العربية  

books mojtaba al husseini shirazi

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مجتبى الحسيني الشيرازي (Info)


السيّد مُجتَبىٰ بن مَهدي بن حبيب الله الحُسَيني الشيرازي (1362 هـ - الآن). هو رجل دين شيعي عراقي معاصر مقيم في لندن. ينتمي لعائلة محمد حسن الشيرازي - قائد ثورة التبغ في إيران -، ومحمد تقي الشيرازي - قائد ثورة العشرين في العراق - وهو أصغر أبناء المرجع مهدي بن حبيب الله الشيرازي بعد المرجع المتوفى محمد الشيرازي ورجل الدين حسن الشيرازي - الذي اغتيل في بيروت - والمرجع المعاصر صادق الشيرازي، ولم يكن له أي دور قيادي أو إداري في مرجعية أخيه محمد، وإلى الآن ليس له كذلك في مرجعية أخيه صادق.

عُرِف الشيرازي بحدته وشدته في بيان آرائه تجاه عقائد السنة، وبعض الشخصيات التي يبجّلونها كأبي بكر و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و عائشة و حفصة، و بانتقاده الصريح للحكومة الإيرانية المعاصرة، ومؤسسها الخميني و قائد الثورة الإسلامية الحالي علي خامنئي، و كذلك بآرائه الحادة في رجال الدين الشيعة من أتباع المدرسة الفلسفية والعرفانية مثل محمد تقي بهجت و المنتظري و الطباطبائي و الطهراني و الحداد فيحكم بضلالهم وانحرافهم و زندقتهم.

إلى جانب ذلك عُرف عنه تسقيطه اعتبار أي شخصية شيعية تسعى إلى التقارب العقائدي مع المذهب السني من أمثال اللبناني محمد حسين فضل الله.

وكان له دور بارز في المشاركة في الثورة الإسلامية الإيرانية، حيث كان من أبرز المقرّبين لقائدها الخميني،(1) وكانت يكتب العديد من القصائد باللغة الفارسية محرّضاً الإيرانيين على إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي. وسبق أن وجهت إليه دعوتين لتولي مناصب سياسية في الحكومة الإيرانية بعد انتصار الثورة؛ الأولى كانت موجهة له من الخميني، والثانية كانت موجهة له من حسين علي المنتظري.

حياته

في العراق

ولد مجتبى الشيرازي في محافظة كربلاء في الرابع من شهر شعبان 1362 هـ (أي ما يُوافق سنة 1943 م)، وتربّى على يد والده مهدي الشيرازي الذي كان قد تسنّم المرجعية في كربلاء، وابتدأ دراسته الحوزوية في مسقط رأسه على يد والده وأخويه محمد وحسن، وبعض الأساتذة الآخرين في حوزة كربلاء آنذاك كمحمد الهاجري الأحسائي، وجعفر الرشتي، ويوسف الخراساني، وغيرهم.

هاجر إلى مدينة النجف ملازماً لأستاذه الخميني ولدرسه في البحث الخارج،(2) وكان الخميني قد جاء إلى النجف بعدما نفته الحكومة الإيرانية إلى تركيا، وكان من المؤيدين للخميني وللثورة في إيران، حتى أنه يُنقل أنّهُ لُقِّب في وسط الحوزة بمدينة النجف بـ:”العراقي الوحيد الذي يناصر الخميني“، كما أن له شعراً يمدح فيه أستاذه الخميني، من ضمنه هذا البيت:

الخميني العظيم ... رائد الشعب الكريم

وعاش في النجف فترة طويلة حضر فيها كذلك دروس بحث الخارج لبعض الأساتذة الموجودين آنذاك كالمرجع أبو القاسم الموسوي الخوئي.

في إيران

عاش في مدينة قم عدة أعوام مشتغلاً بالدرس والتدريس، ثم انتقل منها إلى مدينة مشهد.

هجرته إلى لندن

هاجر إلى المملكة المتحدة في سنة 1994، وقد تغير موقفه من الخميني وصار من أبرز المعارضين له. وكذلك أخوه المرجع السيد محمد الشيرازي الذي تحول من مؤيد للخميني إلى معارض له، ففرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله في مدينة قم منذ سنة 1981 إلى وفاته سنة 2001.

أحداث البقيع

    إشارات مرجعية

    قالب:تلامذة الخوئي

    Source: wikipedia.org