تمثل التنمية الاجتماعية الجانب التنموي الديناميكي الداخلي في الدولة، والذي يعنى بصورة مباشرة في تعزيز التقارب الاجتماعي داخل الدولة بصورة عصرية تواكب ما وصلت إليه الدول الأخرى في هذا الجانب، وفي تفعيل دور المواطنين في الانخراط في الحياة الاجتماعية، وتقديم خدمات اجتماعية ذات جودة عالية تتلاءم مع احتياجات المجتمع المحلي بعد دراسته بصورة عميقة عبر التخطيط الاستراتيجي، وذلك بهدف تحقيق غاية الارتقاء بالحياة.
تواجه التنمية الاجتماعية جملة من المعيقات التي تمنعها من تحقيق أهدافها الرئيسية والفرعية، شأنها شأن كافة الجوانب التنموية الأخرى، وفيما يأتي سنركز الحديث عن هذا الجانب في هذا المقال.
معوقات التنمية الاجتماعية
معوقات اقتصادية: عدم الاستقرار الاقتصادي الداخلي، فضلاً عن تأثير الاقتصاد العالمي، وندرة الموارد، حيث يعد هذا الجانب من المعوقات الأساسية للتنمية الاجتماعية، والتنمية المستدامة.
معوقات ثقافية: تتمثل في الموروثات الاجتماعية البالية التي تعيق أي تطور، وتقف في وجه الحداثة والازدهار، وتتمسك بالماضي وتخلفه.
معوقات إدارية: هي مجموعة من المشاكل التنموية والإدارية لدى صناع القرار، والتي تعيق العمل في هذا الجانب.
معوقات تخطيطية: تتمثل في عدم مشاركة الموظفين في عملية التخطيط التنموي، حيث إنّ الخطط تصل جاهزة للتنفيذ دون مناقشة بأسلوب بيروقراطي، فضلاً عن ضعف الثقافة التخطيطية لدى القائمين على العمل التنموي.
معوقات سياسية: تتمثل في عدم الحرية السياسية، وضعف القدرة على اتخاذ القرار.
زيادة سرعة وتيرة التغيرات: وذلك على كافة الأصعدة، بما فيها السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وكذلك التقنية، والتكنولوجية.
أهداف التنمية الاجتماعية
حماية الهوية والثقافة الوطنية.
تطوير وتوظيف الموارد البشرية الوطنية بطريقة كفؤة.
تحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية.
الانفتاح على العالم، مع الحرص على الحفاظ على الخصوصية الثقافية.
محاربة الفقر والجوع والجريمة.
مظاهر ضعف التنمية الاجتماعية
تدهور الأحوال والبيئات الاجتماعية، وزيادة الطبقية، انخفاض معدل الاستثمار.
زيادة الرغبة لدى المواطنين، وخاصة الشباب بالهجرة، وازدياد مشاكل المواصلات والازدحام، والجرائم.
ازدياد واضح في معدلات الفقر المدقع، نتيجة لزيادة عدد العاطلين عن العمل.
ازدياد عجز الموازنات، والاعتماد على المعونات والمنح المالية الخارجية.
خصائص التنمية الاجتماعية
عملية توسعية: أي أنها لا تقف عند مرحلة معينة، بل تتوسع بشكل دائم في سبيل التطور والتقدم.
عملية شاملة: أي أنها لا تقتصر على جانب واحد، كالجوانب الاقتصادية مثلاً، بل تشمل الجوانب السياسية، والاجتماعية، والثقافية والعسكرية.
عملية مترابطة: أي أنّ التنمية ترتبط بالنمو، حيث إنّ التنمية الاجتماعية مرتبطة بصورة مباشرة بالنمو الاقتصادي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.