If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتأثر الجو الثقافي العام في المدينة بتواجد 48 ألف طالب جامعي يضفون عليها طابعا يتسم بشيء من البساطة. كما تؤثر الأبنية التاريخية بدورها بهذا المشهد الثقافي. في مونستر عدد كبير من المقاهي والحانات والنوادي، مقارنة مع حجم المدينة. وهذا الأمر يبرز بشكل خاص في حي الهانزا، حيث افتتح المزيد من هذه الأماكن في السنوات القليلة الماضية.
من الأمور الملفتة للنظر في مونستر، العديد من الدراجات الهوائية التي لا تقتصر حركتها على كورنيش السور القديم داخل المدينة فقط. هذا الكورنيش الذي بناه "فيلهلم فرديناند ليبر" في سنة 1770 عبارة عن طريق للمشاة وللدراجات، ويطوق البلدة القديمة بأكملها على شكل دائري. ويقع في جزء كبير منه مكان منشآت السور الدفاعي السابق. يبلغ طول الكورنيش حوالي 4.5 كم، ويعتبر وحدة حضرية متجانسة.
حُوّلت المناطق الصناعية السابقة في شارع هافركمب ومنطقة الميناء في حي هانزا إلى مناطق ترفيهية حيث تحوي الآن العديد من صالات العرض والمطاعم وأماكن ترفيهية وثقافية أخرى.
تقدمت مونستر بالتعاون مع أسنابروك لنيل لقب عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2010. ولكن اختيرت مدينة إسن من بين المدن الثلاث المرشحة عن ولاية شمال الراين - وستفاليا (إسن، كولونيا، مونستر) للترشيح.
معماريا، مدينة مونستر مليئة بالتناقضات. تطغى البلدة القديمة في سوق البرنسيبال وجواره على تصور المشهد المعماري، رغم أن المدينة إجمالا يطغى عليها أسلوب ما بعد الحرب وما بُني في فترة ما بعد الحداثة. حافظ مظهر المدينة حول سوق البرنسيبال بممرات المباني المحاذية للشارع والواجهات المتميزة على شكله إجمالا منذ القرن الثاني عشر، على الرغم من دمار بعض المباني إلى حد كبير، وإعادة بنائها. ولكن برزت من جهة أخرى، بعد الحرب العالمية الثانية، مبان ذات مظهر عملي أو حديث في الجوار المباشر. ويتوضح هذا في مثال مبنى مكتبة المدينة الذي بُني سنة 1993 من الاسمنت الزجاج إلى جانب دار مديرية التجار المتجولين التي بنيت سنة 1589.
أعيد بناء وسط المدينة مع مراعاة الصورة الأصلية للمكان قبل تدميره من قبل قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، خلافا للعديد من المدن الأخرى (على سبيل المثال، ودورتموند وفرانكفورت وكاسل). شُقت طرق جديدة وسط الأحياء المدمرة كحي البقر، وحي إغيدي، وساحة هندنبورغ. إلا أنه جرى الحفاظ على شكل مسار كورنيش السور الدائري وعلى ساحة الكاتدرائية وسوق البرينسيبال ولم توسع الشوارع هناك، حتى يتسنى إلى حد كبير الحفاظ على طابع الوسط التجاري العائد إلى القرون الوسطى، رغم أن معظم المباني يرجع تاريخ بنائها إلى الخمسينات من القرن العشرين.
تهيمن خارج وسط المدينة منازل من الطوب على اسوب البناء، رغم لأن العمارة الحديثة من الصلب الزجاج تكثر مؤخرا، كمبنى شركة التأمينات الزراعية لبلاد مونستر على شارع "فيزل" ومبنى المكاتب في شارع "هام" المكتمل سنة 2003.
تُوجد في مونستر العديد من التحف المعمارية للهندسة المعمارية التاريخية. جدير بالذكر منها سوق البرينسيبال. يتشكل هذا الشارع التجاري من عدة مبان جملونية مرتبطة بممر أمامي موحد. أعيد بناءه على النمط التاريخي بعد أن دمر بشكل كامل تقريبا خلال الحرب العالمية الثانية. يؤلف جزء من سوق البرينسيبال رمزاً للمدينة، وهو مكون من دار البلدية التاريخي مع "غرفة السلام" الأصلية حيث جرت مفاوضات صلح وستفاليا من عام 1643 إلى 1648 والتي اختتمت باتفاقية مونستر للسلام في 15 أيار 1648. يتبع سوق البرينسيبال وكامتداد له، واحد من أقدم الأسواق في مونستر، هو شارع سوق الحنطة.
توجد في مونستر العديد من المباني المصممة على يد المعماري "يوهان كونراد شلاون" إلى جانب التوكسبورغ، منزل مدير حديقة الحيوان الأسبق البروفيسور "هيرمان لاندوا". وتشمل قصر الإمارة الاسقفية الذي بناه للأمير "مكسيميليان فريدريش فون كونيغسئغ- روتنفلز" (1767-1787)، ومنزل روشهاوس (1753-1757)، ودار المدينة (1767-1773) وكذلك قصر إربدرستنهوف الذي يعتبره العديدون تحفة أعماله المرموقة (1755).
استخدم الحجر الرملي المقتلع من جبال الشجر لبناء الجزء الأكبر من المباني والتماثيل التاريخية.
بالإضافة إلى المباني التاريخية، ذات العمارة اللافتة، هناك غيرها من المباني ذات الأهمية التاريخية في حاضرة ويستفاليا. منها على سبيل المثال مبنى السجن القديم التاريخي الواقع على كورنيش السور. وقد بني سنة 1528 كجزء من تحصينات المدينة. حولت لسجن بعد ترميمها من قبل "يوهان كونراد شلاون" في السنوات 1732 إلى 1734 وذلك حتى نهاية القرن التاسع عشر. استخدمت منظمة الشبيبة الهتلري المبنى منذ سنة 1938 خلال فترة الاشتراكية القومية كبيت ثقافي قبل عام 1944 عندما حولته الغستابو لموقع احتجاز وتعذيب وإعدام. يُستخدم المبنى الذي رمم بكامله بين سنة 1995 وسنة 1997 كنصب تذكاري ويضم عمل الفنانة ريبيكا هورن "العزف المضاد". وقد أرغمت الفنانة بهذا العمل، وهو واحد من عدد قليل من أعمال الفن المعاصر الذي يرتبط بمكان محدد ومعزول، على فتح المكان الذي كان حتى ذلك الحين من المحرمات تحيط به جدران عازلة.
برج البودن هو معلم تاريخي آخر يقف على الجزء الشمالي من الكورنيش. البرج من مخلفات تحصينات المدينة السابقة قبل سنة 1200، حُول سنة 1878 إلى خزان للمياه، بعد هدم السور في أواخر القرن الثامن عشر. ولأجل ذلك وضع أكليل مسنن فوق البرج، وخلفه خزان للمياه. رُمم بعد عام 1945، واستعاد سطحه الشكل القديم المخروطي. يعتبر البرج واحد من آخر ما تبقى من المباني السابقة لتحصينات المدينة، إلى جانب مبنى السجن القديم وساقيتين وبقايا "النويفرك".
بُنيت "دار مديرية التجار المتجولين" سنة 1589 وهي واحدة من أقدم دور النقابات في مونستر. سكن وفد الولايات الهولندية فيها أثناء مفاوضات صلح وستفاليا في سنة 1648. تحتضن الدار منذ سنة 1995 مؤسسة "بيت هولندا" الأكاديمية العلمية الفريدة من نوعها في ألمانيا إضافة إلى مركز ثقافي، وتقع إلى الشمال من كنيسة لامبرت.
يقع مبنى تاريخي آخر هو "الفناء الهيرماني" في شارع الملك. يملك البارون "هيرمان فون تسويدفيك" الفناء ذو الواجهة الخلفية الحجرية العائدة إلى سنة 1549 والواجهة الأمامية العائدة لسنة 1564. ربما يعود التصميم إلى "هيرمان توم رينغ". يُعتبر المجمع الغني بالتفاصيل والمخالف في عمارته لأسلوب البيت الجملوني التقليدي السائد في المدينة القديمة واحد من أهم مباني عصر النهضة في مونستر. أعيد البناء الخارجي إلى سابق عهده بعد حريق أصاب المبنى بأضرار في الحرب العالمية الثانية. سنة 1963 انتقلت محكمة مونستر الإدارية إلى المنشآت. ويتواجد فرع المحكمة الإدارية العليا لولاية شمال الراين - وستفاليا هناك منذ سنة 1984.
يقوم برج قديم للمياه مبني بين سنة 1901 و1903 في حي الروح القدس المرتفع نسبيا، مما يجعله مرئيا من عدة أمكنة في المدينة بسقفه الأخضر. يتميز البرج بأسلوب البناء الروماني الحديث وباحتواءه لمنازل للموظفين. ولا يزال يستخدم في شبكة مياه الشرب في مونستر حتى اليوم. حيث يتم عبره تنظيم ضغط المياه في الشبكة، إضافة لوظيفته الأساسية بتخزين الماء بسعة 2400 متر مكعب.
تعرف مونستر لدى زائريها بأنها مدينة العمارة التاريخية. إلا أن العديد من المباني ذات سمات جديرة بالاهتمام وبهندسة معمارية حديثة أنشئت في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. وهكذا بنى فريق المهندسين المعماريين المؤلف من دايلمان وفون هاوزن ورافه وروناو أول مسرح بعد الحرب العالمية الثانية سنة 1954 مؤلف من عدة أشكال متداخلة مبنية بالاسمنت الزجاج. كما يرجع تصميم مبنى مصرف البناء الحكومي لشمال الراين - وستفاليا القائم على أرض حديقة الحيوان السابقة لفون دايلمان من سبعينات القرن العشرين.
تمثل مكتبة المدينة العامة التي حازت على اعجاب العديد من النقاد المعماريين وتقبل المواطنين بعد بنائها سنة 1993 من مكتب بلس + ويلسون للهندسة المعمارية، بالقرب من المدينة القديمة التاريخية، نقيضاً ساحراً للعمارة التقليدية لمونستر، إذ يشكل البناء المكون من الطوب والاسمنت والزجاج شكل سفينة، وقد أتي ببوابة الدخول المعدنية من حوض روستوك لبناء السفن.
يطل مبنى إيدونا، أول مبنى مرتفع في مونستر، على ساحة سرفاتسي. صمم المبنى "فريدريش فيلهلم كريمير"، و"ارنست زيفرتس" و"غونتر بفننيغ" في السنوات 1960 و1961، ويحمل حاليا صفة مبنى ذو قيمة تذكارية.
في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين جرت مناقشات حول بناء ناطحات سحاب جديدة في مونستر. بُني في السنوات 2001 إلى 2002 "برج المكاتب" على شارع هام بتصميم بعتمد على الزجاج والمعادن وسط بيئة من منازل تم بناؤها بأحجار الطوب. يدور حاليا جدل في مونستر حول تصميم برج مكاتب في شارع شتاينفورت في شمال المدينة. خُفض الارتفاع الذي كان مخططا له لبرج يورك من 60 مترا في البداية، موزعة على 18 طابقا، إلى ارتفاع 50 مترا و 14 طابقا فقط، بعد احتجاجات من قبل المواطنين سنة 2005. كان الانتقاد الرئيسي يدور حول الأثر السلبي على رسم المدينة التاريخي. لم يتحقق بناء البرج الذي أطلق على مشروعة اسم "ت 14" بعد أن تبين عدم وجود مستثمرين محتملين. في آذار 2007 أعربت شركة "تسب "اهتمامها بتحقيق مشروع برج جديد للمكاتب في هذا الموقع، استنادا إلى الخطط الأصلية. ولكن يبدو من شبه المؤكد، من جهة أخرى، بناء برج جديد من 20 طابقا، وارتفاع 66 مترا في منطقة مركز الشمال الإدارية والخدماتية، سيضم ووفقا لمروجي المشروع، إضافة إلى المكاتب، فندقا ومطعما فاخرين، وأمور أخرى. يتجه المشروع الذي يطلق عليه اسم "الفراشة"، بسبب شكله، نحو إتمام مرحلة الإقرار النهائية.
كذلك يدور جدل حول كيفية تحسين مكانة ساحة هندنبورغ الواقعة امام القصر والمستخدمة مكانا لوقوف السيارات حتى الآن. وقد خطط لأجل ذلك في البداية بناء "منتدى وستفاليا الثقافي" الذي سيتكون من متحف لرابطة وستفاليا - ليبه للفن المعاصر وقاعة للموسيقى. كان جوهر هذا النقاش، من بين أمور أخرى، يدور حول كيفية تعويض فقدان أماكن وقوف السيارات وفي الوقت ذاته ضمان ما يكفي من الفضاء امام القصر لتنظيم المعارض السنوية الثلاثة في المكان. وسُلمت بالفعل عدة طروحات مختلفة في سياق المنافسة على تصميم المشروع. إلا أن الرابطة حسمت أمرها في أوائل كانون الأول 2006 وتخلت عن مشروع إقامة المتحف، حين لم تجد حلا لمسألة التمويل في النهاية. ولكن أبقي على طرح بناء قاعة الموسيقى. وبعد أن وافق مجلس المدينة في تشرين الأول 2007 على الوعد بتقديم الدعم المالي، اختار نحو 70% من الناخبين في 27 نيسان 2008 معارضة هذا الدعم، فتوقف بناء قاعة الموسيقى.
يُعتبر بناء المركز التجاري المسمى "مونستر أركادن" أكبر تطور جديد منذ الحرب العالمية الثانية في وسط مدينة مونستر. وكان هناك جدل مرة أخرى حول التصميم في شكل صفوف، اعتبرت من جزء من النقاد والمواطنين ملائمة للغاية لمحلات سوق البرينسيبال، في حين وصفها آخرون بمستطيلة الأقواس من باب السخرية.
لكن التحدي المعماري المميز تمثل في المبنى الجديد لمكتبة الأبرشي في سنة 2005، في حي "عبر الماء" في محيط كنيسة عبر المياه. صمم المهندس المعماري السويسري "ماكس دودلر" ثلاثة مبان على شكل مكعب، تمكن من دمجها في مشهد العمارة التاريخية. وهدم السور والمنشآت المكملة التي كانت قد بنيت بعد الحرب في الموقع الذي تعرض للقصف والتدمير. فنشأ، في جملة أمور أخرى، ممر للمكتبة في متناول الجمهور، الأمر الذي سمح بإلقاء نظرة جديدة على كنيسة "عبر الماء".
أطول مبنى في مونستر هو برج الاتصالات السلكية واللاسلكية مع 229.5 مترا. وهو قائم في جنوب حي القديس موريس، إلى الجنوب من شارع قريب من فلبك قرب الطريق الاتحادي رقم 51. فشل مشروع لإقامة مجمع حديث مكون من ملعب لكرة القدم لفريق "بروسيا" المونستري ومركز للتسوق في منطقة جبل فيدل، وقد استمر النقاش حوله لاكثر من عقد قبل أن يعلق تنفيذه بانتظار مستثمرين جدد.
حصلت مونستر على لقب روما الشمال بسبب طغيان الكنائس اللافت على مشهد المدينة. يقول "فابيو تشيغي" - لاحقا بابا الفاتيكان "الكسندر السابع" - عن مونستر لدى مكوثه في المدينة لمفاوضات صلح وستفاليا : "ترتفع ابراج الكنائس إلى الغيوم وتلحن أجراسها أنغاماً مسموعة للجميع".
هذه الكنائس ما زالت حتى اليوم طاغية على ملامح المدينة. ليس من سدى القول المأثور المتداول بين الناس بشكل تهكمي عن مدينة مونستر: "أن إما أن سماؤها تمطر وإما أن أجراسها تقرع. وعندما يحدث الأمران معاً، فهو يوم الأحد".
الكنيستان الرئيستان في مونستر هما كاتدرائية القديس بولس، التي بدأ بناء أول مبنى لها سنة 805، وكنيسة لامبرت.
أصيبت الكاتدرائية الحالية التي بنيت في سنة 1225 إلى 1264 بأضرار جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية، وأعيد بناؤها. في خمسينات القرن العشرين وأثناء إعادة الإعمار، رفض الأسقف "ميشائيل كلر" إعادة بناء البيت الغربي ذي الأهمية الهندسية المعمارية، وذلك رغم إرادة غالبية المونستريين ورغم قواعد حماية المعالم التاريخية، وإنشاء مجرد جدار من الحجر الرملي مع 16 نافذة صغيرة، مرتبة في شكل دائرة عوضا عنه. وغالبا ما يشار إليها باسم "نوافذ القبو". تظهر الكاتدرائية للعيان من البعيد بشكل لافت بسبب أسطح النحاس الخضراء التي تعلوها.
تشكل كنيسة لامبرت التي مولها تجار المدينة ندا كنيسا للكاتدرائية الاسقفية. تأسست أول كنيسة في سنة 1000 بينما تقوم الكنيسة الحالية هناك منذ سنة 1375. نالت الكنيسة شهرة من خلال السلال المعلقة على البرج، حيث عُلّقت جثث قادة حركة "تجديد العماد"، بشكل يجعلها بادية على نطاق واسع. ما زالت النسخ الأصلية من السلال معلقة هناك بعد تجديدها، وأضيفت إليها ثلاث مصابيح تعبر عن "ظهور النفوس الثلاثة أو النار الداخلية التي لا تجد السكينة" وركّبت من قبل الفنان "لوتار باومغارتن" في سياق مشاريع النحت للسنة 1997 والتي تقام في المدينة كل عشر سنوات.
أقدم مكان عبادة في مونستر هي كنيسة القديس موريس. فقد أنشأت في نهاية القرن الحادي عشر. وكانت بعد الحرب العالمية الثانية الكنيسة التاريخية الوحيدة التي يمكن استخدامها مؤقتاً في المدينة.
أما كنيسة الرسل فقد كانت أول كنيسة قوطية في مونستر، وأقدم كنيسة إنجيلية في المدينة. بنيت سنة 1270 ككنيسة لدير الرهبان الفرنسيسكان المينوريين. أصبحت كنيسة الرعية الحامية الإنجيلية في الحقبة البروسية. أنشأت كنيسة بطرس بين عاميّ 1590 و1597 كأول كنيسة يسوعية لإقليم الرهبنة "الرايني". بنيت كنيسة أبرشية القديس لودغر وإغيدي الكبوشينية من عام 1724 إلى سنة 1728 بتصميم من يوهان كونراد شلاون، وكانت كنيسة الرهبة الكبوشينية. أما كنيسة القديس يوسف المبنية سنة 1905 فهي كنيسة كبيرة على الطراز القوطي في جنوب المدينة، بينما تعتبر كنيسة الروح القدس واحدة من عدد قليل من مباني المدينة بأسلوب باوهاوس.
إحدى الكنائس الإنجيلية القليلة الشهيرة في مونستر هي كنيسة المخلص، التي افتتح أول بناء لها سنة 1900. كان هناك مبنى جديد مصمم من قبل "أوتو بارتنينغ" استخدم ككنيسة مؤقتة بأضواء النيون وزجاج مصانع مباشرة بعد تدمير المبنى الأصلي أثناء الحرب العالمية الثانية. تجري في البناء حفلات المخلص الموسيقية بصورة منتظمة.
لا يمكن بطبيعة الحال سرد جميع الفعاليات الثقافية في مونستر بسبب العدد الكبير من المؤسسات والجمعيات الثقافية. ولذلك سيقتصر ذكرها هنا على أهم وأشهر المؤسسات والجمعيات. هنالك قائمة كاملة على موقع مدينة مونستر على الشبكة العالمية. الرابط موجود إلى الأسفل في قسم الروابط.
يقع مقر المسارح البلدية في مونستر إلى الشمال من المدينة القديمة في شارع الجسر الجديد. تتألف العروض التي تقدمها من أربعة أقسام: المسرح الموسيقي (الأوبرا، والأوبريت، والمسرحيات الموسيقية) والدراما والرقص (الباليه)، ومسرح الأطفال والناشئة. وتكمل البرنامج إنتاجات مسرحية باللغة الألمانية السفلى، واستضافة العديد من العروض، وقراءات ومحاضرات ومعارض. دُمر مبنى المسارح البلدية في مونستر في الحرب العالمية الثانية تماما. أعيد بناؤه في سنة 1955، وهو أول بناء لمسرح في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. ولا يزال حائط من الطوب في باحة المسرح يذكر بالمبنى القديم. ما يلفت النظر في المبنى فورا هو الطراز المعماري الحديث.
يقع مسرح "وولفغانغ بورشرت" في المنطقة المسماة رصيف الإبداع في حي الميناء، ويعد أعرق وأقدم المسارح الخاصة في ألمانيا، تأسس سنة 1956 كمسرح طليعي ذي توجهات أدبية. يشمل البرنامج المسرحي الذي تؤديه مجموعة التمثيل الخاصة بالمسرح عروضا كلاسيكية محدثة وأخرى حديثة درامية وموسيقية وراقصة. حصل المسرح بتوجيه من ماينهارد تسانغر في آب 2006 على مكان ثابت ثان لتقديم العروض المسرحية. وبجانب الصالة التي تتسع لمئة متفرج بالإمكان تقديم عروض مسرحية في غرفة "WBT" حيث يمكن لخمسة وسبعين متفرج متابعة التجارب المسرحية.
يُعد مسرح بيت المضخات المسرح المستقل الأول في مونستر ولا يبعد عن حي "مركز الشمال". يقدم المسرح الذي تأسس سنة 1985 عروضا مشتركة بعيدا عن العروض الكبيرة التجارية وبدون فريق تمثيل ثابت أو خطة درامية متجانسة. إضافة إلى ذلك يتيح المسرح خشبة دائمة للمسرحيين الهواة من مونستر وجوارها.
تقدم "خشبة المسرح الصغيرة" في حي الهانزا منذ سنة 1984، الرقص التجريبي، والتمثيل الصامت والدراما ومسرح الدمى كمسرح خاص في مونستر. يتألف البرنامج من إنتاج ذاتي ونخبة من عروض الضيوف. ومن المميز في هذا المسرح أن عدد مقاعده الخمسة وأربعين يتيح تقرب المشاهدين لأحداث المسرحية.
وعلى الجانب الآخر هناك نهج مختلف يتبعه "مركز المسرح التربوي" في مونستر. فهو يقدم مجموعة متنوعة من الإنتاجات الذاتية، بحيث يشكل طلاب المركز ممثلو العروض.
تعرض في "GOP-Varieté" مقابل محطة القطارات مباشرة عروض متنوعة حديثة على مستوى فني عالمي. ويتم التركيز على ترفيه راق مباشر بالترابط مع مطبخ ابداعي.
تعتبر مونستر مدينة سينمائية بسبب نسبة الطلاب العالية فيها. فيُشاهد الأفلام الناجحة في دور عروضها زوارا يصل عددهم إلى 80 ألف مشاهد، وتعادل نسبة المشاهدين نسبة 1.5 إلى 6 أضعاف المعدل الألماني الإتحادي.
أكبر دار سينما في مونستر هي سينبلكس قرب الميناء بتسع صالات تتسع لحوالي 2761 مشاهد وتُعرض جميع الأفلام التجارية المشهورة.
إضافة إلى سينما الذوق العام هذه، توجد اثنتان من دور السينما التي تعرض أفلامها ضمن برامج محددة، تنال بانتظام جوائز تقديرية. هما "سينما" مع "علبة مِرْفَق" إلى الشرق و"مسرح القصر" إلى الشمال من وسط المدينة.
قبل افتتاح سينبلكس في سنة 2000، كان هناك خمسة دور للسينما تعرض الاتجاه السائد والقادم من هوليوود، وقد أغلقت خطوة فخطوة حتى نهاية سنة 2007 وهي: مسرح رولاند بين و"متروبوليس" مقابل المحطة المركزية مباشرة، و"مسرح أبولو" و"فناء الأمراء" كلاهما قرب كنيسة لودغر، و"مدينة نيويورك " سابقا "قلعة العرض" في شارع الملح.
عرض في "مسرح أبولو" سنة 1967 فيلم "كل عام" لأول مرة والذي تم تمثيله في مونستر ومن إخراج "أولريش شاموني". حاز الفيلم على جوائز سينما ألمانية وفاز بالدب الفضي في برلين، عام 1967.
تتبع أوركسترا مونستر السيمفونية لإدارة المدينة ويقع مقرها في المسرح البلدي. تقيم الاوركسترا حفلات موسيقية منتظمة في دار البلدية وفناء إربدرستن وكذلك حفلات للأطفال بالإضافة إلى الحفلات التي تقدمها في المسرح البلدي. كما أن هناك العديد من الفرق الموسيقية الطالبية في مونستر منها: الاوركسترا الطالبية لمونستر، وهي أوركسترا سيمفونية منظمة ذاتيا من قبل نحو 75 عضوا (ومعظمهم من الطلبة)، وهي معروفة أحيانا بتطبيق حفلات شاذة مثل دمج مشاهد الأفلام والمسرحيات بأعمالها وحيازتها لإمكانيات واسعة جدا، وكذلك لحفلاتها الموسيقية نصف السنوية للأطفال وذلك لأكثر من عشرين عاما. "أوركسترا مونستر السيمفونية الفتية" هي أيضا فرقة مؤلفة من حوالي 70 عضوا من القطاع الطلابي، انبثقت اصلا من الأوركسترا الطالبية الموسيقية لمونستر.
"الكوليغيوم موزيكوم إنسترومنتاله" هي أوركسترا مؤلفة من طلاب وطلاب سابقين وتتبع لكلية العلوم الموسيقية والتربية الموسيقية في جامعة مونستر. تقدم الأوركسترا، ليس فقط مقطوعات من محفوظاتها، بل مقطوعات تاريخة ملفتة أو أعمال غير معروفة تستخدم فيها غالبا أدوات موسيقية غير مشهورة. تتكون فرقة "فيلهارمونية مونستر القديمة" من طلبة وطالبات أنهوا مشاركاتهم في الفرق الموسيقية الطالبية. يحمل برنامجها الاحتفالي، مزيجا مركبا من موسيقى حديثة من القرن العشرين، ومن أعمالٍ كلاسيكية ورومانسية. أما أوركسترا "أميتشي موزيتشي" التابعة لجامعة فيلهلم الوستفالية في مونستر فتركز نشاطها على موسيقى عصر الباروك.
انبثقت جوقة مونستر الحُجرية عام 1997 عن الجوقة الحجرية لكلية الموسيقى، التي أسسها مدير الموسيقى الكنسية "هرمان كرويتس" سنة 1975. وكان العرض الذي قدمته الجوقة في مؤتمر الكنيسة الإنجيلية سنة 1997 بمثابة نقطة الانفصال عن الكلية. ويعمل مع "هرمان كرويتس" 40 مغنيا كجوقة حرة في إطار تمارين مكثفة. تتضمن محفوظات الجوقة بمعظمها، مقطوعات روحانية راقية، حديثة وقديمة، تعزف عادة في إطار ثلاث برامج احتفالية في السنة. يضاف إليها إحياء حفلات منتظمة إلى الخارج.
تأسست الجوقة الوستفالية لمونستر في سنة 1978، وتقوم منذ ذلك الحين بنشاطاتها الموسيقية بقيادة الفنية من "ماركوس فورفايسر". تُحافظ الجوقة التي تتألف من طلاب ومهنيين من مختلف القطاعات، على معين (مخزون) واسع من الموسيقى الروحانية وموسيقى أ كابيلا الدنيوية، وتركز بشكل خاص على تطوير الأعمال الجوقية من القرن التاسع عشر والقرن العشرين. تُساهم الحفلات الموسيقية التي تقدمها في مونستر وغيرها من المدن الألمانية في نشر صيت ممتاز عن الجوقة إلى خارج حدود وستفاليا وكذلك الرحلات الفنية المنتظمة إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، والأعمال المنتجة لهيئة الإذاعة الألمانية الغربية والجوائز التي حازت عليها في اطار المنافسات الألمانية للجوقات، بما فيها الجائزة الثالثة في ريغنسبورغ عام 1998.
تنشط جوقة كنيسة الرسل منذ سنة 1946. وقد احتفلت في سنة 2006 بالذكرى السنوية الستين لتأسيسها. وهي تتألف من جوقة كبيرة تضم نحو 80 من الأعضاء النشطين، وجوقة جماعية تتكون من حوالي 20 عضوا، وأوركسترا الحجرة.
جوقة هاينريش - شوتس هي جوقة رعية كنيسة مخلّص الكنيسة اللوثرية مونستر / وستفاليا وفي ذات الوقت جوقة احتفالية بنشاط قومي. وقد وجدت تحت هذا الاسم منذ أوائل ستينات القرن العشرين. حملت الجولات الاحتفالية الجوقة إلى انكلترا، فرنسا، وهولندا وأماكن أخرى. أما في مونستر فتقدم الجوقة حفلتين إلى ثلاث حفلات كبرى في السنة. يقود "وينفريد بيرغر" المجموعة منذ سنة 1992 ويقوم بتدريبه في الأداء التاريخي خاصة. قامت الجوقة عام 1998 بتأدية الموسيقى الروحانية الجوقية الكاملة لهاينريش شوتست من سنة 1648 في الذكرى السنوية الثلاثمائة وخمسين لصلح وستفاليا.
أسست جوقة مونستر الاحتفالية سنة 1816 كجوقة تابعة لجمعية الموسيقى وتضم 50 مغنيا. تقوم منذ سنة 1919 شراكة مع أوركسترا مونستر السينفونية، التي يقود مديرها الموسيقي العام دائما الجوقة موسيقيا. وينصب التركيز على الأعمال الكبيرة للجوقة والأوركسترا، في حال الحاجة تجري الاستعانة بالجوقة لعروض الأوبرا الكبيرة على خشبة المسرح البلدي.
تكون جوقة الجامعة بالاشتراك مع الجوقة المادريجالية الطالبية والمجموعة 22 ما يدعى "كوليغيوم موزيكوم فوكاله" التابع لجامعة مونستر. تأسست جوقة الجامعة في سنة 1981 من قبل البروفسورة "هرما كرام" (1920-1998) التي كانت قد أسست الجوقة المادريجالية سنة 1947 وحصلت على وسام الاستحقاق الحكومي لاعمالها الموسيقية ونشاطها في اطار التفاهم الأممي، كما حصلت على مكانة السناتور الفخري لجامعة فيلهلم الوستفالية. يرأس الدكتور "أولريخ هاسبل" الكوليغيوم موزيكوم فوكاله منذ نيسان 1998. ويحتفظ بمرجع يضم كبرى الأعمال الجوقية والاوركسترالية منذ عصر الباروك ولغاية القرن العشرين.
منذ سنة 1999، هناك المجموعة الموسيقية الحرة لمونستر، التي أدت المغناة أناتفكا والمغناة نادرة العرض كانديد، ومغناة عشبة كزبرة الثعلب القرمزية وصولا إلى ما يسمى الغروزيكال كرقص مصاصي الدماء وجاكيل وهايد، واشتهرت بصورة واضحة خارج حدود مونستر بفضل رحلاتها الفنية في المدن الأخرى.
توجد في مونستر عدة متاحف تتعامل مع مسألة التاريخ بشكل أو بآخر. منها المتحف الأثري للجامعة الذي تأسس في عام 1883 في دار فورستنبرغ المطلة على ساحة الكاتدرائية. يحتوي المتحف مجموعة محفوظات تتألف من ثلاثة مجالات : فبالإضافة إلى عدة أجسام فنية صغيرة من العصور اليونانية والرومانية القديمة، ومجموعة من نسخ عن تماثيل أثرية ذات أبعاد ثلاث ونماذج كبيرة الحجم من مختلف النماذج لمواقع مقدسة ومزارات يونانية قديمة. جدير بالذكر أن المعروضات الأصلية دمرت أثناء الحرب العالمية الثانية في سنة 1944 تماما.
يمنح متحف الهواء الطلق في "فناء الطاحونة" الذي افتتح في الفترة ما بين سنتيّ 1959 و1960 في زنتروب بالقرب من حديقة الحيوانات وبحيرة آ نظرة خاصة جدا إلى الماضي. حيث يشكل المتحف قرية تحاكي طريقة العيش في وستفاليا في القرن السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر مع ما يزيد عن 30 من المباني. وهذه المباني جميعها مبان تاريخية نقلت من مناطقها الأصلية إلى متحف الهواء الطلق. أشهر مبنى هي طاحونة الهواء التي استقدمت من بلاد الإمس حيث بنيت هناك سنة 1748.
يقع متحف مدينة مونستر البلدي في المركز التجاري في فناء الملح على شارع الملح بالقرب من ساحة سرفاتي. تأسست المتحف في سنة 1979 ويُقدم معرضا دائما لتاريخ مدينة مونستر من البدايات في سنة 793 وحتى الآن. إضافة إلى المعارض المؤقتة المتعلقة بمونستر.
معلم مهم آخر هو متحف "فيلا تن همبل" على شارع القيصر فيلهلم الدائري. هذه الفيلا السابقة كانت منزلا لأحد صناعيي المدينة قبل أن تستخدمها شرطة النظام لقطاع الدفاع الرابع خلال فترة الاشتراكية القومية بداية من سنة 1940، حيث كان حوالي 40 موظفا يقودون حوالي 200,000 مما يسمى "بقوات حفظ النظام" التي متورطة بشكل كبير في عمليات القتل الجماعي لليهود، والسنتي والروما. وبعد أن شغلت الفيلا بين عاميّ 1953 حتى 1968 سلطة التعويض، أقيم هناك منذ سنة 1999 معلما تذكارياً حول الاشتراكية القومية في ألمانيا.
يقع متحف لأعمال "بابلو بيكاسو" الغرافيكية في قلب مدينة مونستر التاريخي القديم بالقرب من شارع روتنبورغ، محاط بمركز مونستر أركادن للتسوق. وقد تبرعت بنفقات إنشائه المصارف الوستفالية - الليبية للادخار، والمصرف الغربي الحكومي، وشركة بروفينتسيال للتأمين، فضلا عن تبرع الزوجين هوتسينغا. يضم المتحف مجموعة من أعمال "بابلو بيكاسو" من عدة مراحل إبداعية. منها على الأخص السلسلة الليثوغرافية، ومصارعات الثيران وفاونه القنطور خلال اقامته في انتيب، ورسومات للأحياء الجامدة ولوحات صور بعد صور ورسام ونموذج.
يتواجد متحف للطلاء على شارع ويندهورست مباشرة على كورنيش السور وعلى مقربة من المحطة المركزية. هذا المرفق التابع لشركة "بي آ إس إف للطلاء المساهمة"، هو المؤسسة الوحيدة من نوعها في العالم. وتحوي محفوظات شاملة من فنون الطلاء من شرق آسيا، وأوروبا والعالم الإسلامي، ونحو 1,000 الأجسام من فترة تقدر بأكثر من ألفي سنة.
أما متحف رابطة وستفاليا - ليبه الإقليمي للفنون وتاريخ الثقافة المطل على ساحة الكاتدرائية فيعرض أعمالا فنية منذ أوائل العصور الوسطى إلى الآن. يركز المعرض على فن النحت الرومانسي والقوطي كبير الحجم والرسوم الوستفالية المبكرة وفن الحداثة الكلاسيكية إضافة إلى الفن الحاضر. المتحف مشهور، ضمن جملة أمور، بالأنتيبنديوم السوستي وبصور كونراد فون سوست وبزجاج النوافذ الرومانسية الشهيرة للمعلم "غرلاخوس" من مجموعة "فرايهر فوم شتاين". يتمثل عصر النهضة بأسرة الرسام "توم رينغ" المونسترية. يبعث المتحف الأحداث الرئيسية في تاريخ وستفاليا للحياة، كعهد مجددي المعمدانية مثلا وصلح وستفاليا، وفن الباروك والبرجوازية المبكرة. أما الأسلوب الفني الفتي، فيتوثق بالفنان "برنهارد بانكوك" المولود في مونستر "ملخيور ليختر". وعلاوة على ذلك تعرض محفوظات كبيرة من الفنون الانطباعية الألمانية، بما في ذلك "ماكس ليبرمان" و"لوفيس كورينث"، والفنون التعبيرية. وثمة تركيز خاص على أعمال جماعات الفنانين جسر والفارس الأزرق. يتمثل الفنان "أوغوست مكة" ذو الأصول الوستفالية خاصة، بعدد كبير من المقتنيات. ينظم المتحف منذ سنة 1977 وكل عشر سنوات معرض مشاريع.نحتية (بالألمانية: Skulptur.Projekte) الذي يعرض فيه فنانون معاصرون أعمالهم في جميع أنحاء المدينة. جزء كبير من معروضات المتحف هي إعارة دائمة من جمعية الفنون الوستفالية، وهي جمعية مهمة وواحدة من أقدم الجمعيات الفنية في ألمانيا، والتي شاركت أيضا في تأسيس المتحف. إلى جانب مجموعة الأعمال الفنية من منطقة وستفاليا من مختلف العصور، وتنظيم معارض داخل وخارج المتحف، فإنه يمنح جائزة تشجيعية لفنانين شباب.
توجد منذ عام 2004 في منطقة الميناء في المدينة، قاعة معرض مونستر للفن المعاصر. هنا تنظم معارض منفردة أو جماعية لفنانين معاصرين. وتعرض أعمال فنانين معروفين، فضلا عن فنانين شباب.
تشكل جماعة "التل" للفنانين منذ عام 1919 جزءا حيويا من نشاط المعارض في الحياة الثقافية في مونستر. وترعى جماعة "التل" مرارا اتصالات مع فنانين في بلدان أوروبية أخرى.
يقع بيت كنن الفني في جنوب مونستر وهو عبارة عن متحف لفنون البروت أو الفن الغريب والفن المعاصر. يحوي المتحف واحدة من أهم المجموعات الألمانية من الفن الغريب الذي يعود للمصابين بالأمراض النفسية، بعد مجموعة برينسهورن في هايدلبرغ. يجمع المتحف ما يقرب من 5000 لوحة وقطعة فنية لفنانين أحياء أو متوفين. من بين أهم فناني بيت الفن روبرت بوردا، الفائز بجائزة أويوارد لسنة 2004.
إضافة إلى المتاحف المذكورة سابقا هنالك المزيد من المعارض في مونستر. إذ تُعرض في خزانة كاتدرائية القديس بولس أجسام من المصوغات الذهبية وفن النسيج. وتعتبر واحدة من أهم غرف الكنوز في أوروبا. في حين يبين متحف الكتاب المقدس في شارع "زقاق الخيول" في وسط المدينة والتابع للجامعة تاريخ الكتاب المقدس عبر نسخ أصلية من البدايات المخطوطة وحتى الآن. تنتمي الحديقة النباتية في حدائق القصر أيضا للجامعة. وهي عبارة عن متنزه كبير قرب وسط المدينة، فضلا عن كونها منشأة للأبحاث. تشمل المتاحف الأخرى للجامعة متحف المعادن الذي يحوي بلورات ومعادن وصخور على مساحة عرض تبلغ حوالي 500 متر مربع، و متحف الجيو المتخصص بعلم الأراضة وعلم الإحاثة، والذي يحتفظ، من بين أمور أخرى، بهيكل عظمي عملاق لحيوان الماموث وكان اسمه سابقا "المتحف الإراضي - الإحاثي"، ثم المتحف الأثري، الذي يعرض أعمالا فنية من العصور القديمة.
يتواجد متحف الخيول الوستفالي في حديقة مونستر للحيوانات إلى جانب متحف رابطة وستفاليا - ليبه للمعرفة الطبيعية. يشرح المعرض تطور وستفاليا من طبعية سهول الماموث العملاقة إلى المشهد الحالي المكون من حقول زراعية. كما تعرض بقايا ديناصورات، بما فيها هيكل عظمي لتيرانوصور بطول 16 مترا. هناك نموذج للنظام الشمسي ملحق بالمتحف، ومجهز بجهاز عرض القبة السماوية نموذج أونيفرزوم الثامن من شركة تسايس. متحف السك الحديد بالقرب من قاعة بلاد مونستر جدير بالإشارة هو الآخر. وكذلك متحف بروسيا الغربية في فناء درسته في ضاحية فلبك مع معرض دائم عن التاريخ والفن والثقافة البروسية الغربية، و متحف الجذام في ضاحية كيندرهاوس مع مركز توثيق لأبحاث تاريخ مرض الجذام.
تجري منذ سنة 1977 بإيقاع كل عشر سنوات معرض مشاريع.نحتية الذي انطلق بمبادرة من "كلاوس بوسمان" مؤرخ الفن وبروفيسور الفنون "كاسبر كونيغ". ويدعى فيها فنانون عالميون للعمل في مواقع في مدينة مونستر، وتحديدا معالجة العمل لسياق معين من المدينة والمناطق المحيطة بها. حيث بإمكانهم اختيار مواقع في جميع أنحاء المدينة لتقديمها منحوتاتهم فيها على مدى عدة أشهر في لمواطني مونستر وعرضها كذلك على جمهور دولي. انتقلت حتى سنة 2004 أكثر من 60 من هذه التماثيل إلى ملكية مونستر، ما جعلها تضفي انطباعا خاصا على مشهد المدينة. أشهرها على الأرجح الكرات العملاقة "لكلاس ألدنبورغ" على بحيرة "آ".
جرى المعرض المفتوح حتى الآن في المواعيد التالية:
يُقام سوق كبير مرتين في الأسبوع (كل يوم أربعاء وسبت) في ساحة الكاتدرائية، حيث تعرض الزهور للبيع وكذلك المواد الغذائية والسلع الصوفية والكثير مما يجري تداوله. لعب السوق دائما دورا رئيسا في حياة المدينة، كما يثبت تمثال الكيبنكرل المنصوب بالقرب من السوق وهو عبارة عن أحد التجار وعلى ظهرة سلة حاجيات.
يعتبر المهرجان السنوي "زند" (من Synode: المجمع الكنسي) واحداً من أكبر المهرجانات السنوية في شمال الراين - وستفاليا ويُقام ثلاث مرات في السنة (زند الربيع وزند الصيف وزند الخريف). ويتألف السوق السنوي من مدينة ملاهي إلى جانب سوق للأواني المنزلية والتحف الرخيصة والعطورات وغيرها. وتطلق الألعاب النارية كل يوم جمعة أمام القصر.
تجري مسيرة كبرى في مونستر كل سنة في موسم الكرنفال يطلق عليها اسم "مسيرة إتنين الورود"، يتابعها أكثر من 100,000 متفرج على جانبي الشارع يطلقون تحية الكرنفاليين "هيلاو". في سنة 2005 جاء ربع العربات الثمانين المشاركة في المسيرة من هولندا مما يوسع منطقة جذب الكرنفال في مونستر. يُضاف إليهم 70 مجموعة راجلة. تبدأ المسيرة من ساحة هيندنبورغ وتعبر ساحتي سرفاتي ولودغر ثم تعرج على سوق البرينسيبال قبل أن تتوجه في رحلة العودة إلى ساحة هيندنبورغ.
وبالإضافة إلى ذلك ينظم في ربيع كل سنة منذ سنة 2000 مهرجان أوروبا (بالألمانية: EuroCity) المركزي في الوسط التجاري للمدينة. أقيم مهرجان اليوروسيتي في سنة 2006 بين 26 و28 أيار. حيث عزفت أكثر من 70 فرقة موسيقية على ثماني منصات. ترسخ مهرجان لأغاني الأكابيلا يوروفوكال الذي دشنته مجموعة 6 سيليندر لغناء الأكابيلا كجزء من مهرجان المدينة هذا منذ عام 2002. ويحيي المهرجان إلى جانب فرقة 6 سيليندر، فرق أوروبية شهيرة أخرى لأغاني الأكابيلا.
تنظم جمعية الأدب في مونستر منذ سنة 1979 وبالتعاون مع مديرية الثقافة في المدينة بإيقاع عامين اللقاء الأممي للشعراء في مونستر، حيث تمنح جائزة مدينة مونستر للشعر الأوروبي.
تجري كل سنة في أوائل آب بطولة مونستر للفائزين، وهي بطولة مرموقة للخيالة ينظمها النادي الوستفالي للخيالة الذي تأسس سنة 1835. يتنافس في هذه البطولة، التي شكلت مؤقتا جزءا من بطولة الخيالة العالمية فائزو البطولات القومية للقفز وركوب الخيل.
في الفترة من 4 إلى 6 تشرين الثاني 2005 نُظمت حملة إنذار الأهل لأول مرة في مونستر، ففتحت في يوم واحد أبواب مؤسسات التعليم العالي أمام جميع آباء وأمهات الثمانية وأربعون ألف طالب. ونظرا لتجاوب طلاب الجامعات وأهلهم، تنفذ هذه الحملة سنويا في تشرين الثاني. ومع أن بعض الجامعات في ألمانيا تعطي فرصة للوالدين لإلقاء نظرة على الحياة اليومية للطلاب، إلا أن مفهوم إنذار الأهل يبقى فريدا، لأنه يشكل تعاونا بين جميع الجامعات والمدارس العليا داخل مونستر.
يتحول وسط مونستر أثناء عيد الميلاد إلى سوق للعيد يجذب الزوار من كل المنطقة المحيطة بها حتى هولندا. لهذا تفرز قوات من الشرطة الهولندية بصورة روتينية إلى مونستر لمساندة زملائهم الألمان في أعمال الدورية على الأماكن العامة. تنتشر 250 إلى 300 من الأكشاك في ستة أماكن. يتواجد أكبر سوق في ساحة الصلح الوستفالي مع 120 كشكا تقريبا. تقام أسواق عيد الميلاد "التقليدية" الثلاثة الأخرى على بعد بضع دقائق سيرا على الاقدام في سوق أغيدي وفي جوار كنيسة لامبرت وتحت تمثال الكيبنكرل. ترسخت في السنوات الأخيرة أسواق أصغر حجما على محطة القطارات المركزية، وبين متحف الرابطة للفنون والتاريخ الثقافي وسوق إغيدي.
كما تعقد في مونستر اجتماعات منتظمة ومؤتمرات بمشاركات دولية في مركز المؤتمرات في قاعة بلاد مونستر بصورة رئيسة.
في ايقاع سنوي غير منتظم تمنح مدينة السلام الوستفالي الغنية بالتقاليد بالتعاون مع جامعتها جائزة مدينة مونستر للمؤرخين لعلماء تاريخ برزوا بأعمالهم.
أنجح فرقة من مونستر هي "اتش بلوكس" من ضاحية فلبك، وقد نالت الفرقة الشهرة بفضل الموسيقى المتقاطعة (بالإنجليزية: Crossover-Musik) التي تقدمها منذ سنة 1994. نالت فرقة ألفا فيل شهرة واسعة في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين، وأثرت بوضوح في الموجة الموسيقية الجديدة عبر ألبومها الأولى "كبير في اليابان" (بالإنجليزية: Big in Japan) وبالأخص أغنية "شاب إلى الأبد" (بالإنجليزية: Forever Young).
من مونستر أيضا الفرقة الألمانية الأولى لإسلوب السكات "El Bosso & die Ping-Pongs". من هذه الفرقة خرج أيضا المغني "دكتور رينغ-دينغ" الذي ألف في سنة 2000 مع "اتش بلوكس" أغنية "حلقة النار" (بالإنجليزية: Ring of Fire). فرقة "6 سيليندر" من مونستر هي واحدة من الفرق الرائدة في أسلوب أ كابيلا الموسيقي في ألمانيا. تأسست سنة 1983 وانتجت سنة 1989 الألبوم التسجيلي الأول لإسلوب أكابيلا في ألمانيا باسم "Vokal Total". ومن الفرق الأخرى المعروفة: "Neaera"، "Helrunar"، "Misery Speaks"، "Muff Potter".
من مونستر أيضا المغنية "أوته لمبر" في مجال المغناة، ومغني الأغنية الدارجة "ورونالد كايزر"، والفنان "غوتس ألسمان"، والمغنية "تانيتا تيكرم". أما "دي جي وستبام" فقد ولد في مونستر باسم "ماكسيميليان لنس". وكذلك "شتيفي شتيفان" باص الغيتار في فرقة أودو ليندنبرغ "أوركسترا الذعر"، ومنظم مهرجان المدينة الأوروبي السنوي، والمالك السابق لليوفل، أحد الملاهي الليلية، معروف جيدا في مونستر.
هناك العديد من الحدائق والمساحات الخضراء داخل المنطقة الحضرية لمونستر وفي المحيط. ويحتل الكورنيش المقام في مكان تواجد السور والتحصينات القديمة والتي حُول البعض منها إلى مساحات خضراء أهمية خاصة بالنسبة لوسط المدينة. وينطبق ذلك بصورة خاصة على تلة إغيدي، وتلة إنغلين، وتلة الصليب، وساحة كورده فضلا عن ساحة هورست. وهناك أيضا عدد من الحدائق الكبيرة والصغيرة في منطقة الكورنيش، تستعمل أيضا من قبل السكان لأغراض الترفيه والاستجمام.
هناك متنزه كبير (مقارنة مع متنزهات مركز المدينة) يقع على بعد حوالي 2 كلم إلى الشمال من وسط المدينة، في منتصف الطريق إلى منطقة كندرهاوس، وهو متنزه فينبورغ بمساحة تبلغ 26 هكتار. يجمع المتنزة الذي أقيم في السنتين 1986/1987 بين وظيفة حديقة بلدية عامة ومحمية طبيعية، من دون أن يكون فعلا محمية ومن دون ما يرتبط بها من القيود. ومع ذلك، فإنه يقدم ملجأ لأنواع عديدة من الحيوانات النباتات ويُشكل في الوقت نفسه مكان استجمام للسكان.
على الجانب الآخر من وسط المدينة يقع المتنزة الجنوبي بالقرب من كنيسة القديس يوسف على شارع هام. يوجد في وسط المتنزة الذي أنشئ من عام 1975 إلى سنة 1979 بركة كبيرة ضحلة للمياه تستعمل خلال فصل الصيف للتبريد، ويمكن للأطفال استخدامها بشكل آمن أيضا. من المعالم الجديرة بالزيارة في المتنزة، الحديقة المخبأة وتمثال مكون من أجزاء من الدراجات عند مدخل الحديقة. كذلك يوجد ملعب لكرة القدم إضافة إلى العديد من الملاعب على حافة الحديقة، فضلا عن العديد من ملاعب الأطفال.
توجد العديد من الحدائق العامة في غرب المدينة في جوار حديقة النبات العلمية في حديقة القصر مع أكثر من 8,000 من مختلف أنواع النباتات. إلى الشمال هناك على الجانب الآخر من خندق القصر مقبرة قديمة لرعية ليبفراون - عبر الماء. حولت مديرية المساحات الخضراء المقبرة سنة 1926 إلى حديقة بلدية عامة بعد أن انتقل دفن الموتى إلى المقبرة المركزية ابتداء من سنة 1887، وبعد أن بقيت مهملة في الفترة بين 1887 و1926. ولا تزال هناك العديد من المعالم والآثار لشخصيات هامة وجدت في المكان مثواها الأخير. منهم، على سبيل المثال، الجنرالات "هاينريش فيلهلم فون هورن" و"لودفيغ روث فون شركنشتاين"، وجرة رماد بسيطة للفيلسوف البروتستانتي "يوهان جورج هامان" أو النصب التذكاري لضحايا الحرب الألمانية-الفرنسية.
إلى الجنوب مباشرة من حديقة النباتات توجد حديقة الحيوان السابقة. وإلى جانب بعض البرك وبقايا بيوت الحيوانات توجد هنا أيضا "قلعة توك" المنزل السابق "لهيرمان لاندوا"، مؤسس حديقة الحيوان، والمبنى السابق للمتحف الطبيعي، الذي يضم مدرسة الموسيقى البلدية. كما يقع بالقرب من المتنزة، العمل الفني "نحت الماء" "لهاينز ماك"، والمنحوتة البرونزية "دوامة" لهنري مور وغيرها من التماثيل. تحد المتنزة مباشرة بحيرة الآ بمتنزهاتها الكثيرة وكذلك المقبرة المركزية، التي تدعو للاسترخاء والتنزة، ولكن أيضا للعبادة والذكر. تماما على الجانب المقابل في مونستر، وعلى أراضي مدينة تلشته تقع مقبرة غابة لاوهايده الواسعة التي تعود ملكيتها لمدينة مونستر، وتشكل في نفس الوقت متنزها للسكان وملاذا للحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
توجد حدائق أخرى منها في شرق وسط المدينة في حي إرفو مقبرة هورستر السابقة، التي حُول استعمالها مثل مقبرة ليبفراون-عبر الماء في سنة 1926 إلى متنزه، ومتنزه دير العناية بين أحياء كورده وهندورف. وتتواجد غابة حكومية في أقصي أراضي مدينة مونستر، هي غابة "حديقة الحيوانات" في ضاحية فلبك، وقد استخدمت من قبل الأمير الأسقف للصيد سابقا وأصبحت منذ سنة 2005 محمية طبيعية. أنشئت في في منتصف تسعينات القرن العشرين في منطقة لودنهايده وهي منطقة مطار ومنشآت عسكرية سابقة، منطقة صناعية من ضمنها "حديقة السلام" وهي متنزه فسيح مع بحيرة وملعب للأطفال، فضلا عن "كنيسة السلام". توجد في وسط الحديقة بجوار تمثال "جدار النار القديم" شجرة كستناء زرعها الدالاي لاما الرابع عشر في 7 حزيران 1998.
توجد في مونستر مساحات خضراء واسعة ومرافق مائية ذات أهداف ترفيهية. إحداها هي بحيرة الآ بالقرب من مركز المدينة، حيث تجذب السكان سواء للاسترخاء على الشاطئ أو المروج المحيطة أو لممارسة رياضة العدو أو للتنزه. ويمكن أيضا ركوب المراكب الشراعية أو مراكب الدراجات. كما توجد إلى الشمال من المدينة منطقة ترفيهية أخرى هي حقول التقطر. تضم هذه المنطقة التي تبعد عن وسط مونستر حوالي 6 كيلومترات، وكانت في الماضي حقولا للتخلص من مياه الصرف الصحي، محمية أوروبية للطبيعة وأخرى للطيور. وبالإضافة إلى هاتين المنطقتين الترفيهيتين الرئيسيتين توجد بحيرة هيلتروب الكبيرة نسبيا في أقصى جنوب المدينة إلى الجنوب من قناة دورتموند - إمس وضاحية هيلتروب.
تُشكل حديقة الحيوانات، التي تتميز بممراتها المسقوفة، مما يجعلها صالحة للزيارة في جميع الأحوال الجوية، هدفا محبوبا للأسر مع الأطفال في مونستر. وكذلك كانت حمامات السباحة التسعة والمسابح الستة في الهواء الطلق إلى أن تقرر إغلاق خمسة منها بحلول عام 2008. كما تُستخدم قناة دورتمند - إمس ك