If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من أن البرلمان الكردي الإقليمي قد اعترفت رسميا الأقليات الأخرى مثل الآشوريين والتركمان والعرب والأرمن والمندائيين والشبك واليزيدية، كانت هناك اتهامات متعددة من محاولات "تكريدهم" لهم. لطالما ادعى مسعود برازاني بان الحكومة العراقية عملت على تعريب كركوك. ولكن بعد سقوط بغداد عام 2003 قام الأكراد بحملات تكريد كبرى في المناطق العربية حيث جرى طرد العرب وجلب الأكراد وإسكانهم في بيوت العرب ونفس الفعل حصل مع الآشوريون واليزيديين وباقي الطوائف من غير الأكراد، حيث كان هناك ممانعة في إعادة بناء القرى الآشورية في منطقتهم في حين بناء المزيد من المستوطنات للأكراد المتضررة خلال حملة الأنفال. وبعد زيارته للمنطقة، لاحظ جويل السياسي الهولندي Voordewind أن المناصب المخصصة للأقليات في وكان البرلمان الكردي حيث عين من قبل الأكراد والآشوريين على سبيل المثال لا إمكانية لتسمية مرشحيها.
وقد اتهمت الحكومة الإقليمية الكردية بمحاولة "تكريد" مناطق أخرى مثل سهول نينوى الآشورية وكركوك من خلال توفير الدعم المالي للأكراد الذين يرغبون في الاستقرار في تلك المناطق وتهديد غير الأكراد ودفعهم للنزوح وترك قراهم واراضيهم.