If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استعرضت دراسة أجرتها جامعة يورك عام 2012 ونُشرت في صحيفة تنمية الطفل آثار تطور لغة الطفل الشفهية وغير الشفهية، والمطابقة بين أحادية اللغة وثنائية اللغة في لغة معينة، حيث قارن الباحثون بين حوالي 100 طفل أحاديي اللغة وثنائيي اللغة بعمر 6 سنوات حيث كانت المقارنة (لأحاديي اللغة بالإنجليزية ولثنائيي اللغة بالإنجليزية والماندرين وأيضا باللغتين الفرنسية والإنجليزية لثنائيي اللغة إضافة إلى الإسبانية والإنجليزية لثنائيي اللغة كذلك) لاختبار تطورهم المعرفي في التواصل الشفهي وغير الشفهي. أخذ البحث في الاعتبار عوامل مثل تشابه اللغة والخلفية الثقافية وتجربة التعليم، حيث يأتي معظم هؤلاء الطلاب من مدارس عامة من مختلف المناطق مع خلفيات اجتماعية واقتصادية متشابهة.
أظهرت النتائج أن الأطفال متعددي اللغات في مرحلة الطفولة المبكرة يختلفون اختلافا تاما عن بعضهم البعض في لغتهم وتنمية مهاراتهم المعرفية. وأيضا عند مقارنتهم بالأطفال أحاديي اللغة يكون الأطفال متعددي اللغات أبطأ في بناء مفرداتهم في كل لغة ومع ذلك فإن تطورهم اللغوي سمح لهم بفهم بنية اللغة بشكل أفضل فقد كان أدائهم أفضل أيضا في اختبارات التحكم غير الشفهية. وقد أشار اختبار التحكم غير الشفهي إلى القدرة على التركيز ومن ثم تحويل انتباههم عند تلقي التعليمات.