If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحكمة الإلهيّة اقتضت التوازن والاعتدال في السلوك البشري لفوائد كبيرة، وكل هذا لمصلحة الإنسان وصلاحه الذي فضّله عن سائر الكائنات، فأمره بالاعتدال في المشي لما فيه من هيبة ووقار، وأمره بالاعتدال بالكلام والحديث لما فيه من جلال القدر للمتحدّث، وحسن الإصغاء من المستمع، فالصوت العالي يشتّت الانتباه، ويؤذي الأذن ويوتر الأعصاب.
أمرنا الله عز وجل بالاعتدال والتوسط بالمشي والكلام على لسان لقمان لابنه؛ وفي هذا أمر إلهي أخلاقي هام يجب أن ينتبه إليه جميع الآباء، حيث قال تعالى: (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) [لقمان:19].