العربية  

books federal intervention

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التدخّل الفدرالي (Info)


تعامل المدعي العام الأمريكي ريتشارد أولني مع الإضراب تحت إمرة الرّئيس غروفر كليفلاند. كان أولني محاميا في مجال سكك الحديد، وظل يستلم راتبا قدره 10,000 من شركة شيكاغو وبرلينغتون وكوينسي، بالمقارنة مع راتبه الوزاري بمبلغ 8,000 دولار. حصل أولني على أمر من المحكمة الفدرالية يمنع زعماء النقابة من دعم الإضراب وطلب من المضربين إيقاف نشاطاتهم أو مواجهة الطرد. تجاهل ديبس وزعماء النقابة الآخرين هذا الأمر، فتم استدعاء القوّات الفدرالية لتطبيق أمر المحكمة. تردد ديبس في البداية لبدء الإضراب، لكنه رمى كل طاقاته لتنظيمه. دعا ديبس لإضراب عام لكلّ أعضاء النقابة في شيكاغو، لكن تمت معارضته من قبل صامويل غومبرز، رئيس الاتحاد الأمريكي للعمل، وعدد من النقابات الأخرى، وباء بالفشل.

ضربت القوات الفدرالية جهود نقابة السكك لسدّ نظام النقل الوطني في المدينة تلو المدينة. شارك في هذه العمليات آلاف المارشالات الأمريكيين وحوالي 12,000 جندي يقودهم قبل العميد نيلسون أبليتون مايلز. أراد الرّئيس كليفلاند أن تتحرّك القطارات ثانية، وذلك استنادا على مسؤوليته الدستورية والقانونية اتجاه البريد. جادل محاموه بأنّ المقاطعة انتهكت قانون شيرمان لمقاومة الاحتكار، ومثّلت تهديدا للسلامة العامّة. أدى قدوم الجيش ووفيات العمّال في العنف إلى اندلاع أعمال شغب أخرى. مات خلال أحداث الإضراب 30 مضربا وجرح 57. تجاوزت أضرار الأملاك من جراء الإضراب 80 مليون دولار.

Source: wikipedia.org