If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان واحدًا من الحلفاء الأربعة الكبار، وهم قادة الحلفاء الرئيسيين والمشاركين في مؤتمر باريس للسلام في عام 1919، إلى جانب الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون، ورئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد لويد جورج. على الرغم من كونه رئيسًا للوزراء ويشغل منصب رئيس الوفد الإيطالي؛ إلا أن أورلاندو كان عاجزًا عن التحدث باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أن موقفه السياسي الضعيف في الداخل سمح لوزير الخارجية لحزب المحافظين، سيدني سونينو النصف ويلزي، بلعب دور مهيمن.
كانت نتيجة خلافاتهم هذه كارثية خلال المفاوضات. إذ كان أورلاندو مستعدًا للتخلي عن المطالبات الإقليمية في ضم دالماتيا على أن يستولي على مدينة رييكا (أو فيومي كما يطلق عليها الإيطاليون) -إذ أنها الميناء البحري الرئيسي على البحر الأدرياتيكي- بينما لم يكن سونينو مستعدًا للتخلي عن دالماتيا أبدًا. انتهى الأمر بإيطاليا بالمطالبة بالمدينتين وفشلها بالحصول على أي منهما، معارضةً لسياسة ويلسون في تقرير المصير الوطني. دعم أورلاندو اقتراح المساواة العرقية الذي قدمته اليابان في المؤتمر.
غادر أورلاندو المؤتمر بشكل نهائي في أوائل أبريل من عام 1919. ثم عاد لفترة وجيزة في الشهر التالي، لكنه اضطر إلى الاستقالة قبل أيام فقط من توقيع معاهدة فرساي. وأصبحت حقيقة أنه لم يكن أحد الموقعين على تلك المعاهدة علامة فخر له في وقت لاحق من حياته. أطلق عليه رئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو لقب «ذا ويبر-The Weeper» وأشار أورلاندو إلى نفسه بفخر قائلًا: «عندما ... عَلِمت أنهم لن يعطونا ما يحق لنا ... لقد تلويّت على الأرض. وطرقت رأسي على الجدار، بكيت، أردت أن أموت».
قُوّض موقف أورلاندو السياسي بشكل خطير بسبب فشله في تأمين وتحقيق المصالح الإيطالية في مؤتمر باريس للسلام. استقال أورلاندو في 23 يونيو من عام 1919، إثر عجزه عن الاستيلاء على مدينة فيومي لصالح إيطاليا في التسوية السلمية. كان ما يدعى «النصر المشوّه» أحد أسباب صعود بينيتو موسوليني للسلطة. في ديسمبر عام 1919، انتُخِب أورلاندو رئيسًا لمجلس النواب الإيطالي، لكنه لم يشغل منصب رئيس الوزراء مرة أخرى.