العربية  

books discrimination on the basis of race

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التمييز على أساس العرق (Info)


النساء السوداوات

قبل اعتماد أحدث شرعة لحقوق الإنسان، بدأ كفاح نساء جنوب أفريقيا مبكرًا منذ عام 1913، عندما بدأت النساء السوداوات في الاحتجاج على إجبارهنّ على حمل بطاقات هوية (لم يكن على النساء البيضاوات حمل تلك البطاقات). في عام 1918، أنشأت شارلوت ماكسيك أول منظمة نسائية رسمية، كان اسمها «رابطة نساء بانتو». كانت شارلوت ماكسيك أول امرأة سوداء تحصل على شهادة من جامعة ويلبرفورس. كما ساهمت نونتسيزي ماكغويثو في النهوض بحقوق المرأة في العشرينيات من القرن الماضي من خلال كتاباتها وأشعارها التي تعكس الانتقادات المُوجهة من قبل ماكسيك. وقد ساهمت كلتاهما في الصحافة السوداء. وجادلتا بضرورة تمزيق فكرة عمومية المرأة السوداء. كانت البيئة المنزلية تُعتبر عالم المرأة، أما خارج المنزل فكان يُعتبر عالم الرجل. ولذلك، لم تُعتبر مساهمات النساء السوداوات رؤىً فكرية. بفضل خبرة ماكسيك السياسية والتعليمية ومكانتها الطبقية، وقرب ماكغويثو من الصحافة، فقد تمكنتا من نشر آرائهما علنًا، الأمر الذي كان شديد الصعوبة في ذلك الوقت. كانتا تتحدثان في مجتمع لا يرى أي شخص أسود البشرة مستحقًا لأن يكون مواطنًا. علاوة على ذلك، قاتلتا أيضًا «المؤتمر الوطني للسكان الأصليين في جنوب أفريقيا»- وهو حزب كان يضم الرجال السود ويستبعد النساء السوداوات.

في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، كان هناك العديد من الاحتجاجات الجماهيرية والمظاهرات وحملات المقاومة التي شاركت فيها النساء. قبل عام 1943، كان المؤتمر الوطني الأفريقي منظمة مؤسسة من قبل الرجال وتقبل الرجال فقط. أظهر كفاح النساء من عام 1913 وحتى 1943 أن النساء كنّ أيضًا من المتأثرين بالاستعمار. في عام 1943، فتح حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أبوابه لانضمام النساء. في عام 1948، تشكلت «رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي» وأصبحت آيدا منتوانا أول رئيسة للرابطة. في عام 1952، شاركت العديد من النساء السوداوات في جنوب إفريقيا في حملة التحدي، والتي تضمنت الخرق المتعمّد لقوانين الفصل العنصري. طلب تحالف الكونغرس من «رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي» المساعدة في إنشاء مؤتمر الشعب لعام 1955.

في ذلك المؤتمر، أُنشئ ميثاق الحرية الذي سمح للنساء بالتعبير عن احتياجاتهن وإدراج طلباتهن. ولكن، وفي عام 1955 قُدّمت القوانين التجاوزية مرة أخرى. ونُظّمت مظاهرات احتجاجًا على هذه القوانين. في 9 أغسطس 1956، سار الآلاف من النساء إلى مبنى الاتحاد للتظاهر وذلك بتخطيط من «اتحاد نساء جنوب أفريقيا». في ذلك اليوم، احتفلت نساء جنوب أفريقيا بأول يوم لحرية المرأة في جنوب أفريقيا. نظّم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي جعل ذلك اليوم عطلة من كل سنة احتفالًا بالاحتجاجات التي بدأت في 9 أغسطس 1913 ضد بطاقات الهوية التي كان يجب على السود حملها. في عام 1960، حُظر المؤتمر الوطني الأفريقي، وتوقف التقدم والمظاهرات التي كانت تنظمها النساء. وقد تشكلت منظمات إقليمية أخرى، نظرًا لذهاب العديد من النساء إلى المنفى ولأن اللواتي بقين لم يكنّ قادرات على تنظيم أي شيء. ما إن رُفع الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في عام 1990، جمعت «رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي» جميع المنظمات لتشكيل «الائتلاف الوطني للنساء» في عام 1991.  وقد اكتمل ميثاق المرأة في عام 1994 وأُدرجَت أوجه الاهتمام ذات الصلة في شرعة الحقوق الجديدة.

Source: wikipedia.org