If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عارضت العديد من الناشطات النسويات إباحة الإجهاض، وقد بدأت كلًا من إليزابيث كادي ستانتون (1815- 1902) و سوزان أنتوني(1820–1906) والكاتبة المجهولة تحت اسم (أ) ثورة اعترضن فيها على محاولة تمرير قانون لإباحة الإجهاض وحسب بدلًا من حل المشكلة من جذورها، فالمرأة هي التي تتحمل تأنيب الضمير لتخلصها من جنينها أثناء الحياة بغض النظر عن السبب وهي التي تتحمل عقوبة خطيئة قتل الجنين وهي التي تتحمل عبء ومسؤولية إنجاب الجنين في حالة عدم إجهاضه. واعتبرت سوزان أنتوني أحد أول وأهم المؤسسات للنسوية الداعمة لحق الحياة والمناهضة للإجهاض واشتهرت بعض كلماتها في هذا المجال ومنها "وأد الأطفال قبل ميلادهم" والتي وردت في مقالاتها العديدة المنشورة في المجلة التي أنشأتها بنفسها.
ولم تبدأ الحركات المنادية بإباحة الإجهاض حتى الفترة ما بين 1930-1940 وذلك في سياق الانتصارات التي حققتها حملات تأييد بيع واستخدام وسائل تحديد النسل بقيادة ماري ستوبس في المملكة المتحدة و مارغريت سانغر في أمريكا حيث قامت مارغريت سانغر بالفعل بإنشاء أول عيادة تقدّم خدمات تحديد النسل في أمريكا، وعمل فيها طاقم كامل من الطبيبات والممرضات من الإناث فقط بالإضافة إلى القيام حملات لتوعية المتزوجات وتثقيفهم.
وكانت أيضًا ستيلا براون على رأس الداعمات لتحديد النسل وكانت متأثرةً في ذلك بكتابات هافلوك أليس و إدوارد كاربنتر وغيرهم من علماء علم الجنس, واعتقدت ستيلا براون بأن المرأة العاملة لابد أن تملك الحق في تقرير رغبتها في الحمل أو منعه أو إنهاؤه في حالة حدوث حمل غير مرغوب فيه والحق في اختيار أن تصبح أمًا أو لا.
وفي عام 1929 تم في المملكة المتحدة تعديل قانون المحافظة على حياة الطفل بما يسمح بإجراء الإجهاض فقط في حالة تهديد الحمل لحياة الأم.