If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العام نفسه (1964) طلب أحمد الشقيري، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، من المحامي يحيي حمودة ورفاقه الانضمام للمنظمة، فقوبل الطلب بالموافقة، على أن تكون القرارات، التي تتخذها المنظمة، جماعية والقيادة جماعية، وفيما بعد جرى إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخب المحامي يحيي حمودة رئيسا لها، ولم يدم طويلا في منصبه، إذ قدم استقالته في العام 1969، وترأس المجلس الوطني الفلسطيني.