If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوردت الدراسات المختبرية العديد من الأمثلة للتحسينات الكبيرة في الحساسيات الناجمة عن المهام المنوطة بالتعلّم الإدراكي الحسّي المنظّم بصورة مناسبة. في مهمات فيرنييه لاختبار حدة البصر، يحدد المراقبون مكان خطّ بالنسبة إلى آخر، أي إن كان أعلاه أم أسفله. غالبًا ما يكون المراقبون غير المدربين جيدين جدًا في هذه المهمة، لكنّهم يتحسنون بمقدار 6 أضعاف بعد تدريبهم. وقد تبين وجود تحسينات مماثلة لتمييز الحركة البصرية وحساسية التوجيه. أما في المهام المتعلقة بالبحث المرئي، يُطلب من المراقبين إيجاد هدف محدد مخفي بين مشتّتات أو أثناء وجود ضوضاء. تشير دراسات التعلم الإدراكي الحسي المرتبطة بالبحث المرئي إلى دور التجربة في تحسين الحساسية والسرعة بشكل كبير. في إحدى الدراسات التي أجراها كلّ من كارني وساجي، تبيّن أن الوقت الذي استغرقه الخاضعون للدراسة في إيجاد خط مائل في حقل من الخطوط الأفقية قد تحسّن بشكل كبير، إذ انخفضت المدّة الزمنية من نحو 200 مللي ثانية في جلسة واحدة إلى نحو 50 مللي ثانية في جلسة لاحقة. يمكن للبحث المرئي أن يتطوّر فيصبح تلقائيًا وفعّالًا للغاية من خلال الممارسات الملائمة، إلى درجة تمكّن المراقبين من البحث بسرعة أكبر حتّى مع وجود العديد من العناصر في حقل البحث. بُرهن التعلم الإدراكي الحسي اللمسي من خلال مهام البراعة المكانية مثل التمييز اللمسي الموجه للأسطح المحزّزة، والمهام الإدراكية الحسية الاهتزازية اللمسية مثل التمييز الترددي؛ إذ ينتقل أثر التعلّم اللمسي هذا من الأصابع المدربة إلى تلك غير المدرّبة. قد يشكّل التدريب على القراءة باستخدام طريقة برايل والاعتماد اليومي على حاسة اللمس أساسًا لتعزيز البراعة المكانية اللمسية للمكفوفين مقارنةً بالأفراد المبصرين.