العربية  

books names of some legumes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أسماء بعض البقوليات (Info)


هناك عدّة أنواع من البقوليات، ونذكر منها ما يأتي:

  • الحمص: يحمل الحمّص (بالإنجليزيّة: Chickpeas) الاسم العلمي Cicer arietinum L، وقد عُرِف الحمص منذ عام 3500 قبل الميلاد في تركيا وعام 6970 قبل الميلاد في فرنسا، أمّا في وقتنا الحاضر فيُمكن أنّ نجد الحُمّص في أكثر من 50 دولة،ولكن تُعدٌّ الهند أكثر الدول المُنتجة للحمّص في العالم، وتمتلك حبّات الحمّص قواماً كريميّاً ونكهةً مائلةً لنكهة الزبدة أو الجوز، ومن الجدير بالذكر أنّ هُناك نوعين من الحُمّص يُعدّان الأكثر استهلاكاً، الأوّل؛ وهو نوعٌ كبيرٌ ومدوّر، وذو لونٍ باهت يُسمّى Kabuli، والنوع الثاني؛ وهو صغير الحجم وغامق اللون، وذو شكل غير مُنتظم ويُسمّى Desi، ويحتوي الحمّص على كميّاتٍ عالية من العناصر الغذائيّة المُفيدة فهو مصدرٌ غنيٌّ بالكربوهيدرات، والبروتين، والألياف، وفيتامينات المجموعة ب بالإضافة إلى بعض المعادن.
  • الفول: (بالإنجليزيّة: Fava Beans) يحمل الفول الاسم العلمي Vicia faba، وهو نباتٌ حوليٌّ يتراوح طوله بين 0.5- 1.8 متر، وأزهاره بيضاء يتخلّلها اللّون البنفسجي، وتُنبِتُ كلُّ زهرةٍ حبةً إلى أربع حبّات من الفول، ويكون لونها أسود أو أسود مائلاً إلى الخُضرة، أو بنيّاً، ومن الجدير بالذكر أنّ أصول الفول تعود إلى منطقة البحر الأبيض المتوسّط أو جنوب غرب آسيا، ولكنّه منتشرُ الاستهلاك حالياً في جميع مناطق العالم، ويمتلك الفول نكهةً حلوة نوعاً ما، كما أنّ الفول الأخضر يُعدّ غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، والألياف، والبروتين.
  • الفاصولياء: (بالإنجليزية: Beans) تُعدّ الفاصولياء في وقتنا الحاضر مصدراً غذائيّاً مُهمّاً في مُختلف أنحاء العالم؛ حيثُ إنّها من أكثر البقوليّات انتشاراً واستهلاكاً، وتحتوي الفاصولياء على نسبةٍ جيّدةٍ من الزنك، والنحاس، والمنغنيز، والسيلينيوم، وفيتامين ب1، وفيتامين ب6، وفيتامين هـ، وفيتامين ك. وفيما يأتي بعض أنواع الفاصولياء:
    • الفاصولياء السوداء (بالإنجليزية: Black bean)، التي تُعدّ ذات قيمة غذائيّة عالية لما تحمله من ألياف، وبروتينات، والفيتامينات، والمعادن الأساسيّة التي تُعرف بأهميتها لصحّة جسم الإنسان.
    • الفاصولياء البيضاء (بالإنجليزية: White bean)، حيثُ تُعدّ الفاصولياء البيضاء من أغنى أنواع الفاصولياء بالألياف؛ إذ إنّ نصف كوبٍ منها يحتوي على 10 غرامات من الأليافِ الغذائيّةِ، وهي ذات لونٍ كريمي، وحجمها بحجم حبّة البازلّاء، وتشمل الفاصولياء البيضاء العديد من الأنواع، مثل: فاصولياء ليما، وفاصولياء ليما الصغيرة، وCannellini، وgreat northern.
    • الفاصولياء الحمراء (بالإنجليزية: Kidney bean)، وتحمل الاسم العلمي Phaseolus vulgaris، ويُمكن الحصول عليها إمّا مُعلّبة، وإمّا مُجفّفة، حيثُ يدخل استخدامها في الأطباق الحارّة وأطباقٍ مُختلفةٍ من الأرز، وهي من الأطعمة قليلة السعرات الحراريّة، وتزوّد الجسمَ بنسبةٍ جيّدةٍ من الكربوهيدرات المُعقّدة الصحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب الانتباه إلى أهميّة غسل هذه الفاصولياء قبل طبخها لإزالة الغبار والأتربة التي تكون موجودةً عليها عادةً، وإزالة الحبوب التالفة منها.
  • البازيلاء: (بالإنجليزية: Peas) تُعدّ البازيلاء نباتاً عشبيّاً حوليّاً يحمل أزهاراً عنقوديّة، وقد تحمل النبتة قرن بازيلاء واحداً أو عدّة قرون، وكُل قرنٍ يحمل من 5 إلى 10 بذور بازيلاء، ومن الجدير بالذكر أنّ أصل نبات البازيلاء يعود إلى العديد من المناطق، كآسيا الوُسطى، والشرق الأدنى، وأثيوبيا، ومناطق البحر الأبيض المتوسطّ، ومن أكثر أنواع البازيلاء انتشاراً: البازيلاء الخضراء الإنجليزيّة، والبازيلاء الفرنسيّة Petit Pois، كما أنّ هناك بعض الأنواع الأخرى من البازيلاء القابلة للأكل، والتي تكون مُسطّحة الشكل، وتحمل بذورَ بازيلاء صغيرةً داخلها، مثل Snow peas أو Sugar snap peas، ومن الجدير بالذكر أنّ حبوب البازيلاء الطازجة تتوفّر بشكلٍ كبير إمّا مُعلّبة وإمّا مُجمّدة، وعلى مدار السنة، وذلك للحفاظ على نكهتها؛ حيث إنّها تفقد نكهتها سريعاً بعد حصادها في موسمها الأصلي بين شهري نيسان وأيّار.
  • العدس: (بالإنجليزية: Lentils) ويحمل الاسم العلمي Lens culinaris، وهو نبات حوليٌّ يتبع الفصيلة البقوليّة، ينمو على شكل شُجيرات، وتُشبه الحبّة منه شكل العدسة، وتنمو حبّات العدس داخل أكياس، وعادةً ما يحمل كلُّ كيسٍ حبّتين من العدس، ويحتوي العدس على نسبة عالية من الألياف و[[أهم مصادر البروتين|البروتين]، ومُنخفض السعر نسبيّاً في مُختلف أنحاء العالم، كما أنّ تحضيره سهلٌ ولا يأخذ وقتاً طويلاً، ومن الجدير بالذكر أنّ العدس يتوفّر بعدّة ألوان، كالبنيّ، والأسود، والأخضر، والأحمر، كما توجد ثلاثة أنواع مُنتشرة من العدس، وهي:
    • العدس البنيّ الذي يحمل نكهةً ترابيّةً خفيفة وقواماً مُتماسكاً، إلّا أنّ هذا القوام يُصبح هشّاً وطريّاً عند طهيه أكثر من اللازم، ويُمكن تناوُله كحساءٍ جانبيّ أو كطبقٍ رئيسي، وتختلف درجة اللون التي يحملها بين البُني الفاتح والأسود.
    • العدس الفرنسي الأخضر أو ما يُسمى بعدس Puy الذي يحمل نكهةً حارّةً وقواماً مُقرمشاً، ويُمكن استخدامه كإضافة مُميّزة إلى طبق السلطة.
    • العدس الأحمر وهو شائعُ الاستخدام في الشرق الأوسط والأطباق الهندية، وهو العدس البُنيّ نفسه، ولكن بعد إزالة قشرته.
  • اللوبياء: (بالإنجليزية: Mungbean) تُعدّ اللوبياء من البقوليّات كثيرة التفرُّع ثُلاثيّة الأوراق، وهي نباتٌ حوليٌّ ينمو في الطقس الدافئ، ويتراوح طول النبتة بين 30 و152 سنتيمتراً، وتنمو على قمّتها مجموعاتٌ من الأزهار يتراوح عدد كلِّ مجموعةٍ منها ما بين 12 إلى 15 زهرة، ويكون لونها أصفر باهتاً، أمّا الجزء الناضج من هذه النبتة فيكون لونه إمّا بنيّاً مُصفرّاً وإمّا أسود، وتحمل اللوبياء الاسم العلمي Vigna radiata L، وينتشر استهلاكها في العديد من دول العالم، خاصّة في الدول الآسيويّة، ومن الجدير بالذكر أنّها استُخدمت منذ قرونٍ عديدة كطعامٍ، وكوصفةٍ علاجيّةٍ تقليديّةٍ أيضاً، حيثُ إنّها تحتوي على نسبةٍ مُتوازنةٍ من العناصر الغذائيّة، مثل البروتين، والألياف الغذائيّة، والمعادن، والفيتامينات، ونسبة جيّدة من المركّبات النشطة حيويّاً.
  • الترمس: (بالإنجليزية: Lupine) يُعدُّ نبات الترمس من المحاصيل التي تنمو في المواسم معتدلة البرودة، كما أنّه قادرٌ على تحمُّل الصقيع، وحين بدء ارتفاع درجات الحرارة، تبدأ أزهاره بالنموّ وتحصد محاصيلُه، وقد بدأت زراعة الترمس في مصر ودول البحر الأبيض المتوسّط تحديداً منذ ما يقارب الألفي سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ هُناك 300 نوعٍ من الترمس، ولكنّ العديد من هذه الأنواع تحتوي على موادّ شبه قلويّة، ويكون طعمُها مُرّاً، ممّا يجعلها غير قابلة للأكل، وفي بعض الاحيان قد تكون سامّة، وقد كان الناس قديماً يزيلون هذه المواد من بذور الترمس عن طريق نقعه، ومن أنواع الترمس التي تُزرع حاليّاً: الترمس الأبيض واسمه العلميّ Lupinus albus، والترمس الأصفر واسمه العلميّ Lupinus luteus، والترمس الأزرق الذي يُعرف بضيق أوراقه واسمه العلميّ Lupinus angustifolius.
  • الصويا: (بالإنجليزية: Soybeans) تعود أصول الصويا إلى منطقة شرق آسيا ومناطق شمال ووسط الصين، ويُعتقد أنّ زراعتها انتشرت في كوريا ثم اليابان قبل حوالي 2000 سنة، ومن الجدير بالذكر أنّ محاصيل الصويا يتم حصادها من أجل الحصول على الزيت والبروتين الموجود فيها، أمّا بالنسبة للقيمة الغذائيّة التي تحتويها حبوب الصويا، فإنّها تُعدّ مصدراً غنيّا بالبروتين عالي الجودة، والذي يحتوي على جميع أنواع الأحماض الأمينيّة الموجودة في اللحوم، حيثُ إنّ هذا النوع من البروتين لا يوجد إلّا في نوعين من النبات فقط، وهما الصويا وبذور نباتٍ آخر يُسمّى القطيفة (بالإنجليزيّة: Amaranth).


Source: mawdoo3.com
 
(9)
God Names

God Names

 

 
(4)
God Names

God Names