If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تجد كلمة muthos في اللغة الإغريقية، التي اشتقت منها الكلمة الإنجليزية "myth" (أسطورة) ومعناها "قصة أو رواية". وكانت كلمة muthos (أسطورة) قد بدأت تستخدم بمعنى "خرافة وخيال وكذبة" قبل مجيء المسيحية. وكان المسيحيون الأوائل يأتون بـ"أساطير" تناقض قصصهم المقدسة وكلمة أساطير هنا تعني القصص الواهية أو الوثنية.
وهناك اختلاف في المسيحية المعاصرة حول ما إذا كان يليق وصف الروايات المسيحية بأنها أساطير. ويرى جورج إيفري (George Every) أنه لا يكاد يوجد على وجه الأرض من ينكر وجود "الأساطير" في الكتاب المقدس، بما في ذلك "الغالبية العظمى من الرومان الكاثوليك وغالبية البروتستانت". ويسرد إيفري أمثلة لأساطير الكتاب المقدس منها قصة الخلق في سفر التكوين 1 و2 وقصة إغواءات حواء. وهناك عدد لا بأس به من الكتاب المسيحيين، منهم سي إس لويس (C.S. Lewis)، وصفوا المقومات الأساسية للمسيحية وخصوصًا قصة المسيح بأنها "أسطورة" ولكنها "صادقة" في الوقت نفسه. إلا أن هناك كتابًا آخرين يؤكدون على أن الروايات المسيحية لا ينبغي تصنيفها ضمن "الأساطير". ويستندون في رفضهم لهذا المصطلح إلى عدة أوجه: الارتباط بين مصطلح "أسطورة" والإشراك، واستخدام مصطلح "أسطورة" للدلالة على الزيف أو تزوير التاريخ، وعدم الاتفاق على تعريف محدد لكلمة "أسطورة".