول التحالف". تساءل الكثيرون عن سبب عدم ظهور أي أطفال أمريكيين في أوكيناوا. في المقابلات، قال المؤرخون وشيوخ أوكيناوا أن بعض نساء أوكيناوا اللواتي تعرضن للاغتصاب قد ولدن أطفالاً أمريكيين، لكن العديد منهنّ قد قتلن أو تركن على الفور بسبب الخجل أو الاشمئزاز أو الرعب. في كثير من الأحيان، خضعت ضحايا الاغتصاب لعمليّات إجهاض بدائيّة بمساعدة القابلات القرويّات.

ووفقاً لجورج فيفر، فإن غالبيّة الآلاف من عمليّات الاغتصاب كانت قد ارتكبت في الشمال، حيث كانت الحملة أسهل ولم تكن القوّات الأمريكيّة مستنزفة كما في الجنوب.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Black Military

Black Military

 

 
(15)
Military Affairs

Military Affairs