If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقا لهارلين وجيمس (1997)، التقييم التكويني: هو في جوهره إيجابي كما أنه موجه نحو تعزيز التعلم؛ هو إذن جزء من التعليم. يأخذ في الاعتبار التقدم الكل فرد، والجهد المبذول والجوانب الأخرى للتعلم التي قد تكون غير محددة في المناهج الدراسية؛ بمعنى آخر، ليس محسوبًا بالمعايير فقط؛ لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار عدة حالات يتم فيها استخدام بعض المهارات والأفكار وسيكون هناك تناقض بالإضافة إلى أنماط السلوك؛ هذه التناقضات ستكون "خطأً" في التقييم التجميعي، ولكن في التقييم التكويني، فإنها توفر معلومات تشخيصية؛
يتطلب التقويم التكويني أن يكون للتلاميذ دور مركزي فيه؛ فيجب على التلاميذ أن يكونوا ناشطين في تعلمهم (لا يستطيع المعلمون تعليمهم) وأن يفهموا نقاط قوتهم وضعفهم، وكيف يمكنهم التعامل معهم، لكي يستطيع التلاميذ التغلب على هذه النقاط.
التغذية الراجعة هي الوظيفة المركزية للتقييم التكويني. وعادةً ما ينطوي ذلك على التركيز على المحتوى التفصيلي لما يتم تعلمه، بدلاً من مجرد اختبار درجة أو قياس آخر لمدى تقصير الطالب عن المستوى المتوقع.