If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر معظم اختبارات الحمل المنزلية فعّالة بنسبة 99% عند استخدامها بعد غياب الدورة الشهرية، وذلك بحسب تقارير مؤسسة كليفلاند كلينك، حيث تكشف هذه الاختبارات عن وجود هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin) في البول، وهو الهرمون الذي يتم إفرازه في حال حدوث الحمل فقط، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الضروري اتباع التعليمات المرفقة للفحص عند إجرائه، ويمكن بيان كيفية إجراء الفحص كما يأتي:
يُنصح بإجراء اختبار الحمل المنزلي باستخدام أول عينة بول في الصباح الباكر، وذلك لزيادة احتمالية الحصول على نتيجة دقيقة، حيث يتجمع البول في المثانة طوال الليل، مما يعني احتواء هذه العينة على كمية أكبر من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية في حال كانت المرأة حامل، وذلك مقارنة بالعينات التي يتم تجميعها خلال اليوم، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن الحصول على نتائج أكثر دقة ومصداقية في حال إجراء اختبار الحمل بعد أسبوع أو أسبوعين من غياب الدورة الشهرية، إذ إنّ إجراء الاختبار في وقت مبكر من الدورة الشهرية قد لا يعطي نتيجة إيجابية، وذلك لعدم وجود كمية كافية من الهرمون لإعطاء هذه النتيجة.
هناك بعض العلامات التي تدل على ضرورة إجراء اختبار الحمل، ومن هذه العلامات نذكر ما يأتي: