If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعد سمك الناجل وفقاً لجمعية الغذاء والدواء من الفئة المصنّفة ضمن الخيارات الأفضلُ من الأسماك، إذ إنَّه يحتوي على أقلّ من 0.15 من الزئبق، لذا يُمكن تناول حصتين إلى 3 حصصٍ منه أسبوعياً، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ بعض الأسماك التي يُمكن اصطيادُها من قِبَل الأشخاص أنفسهم مثل سمك الشبوط، وسمك الناجل، من المُمكن أن تكون معرّضةً لاحتوائها على الزئبق والملوثات الأخرى.
من المُمكن أن يُعاني الأشخاص من ردّ فعلٍ تحسسيّ نتيجة تناول السمك، ومن الممكن أن تتطوّر أعراض الحساسية لدى الأشخاص الذين يُعانون من الحساسيّة الشديدة بمجرد استنشاق بُخار السمك المطبوخ، وتتمثّل أعراض حساسية الأسماك بالشرى، والطفح الجلديّ، والغثيان، وتشنّجات في المعدة، وعُسر الهضم، والتقيؤ، والإسهال، وسيلان الأنف أو انسداده، والعطاس، والصداع، والرّبو، وصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، لذلك يجب تجنُّب تناوُل الأسماك من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية، وعادةً ما ينصح الأطباء هؤلاء الأشخاص بتناوُل نوعٍ واحدٍ من الأسماك ذات الزعانف لتجنُّب باقي الأنواع، مع الحرص على قراءة الملصق الغذائي قبل تناوُل أيّ منتجٍ بعناية لمعرفة نوع السمك المستخدم فيه.