If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر لعام 2016، في اليوم الذي جرت فيه مناقشة الاتفاقية الخاصة بحظر الإجهاض في مجلس النواب البولندي، نظم الحزب اليساري (ليفت توغيذر) مظاهرة أُطلِق عليها «الاحتجاج الأسود»، والتي بادر بها (ماغورزاتا آدزميك) أحد أعضاء الحزب. كان ذلك جزءًا من حملة أكبر، نشر الناس من خلالها صور السيلفي مرتدين الملابس السوداء في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان «الاحتجاج الأسود». وفي الأيام اللاحقة، كان يجري تنظيم وقفات احتجاجية أخرى في المدن البولندية الأخرى منها (فروتسواف، ووودج وكراكوف). كما شارك الالآف من الناس في الوقفات الاحتجاجية في مدن عديدة في بولندا. وفي اليوم الأول من شهر أكتوبر لعام 2016، حصل احتجاج كبير بالقرب من مبنى مجلس النواب البولندي، نظّمته باربرا نوفاكا المعنية بالمبادرة البولندية، والتي بدورها جمعت توقيعات بموجب قانون الاتفاقية الخاص بالمواطنين من أجل تمرير قانون الإجهاض البولندي.
وفي الثالث من أكتوبر للعام ذاته، نظمت الالآف من النساء البولنديات وقفة احتجاجية لمعارضة التشريع المُقترح من أجل حظر الإجهاض بشكل كامل، والذي أُطلِق عليه "الاثنين الأسود"، اقتُرح في "فيسبوك" حصريًا من قِبل الممثلة البولندية كريستينا جاندا. سارَ إضراب تلك النسوة على خطى الإضراب الناجح لحقوق المرأة في آيسلندا الذي حدث في عام 1975، منددًا برفض الذهاب إلى المدارس أو العمل أو حتى المشاركة في الأعمال المنزلية. في حين قام المتظاهرون الذين يؤيدون الإجهاض بمسيرة احتجاجية في مدن (وارسو، وغدانسك، ووودج، وفروتسواف وكراكوف)، بالإضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية في بقية أنحاء أوروبا. في حين أظهر ما يقارب 98 ألفًا من المحتجين رفضهم للميثاق الجديد. كما عقدَ داعمو التشريع الجديد مظاهرات ضد المحتجين والجماعات الكاثوليكية من أجل التعبير عن مساندتهم لحظر الإجهاض.
وبحلول الخامس من أكتوبر لعام 2016، نأى السياسيون بأنفسهم عن التشريع المُقترح.