If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن المورفيم هو الوحدة النحوية التي تقوم عليها الدراسة المورفولوجية، والمورفيم عند المدرسة الأمريكية خاصة أوسع مجالًا من المورفيم في نظر أكثر لغوي أوروبا. وهو بهذا، ولغير هذا مخالف له وأكثر المحدثين من اللغويين الأمريكيين يتبعون تعريف بلومفيلد في كتابه Language أما نحن فنعرف المورفيم تعريف الأستاذ فندريس له في كتابه ( اللغة ) .
أصر عدد من الباحثين بوجوب تسمية المصطلح على غرار المصطلحات الأجنبية الأخرى، وان أية محاولة لتعريبه تعد مسخا له. قال د.أحمد مختار عمر: " نفضل عليهما مصطلحي فونيم phoneme ،ومورفيمmorpheme ،فهما مصلحان عالميان من ناحية، وأولهما قد اقره المجمع اللغوي وادخله في حظيرة الكلمات العربية من ناحية اخرى ". وقد غالى د.سميح أبو مغلي حين قال:" ولا أجد ما يمنع من استعمال لفظة مورفيم معربة هكذا في بحوثنا ودراستنا لانه لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نقطع صلتنا بالدراسات التي يجريها الأجانب في هذا الصدد، وخصوصا إننا في طور الأخذ عنهم في الوقت الحاضر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إسوة باستعمال مصطلح المتر مثلا، والكيلو، والأوتوبيس، والباص، في مجالات التخصص المعنية بها، وفي حياتنا اليومية كذلك.".
وكأن العربية عاجزة عن ترجمة المصطلح لحروفها أوليس المصطلح قد ولد في اللغة اليونانية ومن ثم ضمنته الإنجليزية بحروفها، فما المانع من خضوع المصطلح للغة العرب متسايراً مع قوانينها تعريبا وتفسيراً ؟!. فالعربية بحروفها قادرة على استيعاب ما لانهاية من المصطلحات الغربية شانها شان الإنجليزية التي أنتجت بحروفها الآلاف من المصطلحات في العصر الحديث لكن تحقيق ذلك لا يتم إلا بشرطين: الأمانة، والثقافة.
المورفيم والكلمة هما العنصران الأساسيان اللذان يدرسهما النحو، وإن المورفيم والكلمة نموذجان يترددان في السلسلة الكلامية من طبيعة منفصلة عن طبيعة تلك النماذج المترددة في الكلام والتي تفسر على أساس فونولوجي وذلك كنماذج البنية المقطعية.
إنَّ الصورة اللفظية تتضمن عنصريين أساسين:
إنَّ مصطلح (مورفيم ) مأخوذ من الكلمة اليونانية (morpheme) بمعنى شكل أو صيغة ويقابلها في الإنكليزية (Form) وقد نشأ هذا المصطلح " مع تحديد اتجاه اللسانيات البنيوية، الذي أصبح اتجاهاً واضح المعالم والمبادئ، استبدلت بالكلمة كوحدة أساسية للكلام بالمورفيم أو (المونيم) وبذلك اندثرت الحدود بين المورفولوجيا والتركيب، وأصبحت البنيوية تعرف (المورفور تركيب) المستوى الأعلى:الكلمات – المركبات – الجمل. ولأن اللغة تقوم على عملية التداخل هذه، فإننا نفهم بسهولة أنَّ التركيب (مع الفونولوجيا) العنصر الأساسي للوصف اللساني، فكانت النتيجة أن أُفرغ مفهوم المورفولوجيا التقليدي من محتواه، بل أصبحت (المورفولوجيا) تشكل دوراً هامشياً، فالأعرابية أدمجت في التركيب وأصبح الاشتقاق يدرس في إطار علم المعجم، ومنذ ذلك الحين أصبح علم اللغة يولي الاهتمام الأكبر للجملة معطياً الأسبقية والامتياز الأكبر لميدان التركيب. إن مناهج التحليل التي أدخلها علماء اللغة الأميركيون، وبصفة خاصة التوزيعية والتحليل بالمكونات المباشرة(في النحو التوليدي)، سمحت بوصفٍ عميقٍ للبنية التركيبية للغة، كما سمحت بتشكيل قضايا التركيب التقليدي من جديد مثل قضية الوظائف النحوية"