If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينتقل الطعام والشراب الذي تستهلكه الأم إلى حليب الثدي، لذا قد تحتاج الأم إلى تجنّب بعض الأطعمة التي من الممكن أن تُسبب الحساسية للطفل، ولكن من الجدير بالذكر أنَّه لا توجد أطعمة معينة يجب على الأمهات تجنّبها تماماً أثناء الرضاعة الطبيعية، طالما لم تظهر أعارض جانبية على الرضيع بسبب هذا الطعام، ومن الأطعمة والمشروبات التي تُنصح الأم المرضع بتقليلها ما يأتي:
يمكن للطعام الذي تتناوله الأم أن يُسبب ردّ فعلٍ سلبي للطفل، ومن المهم البحث عن المشاكل المحتملة التي ممكن أن تصيب الطفل، وفي حال ملاحظة ظهور أي أعراض على الطفل، مثل: الغازات أو عدم قدرته على النوم بعد تناول طعامٍ معيّن، يجب مراجعة الطبيب للتأكد من صحة الطفل، وقد يوصي الطبيب بعدم إطعام الطفل بعض أنواع الطعام، وإزالتها من نظامه الغذائي لمدة أسبوع، ثم إعادة تقديمها لمعرفة ما إذا كان هناك تأثير لهذه الأطعمة، وتختلف الحالة من طفلٍ لآخر، لكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي تدلّ على أنَّ النظام الغذائي قد يؤثر في الطفل، ومنها: الإكزيما، والبراز الدموي، والتقيؤ، الإسهال، والقشعريرة، والإمساك، والصفير، والاحتقان، والقلق، والغازات المفرطة.
يمكن أن يعاني الطفل الذي يتغذّى على الرضاعة الطبيعية من الحساسية، أو من ردّ فعل تحسسيّ بعد أن تستهلك الأم أطعمة أو مشروبات معينة، مثل مسببات الحساسية الغذائية الشائعة، مثل حليب الأبقار، وأطعمة الصويا، والقمح، والذرة، والشوفان، والبيض، والمكسرات، والفول السوداني، والأسماك أو المحار، ويمكن أن تشمل أعراض إصابة الطفل بردّ الفعل تجاه الطعام ما يأتي:
وعند ظهور الأعراض على الطفل نتيجة ردّ الفعل التحسسي تجاه الطعام، يجب مراجعة الطبيب، وتجنّب تناوله أو شُربه لأيٍّ من الأطعمة التي تسبب ظهور هذه الأعراض، وإذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التغذية، يجب الاحتفاظ بمفكرة لما يتم أكله وشربه، إلى جانب أي ردود فعل لدى الطفل، والتي يمكن أن تساعد على تحديد المشكلة الغذائية أو الأطعمة التي تسبب الحساسية.
يكون الجسم قادر على تلبية الاحتياجات الغذائية للطفل من خلال حليب الثدي بالإضافة إلى الاحتياجات الخاصة للأم، من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أثناء الرضاعة الطبيعية، ويساعد ذلك على التعافي بعد ولادة الطفل، بالإضافة إلى زيادة مستوى الطاقة، ويساعد على الشعور بتحسّن بشكلٍ عام، ومن الأطعمة التي يجب على المرأة المرضعة تناولها خلال فترة الرضاعة ما يأتي:
يُعدُّ استهلاك الأم المرضع للأغذية النيئة أمراً لا يشكل خطراً على الطفل الرضيع، وعلى الرغم من وجود احتمال أن تعاني الأم من التسمم الغذائي، إلّا أنَّ إصابة الأم بالتسمم الغذائي لا يعني إصابة طفلها الرضيع، إلّا في حالاتٍ نادرة من تسمم الدم، إذ قد تصل البكتيريا إلى حليب الثدي، ولكن حتى في حالات تسمم الدم الشديد، ليست هناك حاجة لوقف الرضاعة الطبيعية إذا ما تمّ علاج الأم بالمضادات الحيوية المناسبة.
ويُعدُّ البيض مصدراً للبروتين والعناصر الغذائية، لكنَّ البيض النيء أو غير المطهو قد يحتوي على بكتيريا السالمونيلا، وعادةً ما تستمر عدوى السالمونيلا لما يُقارب أسبوعاً، وقد تكون أكثر خطورة على الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، والأطفال الصغار جداً، ويوصى بعدم تناول البيض النيء أو غير المطبوخ جيداً، وطهيه جيداً.
يعتقد البعض أنَّه يجب على الأم المرضعة تجنّب الأطعمة المسببة للغازات، مثل: الملفوف والقرنبيط، والبروكلي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ تناول مثل هذه الأطعمة يمكن أن يسبب الغازات في الأمعاء لدى الأم، ولكن هذه الغازات والألياف لا تنتقل إلى حليب الثدي، وبالتالي لن يصاب الطفل بالغازات إذا تناولت الأم بعض الأطعمة المعينة، فهي ردّ فعلٍ للجهاز الهضمي، لذا فإنَّ الأطعمة التي تسبب الغازات لن تؤثر في الجهاز الهضمي للطفل، وفي حال ظهور بعض الأعراض الجانبية على الطفل عند تناول طعام معين، قد تحتاج الأم لتقليل كمية الأطعمة الغازية التي تتناولها، والتي غالباً ما تتضمن منتجات الألبان، والخضروات الصليبية مثل البروكلي، ولكن لا توجد دراسات تُقبت أن تغيير النظام الغذائي للأم يساعد على تخفيف هذه الأعراض.
ويُعتقد أنَّ الأطعمة المسببة للغازات التي تتناولها المرضعة قد تكون أحد الأسباب المحتملة لإصابة الأطفال الرضع بالغازات، ومن هذه الأطعمة بعض الخضروات، والفاصولياء، والأطعمة الحمضية، ومنتجات الألبان الزائدة في النظام الغذائي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ الطعام الذي تتناوله الأم لا يُعدُّ الاحتمال الوحيد لإصابة الطفل بالغازات، إذ هناك عدّة أسبابٌ لذلك، ولكن يجب على الأم المرضع تجنّب تناول هذه الأطعمة لبضعة أسابيع، في حال كان الطفل يعاني من الغازات أو مصاب بالمغص، لمعرفة ما إذا كان ذلك يُخفف من هذه الأعراض، ومن الجدير بالذكر أنَّ معظم الأطفال يُصابون بالغازات نتيجة دخول الهواء إلى الجهاز الهضمي، مثل رضاعة الطفل من الزجاجة وابتلاعه للهواء، ولكنَّ الغازات لا تعني عادةً أنّ سببها أمرٌ خطير.
تُعدُّ الاستشارة التغذوية من أهمّ خطوات الرعاية ما قبل الولادة لجميع النساء أثناء الحمل، ويجب أن تستمر حتّى الرضاعة، كما يجب متابعة الطبيب لمعرفة التكيفات الفسيولوجية التي تحدث أثناء الحمل والرضاعة، وكيفية تأثير هذه التغييرات في الاحتياجات الغذائية للنساء الحوامل والمرضعات، وتُعزز الرضاعة طبيعية نموّ الطفل وصحته، بالإضافة إلى أنَّها تُعدُّ مصدراً غذائياً متكاملاً له، ويجب على المرضع تناول الخيارات الصحية للمساعدة على زيادة إنتاج الحليب.
بالإضافة إلى أنَّه من المهم أن تتغذّى المرأة الحامل جيداً أثناء الرضاعة الطبيعية، وأن يكون نظامها الغذائي غنيٌّ بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتين، والأطعمة الغنية بالكالسيوم، ومن المحتمل أن يزيد الوزن بعد الولادة بما يُقارب 3 إلى 4 كيلوغرامات عن وزن ما قبل الحمل، ولا يوصى بإنقاص الوزن مباشرة، إذ إنَّ المخازن تُستخدم لإنتاج حليب الثدي، الأمر الذي يتطلب الكثير من الطاقة، لذا ستساعد الرضاعة الطبيعية على العودة إلى الوزن الطبيعي.
ولمعرفة المزيد من المعلومات حول تغذية الأم المرضع يمكنك قراءة مقال ماذا يجب أن تأكل المرضعة.