If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت المجزرة بديار بكر من الجامع الرئيسي بالمدينة، وانتقلت بعدها إلى السوق الرئيسي فتم قتل جميع المسيحيين به. بعد ذلك بدأت عمليات النهب والسلب التي شارك بها العامة والمسئولين الحكوميين على حد سواء. وبعد الأنتهاء من السلب تم حرق السوق بأكمله ما أدى لخسارة مالية قدرت بحوالي مليوني ليرة تركية. لم تبدأ عمليات الإبادة حتى صباح اليوم التالي وتم خلالها الهجوم على بيوت المسيحيين بيتا بيتا بطريقة منظمة، وقتل الرجال والنساء والأطفال وخطفت الفتيات. ويروي نائب القنصل الفرنسي أن السلطات قامت بغلق أبواب المدينة "خشية مجيء العشائر الكردية من أطراف المدينة والتي لا تفرق بين مسلمين ومسيحيين في غاراتها". تمكن بعض المسيحيين من حماية أنفسهم عن طريق الأسلحة القليلة التي امتلكوها بالتجمع في الحارات الضيقة، واستقبل دير الآباء الكبوشيون في المدينة أكثر من 3000 مسيحي من جميع الملل، واحتمى حوالي 1500 بالقنصلية الفرنسية.
انتهت المذابح بديار بكر بعد ثلاث أيام بأمر من الوالي الذي تلقى على الأغلب أمرا بذلك من السلطان نفسه. وبلغ عدد القتلى داخل المدينة حوالي 1000 من جميع الطوائف المسيحية بالإضافة إلى 1000 مفقود. كما وقع عدد مماثل من القتلى بالقرى المحيطة.
نجا العديد من المسيحيين من عمليات القتل بأن اعلنوا إسلامهم تحت تهديد السلاح، وبحسب روايات معاصرة فقد تحول حوالي 25000 ألف من الأرمن فقط إلى الإسلام خلال هذه المجازر. عاد العديد منهم إلى المسيحية بعد انتهاء فترة الاضطهاد وعادوا إلى قراهم مجددا.