If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المسلم يجب أن يكون في مأكله ومشربه مثالاً للاعتدال والوسطية، فلا يبالغ في تناول الطعام فيؤدّي به إلى الأضرار الصحية المختلفة مثل تصلب الشرايين والسّمنة المفرطة، ولا يهمل كذلك في تناوله حيث يؤدّي ذلك به إلى الهزل والوهن والضّعف، وقد كان منهج الإسلام مثالاً في الاعتدال والوسطية في الطعام والشراب، حينما قال النّبي عليه الصّلاة والسّلام: (ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنِه ، بحسْبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَه ، فإن كان لا محالةَ ، فثُلُثٌ لطعامِه ، و ثُلُثٌ لشرابِه ، و ثُلُثٌ لنفَسِه) [صحيح الجامع].
النوم حالة تهويم الوعي بعد مرحلة عمل وإجهاد عقلي كبير، فالإنسان بحاجة إلى راحة، يستطيع خلالها الجسد والعقل الاسترخاء وتخزين الطاقة الجديدة من أجل ممارسة أعماله بشكل جيّد.
أثبتت الكثير من الدراسات أنّ الإنسان لو أراد أن يستمر في أفضل حالاته وأحسنها، وجب عليه النوم بقدر كافٍ. تترجم قلة النوم عادة، بسرعة الغضب، وسرعة التوتر والعصبيّة والانفعال، كما تودي قلة النوم إلى تسمّم حقيقي للدماغ.
كذلك يعتبر النوم لساعات طويلة مشكلة تُفقد الجسم قوته وقدرته على القيام بأعماله ونشاطاته المختلفة، وهنا يأتي الأمر الإلهي من خلال تعاقب الليل والنهار والتوسط والاعتدال بين حالتي العمل والراحة، وحالتي النوم واليقظة.
دعا الإسلام من خلال القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة إلى الاعتدال في الإنفاق، والتنفير من التبذير والإسراف والبخل، فالإسلام يريد أن يجعل الاقتصاد في النفقة والتبذير خُلقاً دينيّاً أصيلاً من اخلاق الشخصيّة العربية المسلمة.