If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إستغل چاقا بيه الشجار الذي كان بين البيتشنغ والبيزنطيين وأسقط مع سميرنا (أزمير حالياً) التي كانت في يد البيزنطيين بواسطة 8000 جندى، واستخدم الحرفيين الروم هناك في ابتكار 40 قطعة سلاح بحري. يعتبر عام 1081 هو عام صنع السلاح البحري، وفي نفس الوقت هو تاريخ إنشاء القوات البحرية التركية. أدرك چاقا بيه الصراعات التي قام بها البيتشنغ والبيزنطيين في البلقان، وكان أول من استولى على كلازومناى (أورلا حالياً) بهدف توسيع حدود إمارته وجعل مركزها سميرنا. نظّم الهجوم الأول على مدينة فوكيا (فوچا حالياً) ثم ضمها إلى أراضيه. وبعد فترة علن أنه سيعاقب مدير مدينة ليسبوس (ميتيليني حالياً) بمغادرة المدينة بسبب مسؤليته عن الرسائل التي كتبت إلى ألبوس. أثناء مغادرته للمدينة عقب هذه التهديدات، استولى چاقا بيه قائد القوات على مدينة ميتلينه (مدينة ميديلي حالياً) عام 1089 دون مواجهة أى مقاومة. ولكن الجانب الاخر من جزيرة ميتيمنا لم يتم أخذها برغم المجهود الذي بُذل بسبب جدرانها القوية وجغرافيتها الغير ملائمة. علم الإمبراطور البيزنطي الأول الكسيوس كومينوس أن ليبسوس تحت سيطرة چاقا بيه، فأرسل على الفور أسطولاً بحرياً إلى الجزيرة، ولكنه بعد ذلك انفصل عن ليسبوس وأخذ چاقا بيه الجزيرة تحت سيطرته عام 1090 عقب الهجوم الأول الذي نُظّم على خسيوس (جزيرة ساكيز حالياً). في نفس العام فاز نيكتاس كاستامونيس بقيادته مع القوات البيزنطية في المعركة الحربية التي شُنّت على خسيوس. ونتج عن ذلك هزيمة الإمبراطور عن أرضه، أرسل چاقا بيه إلى القسطنطينية أُسطولاً بحرياً بيزنطياً اَخر إلى خسيوس حيث قام 8000 تقريبا من جيش التركمان بحصار جزيرة القلعة في سميرنا، يوم 19 مايو 1090 قامت معركة بحرية في جزيرة كويون بين خيوس وكارابورون (المنتصر) الذي استولى عقب هذا الانتصار على بعض السفن البيزنطية. بعد المعركة إلتقى چاقا بيه مع الاسينوس من أجل معاهدات السلام، وأُطلِق عليه (چاقا بيه) ألقاب بيزنطية من طرف الإمبراطور وقال چاقا بيه أنه مستعد للسلام إذا تمت الموافقة على زواج ابنه من ابنة الإمبراطور، وأنه سيقوم بإعادة الجزر التي احتلها. ولكن الإمبراطور لم يوافق على هذه المطالب. بعد عودة چاقا بيه مرة أخرى إلى سميرنا أخذ دالا سينوس خسيوس، وقبل أن يمضي نهاية عام 1090 سيطر چاقا بيه عليها مرة اخرى. وبعد عام 1090 فرض سيطرته على جزر رودوس وساموس (سيسام وساموس حالياً).
بعد زيادة قوته وهب لنفسه لقب إمبراطور، وواصل چاقا بيه هدفه في حصار القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، وبناءً على ذلك إتصلت قبائل البيتشنغ بالإمبراطورية المحتلة في الشرق، ومن جهة أخرى إتفق جانب من كيبشك الاتراك مع الإمبراطور الكسيوس امينوس الأول بتاريخ 29 ابريل 1091 على أن يضعوا السيف على البيتشنغ بما في ذلك النساء والأطفال وإزالة هذا الخطر من الأجواء. وبعد ذلك فوراً أقام چاقا بيه علاقة مع السلطان السلجوقي الصاعد إلى العرش قلج أرسلان الأول في نيقية (إزنيق حالياً). ومن جهة أخرى زوج چاقا بيه ابنته إلى قلج أرسلان الأول.
عام 1092 أرسل الكسيوس كومينوس الأول أسطولاً بحرياً بقيادة دالاسيوس مع جيشاً حربياً بقيادة يانيس دوكاس لمحاربة چاقا بيه بقسطنطين. أثناء محاصرة القوات البيزنطية ل ليسبوس بقيادة يالفاتش شقيق چاقا بيه، إنتشر چاقا بيه مع أُسطوله البحري حول أطراف الجزيرة. وبعد مناوشات استمرت لثلاثة أشهر غادر چاقا بيه الجزيرة بشرط تحرير سميرنا. عاد من هناك فوراً بأسطوله البيزنطي إلى القسطنطينية مباشرةً اَخذاً ساموس مرة أخرى. بعد فترة علم چاقا بيه بمحاولات الأسطول البحري لاغتنام فرصة العصيان في كريت وقبرص، فقام باحتلال غرب الأناضول لكي يسيطر مرة أخرى على جزر ايجه. وفي نفس العام حاصر چاقا بيه أبيدوس (نارابورنو، تشانكالي حالياً) بعد أن استولى على ادراميتيون (ادرميت حالياً). عندئذٍ عقد الكسيوس كومنيوس الأول تحالفاً مع قلج أرسلان الأول ضد چاقا بيه من أجل إزالة الخطر الذي يمثله چاقا بيه على كلاً من البيزنطيين والسلاجقة. أثناء حصار أبيدوس تحرك الأسطول البحري البيزنطي والجيش السلجوقي ضد چاقا بيه. فطلب چاقا بيه (الجاهل بالاتفاق الذي تم بين الدولتين) المقابلة مع قلج أرسلان الأول، فاستقبله قلج أرسلان بالاحتفال، وأثناء ضيافته سحب سيفه وقتل چاقا بيه.