اليوم الوطني شكّل منحاً مختلفاً وبداية واثقة وأسّس لمصير واحد مشترك ودولة عصريّة تنطلق في مقوّماتها من رسالة إنسانيّة عالميّة قوامها الخير تدعو إلى بناء جسور التسامح والسلام والتعايش مع الغير.
إنّ حبّ الوطن هو أمر راسخ في العقول والقلوب ولا بدّ أن يُثمر هذا الحبّ سلوكاً طيّباً ونافعاً في الحياة كما أنّنا في هذه الدولة الرائدة بقيادتها وتميّزها وعطائها في نعمة علينا أن نثمّنها ونقدرها.
سر يا قلم واكتب حروف ومعاني سلام المحبّة والمودّة والإحسان للشهم يلّي للإمارات باني وحامي لها من كل غادر وخوّان حتى غدت تحكي رياض الجنان وأشجارها خوخٍ وطلح ورمّان.
كل سنة والفخر يوُلد من جديد افرحي يا دار قرب ميلاد الاتّحاد.
كل إماراتي على الدنيا سعودي، والسعودي ينحسب لإخوان شمّا ما تفرقنا الجناسي والحدود، نقهر الحاسد ونخلق فيه همّا.
نم قرير العين بعد التعب يا أبي الأكبر من بعد أبي صانع المجد وربان العلا وفتى الخير وزاكي النسب أنت ما كنت لشعبي قائداً بل زعيماً لجميع العرب.
يا شموخ العز كله يا إمارات السلام زينك ربّي بحله زاد عشقك والغرام، زايد اللي مد ظله فى خليفة لك وسام.
إنّ عيد الإمارات المجيد ليس يوماً للاحتفال إنّما مساحة شاسعة لتتلاقى أرواحنا فرحة وتتواصل أجيالنا فخراً بأنّ فضل الله شعبنا ومنَّ عليه بقائد عظيم، فريد هو في حكمته، بحرٌ هو في عطائه، جبل في إصراره، عزه شموخ، معطاءاً بحبّه، حتى صار الحبّ باسم زايد الحبّ، باسم زايد الخير، باسم زايد العطاء، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يا رب العالمين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.