If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اشتهر مقاتلو فرقة التيوس بالوحشية لافتقارهم إلى الانضباط وضبط النفس، بحيث قتلوا بوحشية في كثير من الأحيان أي مدني غير مسيحي سئ الحظ وقع بين أيديهم. وكانوا يعبرون الخط الأخضر مرة واحدة على الأقل أسبوعياً لإتمام مهام وخلق مشاكل مع اليساريين دون أوامر مباشرة من بشير الجميل؛ فلم يكونوا يستجيبوا لأوامره، عندما كان يُطلب منهم التوقف عن ذلك، (ولذلك أطلق عليهم اسم "التيوس" أو "العنيدون") وعلى الرغم من إدعاء السكان حول مقر مبنى التيوس بحضورهم لقداس الكنيسة في المحكمة وراء المبنى كل صباح أيام الأحد. وبغض النظر عن سمعتهم، لا يزال سكان الأشرفية شاكرين للتيوس حمايتهم القطاع المسيحي في بيروت.
وعلاوة على ذلك، كانت سمعتهم القتالية ملطخة بتورطهم المباشر في الأعمال الوحشية ضد المسيحيين الآخرين. ثبتت هذه الحقيقة في يوليو-أغسطس 1976، عندما اجتاحت الكتائب وجيش لبنان الحر وميليشيات الجبهة اللبنانية الأخرى بعد حصار طويل للأحياء الفقيرة التي يسكنها المسلمون ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين المجاورة الواقعة شرق بيروت -الكرنتينا، المسلخ وتل الزعتر- انضم التيوس إلى المذابح المعنية وطرد اللاجئين والمسلمين الفلسطينيين المتبقيين.
في يونيو 1978، نفذت قوة مشتركة من حوالي 10 من مقاتلي التيوس وحوالي 200 مقاتل من الكتائب بقيادة سمير جعجع وإيلي حبيقة مجزرة إهدن الوحشية. فعلى الرغم من أن الأوامر كانت تقضي باختطاف، طوني فرنجية، قائد لواء المردة، لإقناع اللواء بالانضمام إلى القوات اللبنانية، إلا إنهم ذبحوه مع عائلته بالكامل في مقر إقامته الصيفي، في مجزرة سُميت إهدن ومنذ ذلك الحين أصبح لواء المردة والقوات اللبنانية أعداء.
وفي وقت لاحق من يوليو عام 1980، ساعدت التيوس مرة أخرى بشير الجميل وقواته اللبنانية التي تهيمن عليها الكتائب في سحق ميليشيا نمور الأحرار في مجزرة الصفرا سيئة الصيت على حد سواء والتي تسببت في 500 ضحية، أغلبهم من المدنيين. حل كميل شمعون على أثرها ميليشيا النمور ودعا إلى هدنة، كون ميليشيا النمور والقوات اللبنانية "إخوة".