If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توقعت مدرسة النقد الحديث الأفكار التي عرضت في مقالة "موت المؤلف" إلى حد ما، وهي عبارة عن مدرسة للنقد الأدبي كان لها أهمية كبيرة في الولايات المتحدة منذ عام 1940- 1970 م. تختلف مدرسة النقد الحديث عن نظرية بارت في القراءة النقدية. لانها كانت تحاول الوصول إلى تفسيرات أكثر وثوقا للنص. وبالرغم من ذلك، أعلن المبدأ الحاسم لمدرسة النقد الحديث لـ " المغالطة المتعمدة" أن القصيدة لا تنتمي إلى مؤلفها. ولكنها في الواقع " مفصولة عن المؤلف منذ نشأتها وتتخطى حدود قوة العالم لتحديد ماهيتها أو التحكم بها. وبهذا تنتمي القصيدة للعامة من الناس". أشار بارت بنفسه إلى أن الاختلاف بين نظريته ونظربة مدرسة النقد الحديث يأتي في "ممارسة التفكيك". يمتلك عمل بارت الكثير من القواسم المشتركة مع الأفكار " لمدرسة ييل" النقدية التفكيكية، والتي تشكلت فيما بين مؤيديها" باول دي مان" و "باربرا جونسون" عام 1970م,بالرغم من أنهم لا يميلون إلى فهم المعنى كما أنتجه المؤلف. بارت، مثلما الحركة التفكيكية, يؤكد على طبيعة النص غير المترابطة، من حيث خصائصه في المعنى، وعدم تطابقه، وانقطاعه, وانكساره. تعرض مقالة أ. د. نوتال " هل قصد مورسول قتل العربي؟ المغالطة المتعمدة" ( الفصيلة الحرجة 10:1-2, حزيران 1968م صفحة رقم 95-106) الأخطاء المنطقية التي في جدال " المغالطة المتعمدة".
فكرة حركة مابعد البنيوية التشكيكية عن الهوية الفردية، كان لها أهمية لبعض أعمال الأكاديميين في النظرية النسوية والنظرية الغريبة. وجد هؤلاء الكتّاب في أعمال بارت ما يسمى ضد الأبويّة (ضد البطريركية ), ومكافحة للسلالة التقليدية بأنها حساسة لأعمالهم النقدية. فقد فسّروا "موت المؤلف" على أنه عمل لا يلغي التفسير النقدي المستقر فقط، بل أيضاً يلغي الهوية الشخصية المستقرة.
تناول ميشيل فوكو أيضاً قضايا المؤلف في التفسير النقدي. طوّر فكرة "وظيفة المؤلف" في مقالته "ماهو المؤلف؟ " عام 1969م. لتوضيح المؤلف على أنه مبدأ للتصنيف ضمن تشكيل منطقي محدد. لم يذكر فوكو بارت في مقالته، ولكن تمت رؤية تحليلها على أنه تحدي لوصف بارت للتقدم التاريخي الذي سوف يحرر القارئ من سيطرة المؤلف.
أدّى جاك دريدا تحية ساخرة لرواية بارثيس "موت المؤلف" في مقالته " موت رونالد بارثيس".
وخصص المنظر الأدبي سين بيرك كتاب كامل في معارضة "موت المؤلف" ودعا بشدة إلى "موت وعودة المؤلف".
جي. سي. كارلير، في مقالة "رونالد بارثيس، قيامة المؤلف واسترداد السيرة الذاتية" (كامبريدج الفصلية 4:29, 2000, صفحة رقم 381-393) يناقش أن مقالة " موت المؤلف " عبارة عن اختبار مصداقية للكفاءة النقدية. الذين يتخذونها بشكل حرفي يفشلون بشكل تلقائي في الاختبار. أما الذين يتخذونها بشكل ساخر ويدركون معنى الخيال الساخر، هم الذين يجتازون الاختبار. كان بارت يسخر من الأفكار المبتذلة التي كان على المؤلف تجاهلها. لا يمكن انتقاد التفسير منطقياً, كما في مقالة بارت التي أٌخذت حرفياً, تقول بأن المقالة تعني ما يمكن لأي قارئ اختياره من معنى. ان القول بأن بارت لم يكن يقصد لمثل هذا المعنى أن يظهر المعنى الحرفي للمقالة، وأن يحتكم إلى الافكار التقليدية بالهوية الاستمرارية للمؤلفين. ليس غريبا أن بارت وقّع هذه المقالة وطالب بحقوق النشر، وهو بذلك يكون قد أعاد التأكيد على الفكرة التقليدية للتأليف.