العربية  

books discrimination on religious grounds

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التمييز على الأساس الديني (Info)


التمييز ضد غير المسلمين

وفقًا لهيومن رايتس ووتش، أصدرت طالبان في سبتمبر 1998؛ مرسومًا يمنع غير المسلمين من إنشاء دور عبادة خاصة فيهم ولكن يسمح لهم بممارسة شعائرهم في الأماكن المقدسة الموجودة مسبقًا، ويمنعهم من انتقاد المسلمين، ويأمر غير المسلمين بوضع قماشة صفراء على أسقف منازلهم لتمييزها عن منازل المسلمين، ويمنعهم من العيش في المسكن نفسه مع المسلمين، ويطلب من النساء غير المسلمات أن يرتدين فستانًا أصفر مع علامة مميزة كي يبتعد عنهم المسلمون. كما يحد دستور الدولة من الحقوق السياسية لغير المسلمين في أفغانستان، فمن المسموح فقط للمسلم أن يصبح رئيسًا للدولة.

التمييز ضد السيخيين

في مايو عام 2001، ووفقًا للتقارير الإخبارية، فقد أصدرت طالبان فتوى تطالب السيخيين بارتداء إشارات مميزة على ملابسهم. وفي 23 مايو 2001، أعلنت إذاعة طالبان أنه تمت الموافقة على الفتوى من قبل المسؤولين الدينيين. ولكن، يقال أن ملا محمد عمر لم يوقّع على الفتوى ولم تطبقها حكومة طالبان. كانت طالبان تدّعي أن الفتوى المقترحة تهدف إلى حماية المواطنين السيخ من التعرض لمضايقات من الشرطة الدينية. ولكن رأى المراقبون العالميون هذه الفتوى المقترحة على أنها جزء من جهود طالبان الهادفة إلى فصل المواطنين غير المسلمين وعزلهم، وتشجيع المزيد من الهجرات السيخية من البلاد. وتقول التقارير إن ردود فعل السيخيين على ذلك تدرجت من عدم اهتمام البعض إلى غضب البعض الآخر.

التمييز ضد مجموعة الهزارة الشيعية

كانت المجموعة العرقية المعروفة باسم الهزارة والتي تنتمي في معظمها إلى الإسلام الشيعي تتعرض إلى قمع شديد من قبل حكومة طالبان. كان الصراع بين طالبان والهزارة سياسيًا وعسكريًا بالإضافة إلى كونه دينيًا، ولكن التعارض الديني كان العامل الأهم في تحفيز القمع الذي مارسته طالبان.

اتُهمت طالبان بارتكابها مجازر جماعية بحق الهزارة خاصة في شمال البلاد. وقد زُعِم أن طالبان قتلت آلاف المدنيين والمساجين خلال وبعد احتلالها مدينة مزار شريف  في أغسطس 1998. تفيد التقارير بأن هذه المجزرة الجماعية كانت موجهة بشكل خاص إلى شعب الهزارة.

في سبتمبر 1998، قُتِل نحو 500 شخص أثناء اجتياح طالبان لمدينة باميان وسيطرتهم عليها. ثم استعادت الهزارة السيطرة على باميان في أبريل 1999 بعد اشتباكهم مع طالبان في حروب عصابات لمدة طويلة، ولكن أعادت طالبان احتلال باميان في مايو 1999 وقتلت عددًا من المواطنين الشيعة حسب التقارير.

في يناير 2001، أفادت تقارير عدة منظمات غير حكومية بأن طالبان قتلت عدة مئات من المدنيين الشيعة في مدينة ياكاولانغ في وسط البلاد ضمن مجزرة أقامتها بعد إعادة سيطرتها على المنطقة. ووفقًا للشهود الذين أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات معهم؛ فإن طالبان وبعد سيطرتها على المنطقة، جمعت ضحايا من القرى المجاورة ووضعتهم في مركز المدينة حيث أطلقت النار عليهم أو طعنتهم بالحراب.

بالإضافة إلى اتهامها بارتكاب المجازر الجماعية، هناك اتهامات ضد طالبان أيضًا بقيامها بعمليات تهجير قسري لمجموعات الهزارة والطاجيك وإزعاج وملاحقة هذه الأقليات ضمن المناطق التي تصبح تحت سيطرتها.

Source: wikipedia.org