The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nazir Rashid |
| Category: | Inheritance And Inheritance Arithmetic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786589090670 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 270 |
| Rank: | 285,802 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذا كتاب جديد، بل هو جديد ومهم... فيه من جمر التذكر ما يشد القارئ إلى زمان جميل.
والكتاب شهادة من رجل عاش مرحلة غنية ومثيرة، وهي شهادة مطلوبة للمؤرخ، والباحث، والسياسي، وسائر الذين تشغلهم تحولات الحياة الاجتماعية والسياسية في الأردن، وخاصة في النصف الثاني من القرن العشرين...
ويملك الرجل جرأة الكشف عن مواقف وأسرار يبدو أنه وجد نفسه مضطراً لها، وهو يدافع عن الرؤية الأردنية في مواجهة الخلط والحصار والتزوير في تلك المرحلة...
وقد تكون رؤية نذير رشيد التي أطل بها على الأحداث بعد نصف قرن موضع جدل وحوار من أجل الوصول إلى الحقيقة التي لا بد من جلائها احتراماً للتاريخ نفسه، وللناس الذين أصابوا في مسعاهم أو أخطأوا في نواياهم على امتداد التاريخ الأردني في الإطار الوطني الأقرب، والإطار القومي الأبعد... ولعل جرأة نذير رشيد في طرح أفكاره من موقع العارف والشاهد تمثل إضافة نوعية على ما قاله الشهود والمشاركون والمراقبون.
الكتاب تسعة فصول تغطي مرحلة تاريخية تزيد على ستين عاماًً، وقد شكل الفصل الأول وعي الفتى بالبدايات في مدينة السلط-حرسها الله، وقدم على هوامش هذا الفصل تفاصيل مهمة عن النشأة والأهل والدراسة، ومجتمع الرفاق، وحالة العمران الإنساني والحضاري التي أسس لها أهل المدينة والقادمون إليها في بلاد الشام. وهذا الفصل، على ما فيه من إيجاز، مهم وجميل. إذ يضم روايات شاهد عيان تشكل وعيه في دروب المدينة ومدرستها وتحولاتها، هذا الوعي الذي ما لبث أن امتد إلى أفق جديد في فلسطين والعراق. إذ عاد الفتى وهو في أول العشرينات إلى القوات المسلحة الأردنية، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته حافلة بالأحداث والتحولات، يكون هو بين المشاركين فيها، وبين من تغيرت طرق مستقبلهم، ليجد نفسه من قادة تنظيم الضباط الأحرار، ثم إلى المنفى بين دمشق وبيروت والقاهرة.
ويمكن اعتبار الفصلين الثاني والثالث وثيقة خطيرة لأحداث الخمسينات، وشهادة من رجل شارك في الأحداث وتحمل نتائجها. وهما فصلان فيهما تقاطع أو تناقض مع روايات أخرى لعدد من الضباط المشاركين حول ما وقع سنة 1957م. وقد قدم نذير رشيد رؤية تحليلية خاصة به، وملاحق خاصة بتفاصيل مناورة هاشم عام 1957، كما هي في سجلات القوات المسلحة، كل هذا يفتح الآفاق للباحثين في التاريخ السياسي والعسكري الأردني الذين يسعون لإعادة كتابة تاريخ تلك المرحلة بأكاديمية وموضوعية.
تشكل مرحلة اللجوء السياسي إلى سوريا ولبنان ومصر مادة الفصل الرابع، وفيها كشف عن معلومات مهمة ذات صلة بأحداث لبنان، التي شارك فيها ندير رشيد سنة 1958. كما أن إخراج عبد الحميد السراج من السجن في دمشق، ونقله إلى بيروت والقاهرة، مادة في غاية الأهمية، خاصة أن روايات مغايرة تعارض ما ورد في هذا الفصل. وإن كان نذير رشيد يوجز روايته ويكتبها وينشرها، فعلى الآخرين أن يقولوا ما لديهم حول هذه الرواية.
يعود نذير رشيد من منفاه في منتصف الستينات، بعفو ملكي، ليبدأ مرحلة جديدة في الزراعة، ثم وبصورة غير متوقعة، وفي المخابرات العامة، حيث شهد بعض أصعب السنوات في التاريخ السياسي الأردني: حرب 1967، ومعركة الكرامة (1968)، وأحداث 1970، واستشهاد وصفي التل (1971). وحول هذه المرحلة من حياته وعمله، يقدم مرافعات مهمة عن بطولة الجيش في معركة الكرامة، وعن العلاقة بين الأردن والمنظمات الفلسطينية. ويملك الرجل جرأة الكشف عن مواقف وأسرار يبدو أنه وجد نفسه مضطراً لها. وهو يدافع عن الرؤية الأردنية في مواجهة الخلط والحصار والتزوير في تلك المرحلة.
وإذا كان الفصل السادس خاصاً بأحداث أيلول، فإنه متصل بالمرحلة كلها. وفيه أيضاً نقد واضح للذين تراخوا من المسؤولين وقدموا، كما يرى، التنازلات تلو التنازلات، وفي هذا الفصل ينأى نذير رشيد عن الجانب الشخصي لصالح المرحلة، وإن ظل مصراً على أن يقدم ما عرف وما شاهد في تلك الحقبة الخطيرة من التاريخ الأردني. ويكاد الجزء الذي خص به شخصية وصفي التل يتحول إلى رسالة شخصية للناس في تقييم هذا السياسي الأردني الشهيد، وفاءً لدوره ومحبة الناس له.
يمضي نذير رشيد في رحلته الغنية بين الجيش والمنفى والمخابرات ليصل إلى العمل الدبلوماسي سفيراً في المملكة المغربية، ويقدم صورة جميلة لرحلته تلك، قبل أن يعود إلى الأردن عضواً في مجلس الأعيان ووزيراً للداخلية في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي الثالثة، في مرحلة شهدت استئناف المسيرة الديمقراطية التي كان نذير رشيد أحد الذين راقبوا تحولاتها قبل نحو عقدين في الخمسينات.
كان نذير رشيد يركض في مدى من التاريخ يزيد على ستين سنة، كان هو نفسه الخيال المجرب منذ الكلية العسكرية في بغداد إلى تميزه في رياضة البولو، إلى أن انتقل إلى عالم القطاع الخاص، حيث الوقت واسع للفروسية التي عشق، والتجارة التي جرب، والكتابة التي سوف يشكره الناس لأنه أقدم عليها وذاكرته في أوج اشتعالها، وتحمله للصعاب ممكن كما الخيل العربية التي ظلت على مدى التاريخ أكثر تحملاً للمشاق والتعب.
يضيف نذير رشيد في الفصل قبل الأخير معلومات مهمة عن الخيل والصيد، ويستحضر بعض ما قاله المتنبي وعنترة وفي هذا السياق. وقد شغف نذير رشيد بالخيل حتى جمع في مكتبته كثيراً مما نقشه العرب تكريماً لها. وهذا إغناء للكتاب أضفى عليه بعداً خاصاً من خلال الانزياح نحو الذاتي، بعد أن شد المؤلف كتابه على وتر السياسة على مدى السنين الأربعين التي تلت أحداث 1957.
وفي ختام كتابه هذا رؤية شخصية وطنية تقرأ تحديات المستقبل من خلال مصادر الخطر على الأردن، خاصة في الملفات السياسية والاقتصادية الكبيرة. ولا يخفي نذير رشيد حرصه على أمن المجتمع الأردني وموقعه القومي وهموم الاستقرار في ظروف جغرافية وسياسية واقتصادية صعبة، وعقبات تعترض السلام الذي وعد به الشرق الأوسط, لذلك يرى المنطقة في منتصف الطريق بين حرب لم تنته، وسلام لم يكتمل. من هنا ينتقل الحديث إلى حتمية توفير الأمن في الأردن، وأن تظل الديمقراطية خياراً راسخاً، وأن تنضج المعارضة في الداخل، وأن يتحسن مستوى المعيشة، وغير ذلك من الهموم في الزراعة، والصناعة، والتصحر، والتعليم، وينهي حديثه في هذا الفصل المهم بهجوم حاد على الفساد والإفساد، ويتخوف منه ومن الواغلين على الأردن، ثم يعبر عبر الحديث عن الإسلام وصورته الزاهية، وحتمية الدفاع عنها لختام كتابه، مشيراً إلى أنه لم يتطرق إلى مراحل كثيرة غير التي أشار إليها. ويؤكد أنه قد وصل إلى قناعة بأن دوره ودور جيله ممن يسمون "الحرس القديم" قد انتهى عندما وقف الأردن مودعاً قائده الملك الحسين، ومبايعاً ملكه الجديد عبد الله الثاني ابن الحسين وإن كنت أعتقد أن مجرد عكوف نذير رشيد على كتابه هذا الذي نقدمه، وصدوره في هذا الوقت بالذات، وجرأته في مادته، يعلن أنه لم يعتزل العمل السياسي، بل فتح الباب لمعركة جديدة عنوانها الدفاع عن الوطن.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".