If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تغزّل عمر بن أبي ربيعة في هند بالقصيدة الآتية:
ألا قلْ لهندٍ: احرجي وتأثمي،
وحلي حبالَ السحرِ عن قلبِ عاشقٍ
فَأَنْتِ، وَبَيْتِ اللَّهِ، هَمِّي وَمُنْيتي
فواللهِ، ما أحببتُ حبكِ أيماً،
فصدتْ وقالت: كاذبٌ! وتجهمتْ،
فقالت، وصدت: ما تزالُ متيماً،
ولما التقينا بالثنية أومضتْ،
أشارتْ بطرف العينِ خشية َ أهلها،
فأيقنتُ أنّ الطرفَ قد قال: مرحباً،
فأبردتُ طرفي نحوها بتحية ٍ،
وإني لأذري، كلما هاجَ ذكركم،
وَأَنْقَادُ طَوْعاً لِلَّذي أَنْتِ أَهْلُهُ
أُلامُ عَلَى حُبِّي، كَأَنِّي سَنَنْتُهُ،
وَقَالَتْ: أَطَعْتَ الكَاشِحِينَ، وَمَنْ يُطِعْ
وصرمتَ حبلَ الودّ من ودك الذي
فقلتُ: اسمعي يا هندُ ثمّ تفهمي
لَقَدْ مَاتَ سِرّي وَاسْتَقَامَتْ مَوَدَّتي،
فَإن تَقْتُلي في غَيْرِ ذَنْبٍ، أَقُلْ لَكُمْ
هنيئاً لكم قتلي، وصفوُ مودتي،