If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عرض الاستوديو الفيلم لأول مرة في مهرجان فينيسيا السينمائي السادس والخمسون في سبتمبر 1999. للإصدار السينمائي الأمريكي، استأجر الاستوديو المجموعة القومية للبحوث من اجل العرض التجريبي للفيلم، توقعت المجموعة بأن الفيلم سيحصد ما بين 13 مليون دولار و 15 مليون دولار في إسبوعه الافتتاحي. صَدر نادي القتال في الولايات المتحدة وكندا بتاريخ 15 أكتوبر، 1999 حيث حصد 11,035,485 دولار من 1,963 صالة عرض في إسبوعه الأول. احتل الفيلم المرتبة الأولى في شباك التذاكر نهاية الاسبوع، متجاوزا Double Jeopardy و The Story of Us. كانت نسبة جنس مشاهدي الفيلم 61٪ من الذكور و 39٪ للإناث؛ و58٪ من الجماهير كانوا دون سن الـ 21.
على الرغم من حصوله على المركز الأول، الإ أن الإبرادات لم ترتقي لمستوى توقعات الاستوديو. خلال الأسبوع الثاني، انخفضت إيرادات الفيلم بنسبة 42.6٪، حيث بلغت 6,335,870 دولار. مقارنةً مع ميزانية الإنتاج البالغة 63 مليون دولار، حقق الفيلم 37 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، ليبلغ إجمالي الأيرادات العالمي 100.9 مليون دولار. أدى الأداء المخيب للفليم في أمريكا الشمالية إلى توتر العلاقة بين رئيس الاستوديو 20th Century Fox بيل ميكانيك ورئيس الإعلام التنفيذي روبرت مردوخ، مما أدى في نهاية المطاف إلى استقالة ميكانيك في يونيو 2000.
راجع المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام الفيلم قبل إصداره في 1 نوفمبر، 1999 في المملكة المتحدة وإزال مشهدين ينطويان على "التمتع والحماسة خلال ضرب رجلٍ أعزل والتسبب بإصابات خطيرة له". في النهاية صَنف المجلس الفلم بشهادة 18، ليقتصر العرض فقط على البالغين في المملكة المتحدة. لم يُخضع المجلس الفيلم لرقابة أكثر من ذلك، وتم إقصاء إدعاءات مفادها بأن نادي القتال يحتوي على معلومات إرشادية خطيرة وبأنه قد "يُشجع على سلوك معاد للمجتمع". كان قرار المجلس النهائي، "الفيلم ككل -وبشكل واضح- ينتقد ويسخر بحدة من حُب الفاشية، الظاهر في أجزاء من الفيلم، والموضوع الرئيسي المرتكز على رجولة الذكر (والسلوك المعادي للمجتمع النابع منها) مرفوض بشكل قاطع من جانب الشخصية المحورية في نهاية الفلم". تم إعادة المشهدين المحذوفين عند إصدار أقراص الـ DVD في المملكة المتحدة في مارس 2007.