If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تأديب قبائل ديركوند
عام 1865م ، تمردت قبائل ديركوند اللكية في منطقة بالاكريوه ، و التي أصبحت مصدر قلق كبير في المنطقة بسبب قطعها الطريق على السابلة و كذلك غاراتها المتكررة على القبائل و القصبات المجاورة لذلك قام حسين قلي خان بإرسال جيش لتلك المنطقة تحت قيادة ابنه ونائبه وولي عهده (الامير غلام رضا خان) و بالفعل تمكن الامير الشاب من تأديب تلك القبيلة بعد ان قتل عدد كبير من المتمردين المسلحين ، فاعاد الامان و النظام لتلك المناطق و كر راجعا إلى مقر حكم والده ، بعد ان وصلت تلك الأخبار إلى شاه إيران ، سعد الشاه بالأمر و لقب الامير غلام رضا بلقب (فتح السلطان).
المعارك في إقليم خوزستان(الاحواز)
اوعز شاه إيران ناصر الدين قاجار للخان بالتحرك على رأس جيشه و التحالف مع القائد القاجاري حمزة ميرزا (حشمت الدولة) لدفع غزوات و خطر العثمانيين عن منطقة الاحواز جنوبا.
أظهر الوالي حسين قلي خان في هذه المعركة حذاقة عسكرية عالية و بعد ان عاد القائد القاجاري حمزة ميرزا حشمت الدولة إلى طهران ، أوصل للشاه مهارة الخان و شجاعته و حسن قيادته في الحروب ، و الشاه بدوره مدح الخان و باهه به في المجالس بحضور عساكر و قادة الدولة القاجارية.
صد تعديات بعض القبائل
في أحد مواسم الحصاد صادف ان هاجمت إحدى القبائل المتواجدة على الحدود الغربية للبلاد أراضي غرب لورستان بجزئها العراقي ، فأصبحت تقتل المحليين و العزل ، و نهبت أموالهم و حصادهم و محصولاتهم الزراعية ، و عندما علم حسين قلي خان بالأمر خرج على رأس بعض قواته بنفسه شخصيا و طارد القبليين حتى ضفاف نهر دجلة الشرقية (حيث كان حكم الوالي يمتد حتى ضفاف نهر دجلة في محافظة واسط أقصى شرق العراق) و استرد منهم الأموال و المؤون المسلوبة و قتل عدد منهم.
حماية الحدود الغربية والمعارك مع العثمانيين
بعث الخان حسين قلي خان الثالث خمسين مسلح من قبائل الماليمان اللورية إلى الحدود الغربية تحت قيادة الأخوين كرم خان و شهباز خان و ذلك لحراسة الدولة قرب مندلي ، و صادف ذلك ان وصلت بعض الفرق العثمانية لعين الغرض فاشتبك الطرفان قرب مدينة مندلي في معركة ادت إلى هلاك القائد العثماني و بعض عساكره و لاذ الناجون منهم إلى داخل ولاية بغداد العثمانية ثم صم الإخوان القادة أذان القتلى و ارسلاها إلى حسين قلي خان في بشتكوه ، فقام حسين قلي خان بكتابة رسالة توضيحية للشاه وارسالها مع أذان القتلى ، فسعد الشاه بهذا الانتصار و خصص مكافئة مالية كبيرة لحكومة لورستان.