If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تعطي بيانات الاحتياطي الكمية المطلقة للنفط في الأرض وإنما تعطي الكمية التي يمكن استخراجها . وتعتمد تلك الكمية على مسامية ونفاذية الصخور المختزة للنفط وكذلك تعطي طريقة تقنية الاستخراج وكذلك سعر النفط . وكلما ارتفع سعر النفط كلما تصبح تقنيات عالية التكلفة تصبح اقتصادية . وتشكل حسبة التكلفة والمنفعة الحد الذي يحدد اقتصادية تطبيق تقنيات البحث عن النفط وطرق الاستخراج والنقل وما تحتاج كل هذه من طاقة، بحيث لا يزيد مجموع تلك عن الطاقة المستفادة من النفط المستخرج بواسطتها، وهذا ما يسمى " الطاقة العائدة (المستفادة) بالنسبة للطاقة المستخدمة " ERoEI .
ويقول سداد الحسيني نائب مدير شركة أرامكو السابق، في محاضرة أمام منتدى النفط والمال في أكتوبر 2007 :"أن احتياطيات العالم من النفط مبالغ فيها . فمن الاحتياطيات المذكورة ليس في المتناول وهي طبقات لا يمكن الوصول إليها ولا يمكن الاستخراج منها . " }} ويقدر الحسيني أن كمية 300 بليون برميل من 1200 بليون برميل احطياتي عالمي لا بد وان تعتبر كميات نابعة من التخمين .
تبلغ نسبة كمية النفط المستخرجة إلى الكمية الموجودة في حقل تحت الأرض 35% - 45% حتى مع استخدام طرق حديثة للاستخراج.
وتشكل الجيولوجيا أكثر المؤثرات على الكمية المستخرجة، حيث تسمح صخور ذات نفاذية عالية باستخراج كبير، ومن وجهة أخرى فتطبيق ما يسمى "طرق الاستخراج الثانوية" ( وهي غالبا ما تكون ضخ الماء تحت حقل البترول). وللوصول إلى أعلى استغلال لحقل نفط يستلزم أولا الحفر الدقيق للآبار واستغلال الجيوب الصغيرة فيه. ويمكن حاليا إدراء الحفر أفقيا بدقة عدة مترات، ويمكن بواسطتها استغلال طبقات رقيقة محتوية على النفط واستخراج النفط منها .
وتسمح الدول المصدرة للنفط لنفسها بمجال عريض عند وصف احتياطيها من النفط . فقد قررت دول الأوبك عام 1985 بأن تربط كل دولة منها معدل انتاجها من النفط مع كمية الاحتياطي لديها، أي من يمتلك احتياطي عال يمكنه انتاج بمعدل عال والعكس . وكما يبين الشكل 4 بوضوح ان ذلك القرار جعل الدول تزيد من قدر احتياطها على الورق بغرض القيام ببيع كميات أكبر من النفط أثناء فترة ارتفاع الأسعار.