العربية  

books end the strike

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إنهاء الإضراب (Info)


توفي ساندز في الخامس من مايو بعد إضراب دام 66 يومًا؛ وقد تلت وفاته أعمال شغب في أيرلندا الشمالية، وأعلن أتكنز أن ساندز قد مات منتحرًا "إثر تعليمات ممن يرون أن وفاته تدعم قضيتهم". كانت جنازة ساندز مهيبة حضرها أكثر من 100,000 شخص واحتشدت بالأوسمة العسكرية للجيش الجمهوري الأيرلندي، لم تبد تاتشر أي تعاطف لوفاة ساندز، وصرحت لمجلس العموم قائلة: "كان ساندز مجرمًا مدانًا، وقد اختار إنهاء حياته؛ وهو الخيار الذي لم تسمح به منظمته للكثير من ضحاياها".

توفي ثلاثة معتقلين مضربين عن الطعام خلال الأسبوعين التالين لوفاة ساندز كفرانسيز هيوز الذي توفي في 12 مارس، وأدت وفاته إلى إحداث المزيد من أعمال الشغب في أيرلندا الشمالية ولا سيما ديري وبلفاست، وتلاه ريمون ماكريش وباتسي أوهارا في 21 مارس، كما انتقد توماس فياك أسقف الكنيسة الكاثوليكية الأيرلندية حينئذٍ تعامل الحكومة البريطانية مع الموقف، وعلى الرغم من ذلك أصرت تاتشر على رفضها التفاوض من أجل التسوية، وصرحت أثناء زيارتها لبلفاست في آخر مايو قائلة: "لقد لجأ المجرمون إلى ما يرونه الحل الأخير بعد فشل قضيتهم".

تنافس تسعة معتقلين على الانتخابات لجمهورية أيرلندا في شهر يونيو ككيران دوهيرتي وبادي أجنيو اللذين لم يشاركوا في الإضراب وجو ماكدونيل، في نفس الوقت كانت هناك انتخابات محلية في أيرلندا الشمالية، وعلى الرغم من غياب شين فين عن المشاركة إلا أن بعض الأحزاب الصغيرة والمستقلين المؤيدين للإضراب ربحوا بعض المقاعد كحزب الاستقلال الأيرلندي الذي فاز ب21 مقعدًا، بينما حصل كل من الحزب الديموقراطي الأيرلندي وحزب الديموقراطية الشعبية على مقعدين، هرعت الحكومة البريطانية من خلال قانون تمثيل الشعب لمنع ترشُّح معتقلين آخرين في الانتخابات الفرعية بفرمانغ وجنوب تيرون، وهو ما كان من المتوقع حدوثه بعد وفاة ساندز.

بدأ إنهاء الإضراب في 31 يوليو عندما أصرت والدة بادي كين على تلقيه العلاج الطبي اللازم لإنقاذ حياته، وفي اليوم التالي توفي كيفن لينش وتبعه كيران دوهيرتي في 20 أغسطس، ثم توماس ماكلوي في 8 أغسطس ومايكل ديفاين في 20 أغسطس، وهو التاريخ ذاته الذي فاز فيه أوين كارون مدير الحملة الانتخابية لساندز بالانتخابات الفرعية لفيرمانغ وجنوب تيرون بنسبة أصوات مرتفعة.

في السادس من سبتمبر كانت أسرة لورانس ماك أوين هي الأسرة الرابعة التي تتدخل وتطالب بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لعلاج المعتقل، وألقى كاهال دالي خطابًا يطالب فيه المعتقلين بإنهاء الإضراب، وبعد أسبوع حل جيمس بريور محل همفري أتكينز كوزير بأيرلندا الشمالية وقام بزيارة للمعتقلين للنقاش معهم بشأن إنهاء الإضراب. أنهى ليام ماكلوسكي الإضراب في 26 سبتمبر بعد تصريح عائلته بإمداده بالرعاية الصحية اللازمة إذا فقد الوعي، وأصبح من الواضح أن عائلات المُضربين الآخرين سوف تتدخل لإنقاذ حياتهم.

تم إنهاء الإضراب تحديدًا في الساعة الثالثة والنصف مساء بتاريخ 3 أكتوبر 1981، وبعد ثلاثة أيام حصل المعتقلين على تنازلات جزئية تتعلق بمطالبهم بخصوص ارتداء ملابسهم الخاصة، وظل المطلب الوحيد المعلق هو عدم القيام بأعمال السجن، ولكن تم تنفيذه وإغلاق ورش العمل بالسجون بعد الهروب الكبير من سجن ميز عام 1983؛ ومن ثم تم تنفيذ المطالب الخمسة بدون اعتراف رسمي من الحكومة بذلك.

Source: wikipedia.org