تحصين النفس بالعلم الشرعي، واليقين بالله، والتفقّه في أمور الدين؛ وذلك من خلال التعلم من العلماء الصالحين ليكون المؤمن على علم بالفتن وعلى استعداد لمواجهتها، وليتنبّه منها.
اللجوء الدائم إلى الله تعالى ليجنّبنا الفتن ويحمينا من الوقوع فيها، ويثبّتنا على الحق، ويصرف عنا الباطل الذي يكون مشتبهاً.
التوبة إلى الله من الذنوب والمعاصي.
الإكثار من الأعمال الصالحة، والعبادات، والذكر، والاستغفار، والتقرب إلى الله تعالى، فذلك يجلب التوفيق من الله، كما ينجي من الوقوع في مطبّات الفتنة.
إمساك اللسان، وتجنّب الحديث والخوض في موضوع الفتنة الحاصلة، والبعد عن المناقشة بغير علم والوقوف بجانب طرف دون طرف لمجرّد ميل قلبي فقط.
الرفق والتمهّل في المواقف والتصرفات كلّها، وممّا يعين على التمهّل استخارة الله عز وجل قبل القيام بأي عمل، واستشارة أهل العلم والصلاح.
الإكثار من الصدقات في السرّ والعلن؛ لأنّ صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وبالتالي تبعد الوقوع في الفتن.
العلم بأنّ الفتن التي تحصل لم تكن لتحصل إلا بإذن من الله تعالى، وكلّ أمر عنده بمقدار، فلا يوجد حدث إلا من ورائه حكمة بالغة من الله.
مواجهة العدوّ الظالم عندما تكون الفتنة والهجوم من قِبَله، وعدم الاستسلام والركون إليه بحجّة أنّ هذا قَدَر.
العكوف على قراءة القرآن الكريم وتدبّره؛ لأنّ فيه حياةً للقلوب وشفاءً لما في الصدور، والتعلّق بالله تعالى، وعدم الانسياق وراء الشبهات.
الاهتمام باتباع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأنّ الاكتفاء بإصلاح النفس، والإعراض عن إصلاح الآخرين، وإنكار المنكر يجلب عقاب الله.
التقليل من البذخ والترف للاستعداد لمواجهة الأزمات خاصة الاقتصاديّة.
الحذر من المنافقين، والابتعاد عنهم، وعدم الخوض معهم؛ لأنهم أصحاب فتن.
لزوم الصالحين وجماعة المسلمين، والحذر من الاختلاف والفرقة.
حسن الظن بالله تعالى والتفاؤل بأنّ الفرج قريب، والمحن والفتن لا بد من زوالها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.