العربية  

books public prosecution evidence

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أدلة النيابة العامة (Info)


لقد احتل علماء الإمامية موقعهم الجديد استناداً لأحاديث تبيّن دورهم في أثناء غيبة المهدي. وسنعرض ذيلاً الأحاديث الرئيسية التي تؤيد مسؤولية الفقهاء في عصر الغيبة الكبرى:

لقد أصدر الإمام الثاني عشر للشيعة توقيعاً عن طريق السفير الثاني في جوابه لإسحاق بن يعقوب، إليك نصه: «وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم».

وفي حديث آخر يرويه الطبرسي عن الحسن بن علي العسكري في بيانه لدور الفقهاء في عصر الغيبة جاء فيه: «وأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه».

وفي رواية أخرى للطبرسي أيضاً عن الهادي: «لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا من العلماء الداعين إليه والدالّين عليه والذابّين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب له ما بقي أحدٌ إلا ارتدّ عن دين الله ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكّانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عزّ وجل».

Source: wikipedia.org