If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما يتعلق بمشاركة السيدة تراوت في حركة اقتراع المرأة، ذُكر في كتاب «ذا جينتل فورس»،
«حققت الدكتورة آنا بلونت وغريس ويلبر تراوت سمعة طيبة على مستوى الولاية كقادة للقضية، وكلتاهما خدمتا في لجنة الاقتراع البلدية في إلينوي، كما فعل أعضاء النادي غريس هال همينغوي وآنا لويد رايت ... كانت غريس ويلبور تراوت رئيسة جمعيتي شيكاغو وإلينوي للمساواة في الاقتراع. وُصفت بأنها جذابة ودؤوبة وموهوبة، وكانت تتحدث دون خوف وتتبع أساليب مبتكرة في جمع الأموال للقضية.
يُذكر أن غريس هال همينغوي كانت والدة المؤلف إرنست همينغوي وآنا لويد رايت كانت والدة المهندس المعماري فرانك لويد رايت.
كانت تراوت ناشطة في العديد من الأندية النسائية في مجتمعها. بدأ نشاطها في الاقتراع بشكل جدي في عام 1910، عندما أصبحت رئيسة رابطة شيكاغو للمساواة السياسية، وهي منظمة أسسها نادي شيكاغو النسائي عام 1894. في أثناء رئاسة تراوت التي استمرت عامين، قادت الرابطة نحو زيادة عضويتها وتواتر الاجتماعات وتحسين هيكل لجانها. أصدرت الرابطة منشورات ووزعت عرائض للضغط على المجلس التشريعي للولاية كي يمنح المرأة حق التصويت. ذهبت تراوت وناشطون آخرون مثل كاثرين وا مكولوتش في جولة خطابية في إلينوي، منادين بمنح المرأة حق بالاقتراع من خلال حملات مثل «سوفراج أوتوموبيل تور».
بعد ذلك بعامين، في المؤتمر السنوي لجمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع (التابعة للجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع) في 1-2 أكتوبر عام 1912، انتُخبت تراوت رئيسة لتلك الجمعية، وهو منصب شغلته تقريبًا كل عام لاحق حتى عام 1920 (باستثناء عام 1915 عندما أخذت قسطًا من الراحة وقضت بعض الوقت في منزلها الثاني في جاكسونفيل، فلوريدا). بصفتها رئيسة جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع، أحدثت تغييرات في تكتيكات المنظمة، ووضعت أهداف جديدة مثل إنشاء المزيد من المنظمات المحلية والضغط على المشرعين الأفراد لدعم حق المرأة في الاقتراع. عندما أطلقت المنظمة على مسار أكثر تحفظًا إلى حد ما، نجحت في تحقيق تقدم كبير في حركة حق المرأة في الاقتراع.
كان قانون حق الاقتراع في إلينوي (المعروف أيضًا باسم قانون إلينوي) نقطة تحول في حركة الاقتراع. أعطى القانون النساء في ولاية إلينوي حق التصويت لموظفي البلدية والناخبين الرئاسيين، ما رفع عدد الناخبين الرئاسيين الذي يمكن للنساء التصويت لهم من 37 إلى 54. رغم أنه كان محدودًا، ولم يكن حقًا كاملًا بالاقتراع، كان تأثيره كبيرًا. ساعد النساء في نيويورك على اكتساب حق الاقتراع، وكان هذا النجاح خطوة هامة نحو منح حق الاقتراع الكامل من خلال التعديل التاسع عشر للدستور. كتبت رئيسة الجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع، كاري تشابمان كات، أن «انتصار إلينوي كان مذهلًا وأن دعم حركة حق الاقتراع تضاعف خلال ليلة نتيجة له».
بعد إقرار قانون إلينوي، تعرض لهجومات متكررة من قبل المعارضين الذين زعموا أنه غير دستوري. كونها رئيسة جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع، حاربت تراوت المعارضة، وفشلت جهود إلغاء القانون أو إضعافه، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عمل جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع. شجعت تراوت النساء على التصويت وممارسة حقوقهن المكتسبة حديثًا. كانت إحدى قادة «موكب المطالبة بحق الاقتراع في يوم ممطر» عام 1916، التي نجح فيها المتظاهرون في إجبار الحزب الجمهوري على وضع لوح الاقتراع على منصتهم. قادت تراوت أيضًا جهود جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع نحو إنشاء دستور جديد للدولة، إذ رأت أن هذا هو الطريق الأسرع الذي سيمنح حق الاقتراع الكامل، وساهمت في الكفاح الوطني من أجل تعديل حق الاقتراع الفيدرالي، وتحدثت في العديد من حركات ال«تشوتاكوا» وفي اجتماع شخصي مع الرئيس وودرو ويلسون. في عام 1920، أنهت تراوت مسيرتها في الاقتراع عندما تفككت جمعية إلينوي للمساواة في الاقتراع وتحولت إلى رابطة الناخبات في إلينوي.