العربية  

Book Remnants Of The Logos Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality
Qr Code Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality

Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality

Author:
Category: Western Culture [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: مسائل فلسفية
ISBN: 9786140212039
Release Date:
Pages: 240
Rank: 530,279 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

يمكن فهم حكاية العقل الغربي بوصفه عقلاً تحولياً غير راسخ بنوع من وجهتي السلب والإيجاب؛ فهو في تحولاته هذه يكشف عيوبه المستمدة في التفاقم؛ ومن جانب آخر فهو يحاول أن يبين لذاته وللآخر أنه لا يعاني من التكلّس أو التحجّر، وبذلك فهو عقل مراجعاتي يحاول أن يتجاوز أزماته التي تتفجر بين الحين والآخر.

وهذه الحكاية هي صلب الدراسات المتناثرة في نص هذا الكتاب، ولعل أهم ما يمكن لمحه هو إنبثاق مشاريع نقدية مختلفة ومتباينة في خصوصيتها، وشاملة في مجملها، لأن بعضها يكمّل البعض الآخر، فإشكاليات هذا العقل لم تقتصر على زاوية معرفية دون غيرها، فقد انتشرت في الفلسفة والدين والسياسة ومباحث الحقيقة وأدواتها.

وإلى هذا، فقد وقف الباحث في دراسته هذه عند أقوى مطارق النقد هذه المتمثلة بــ"نيتشه"، وما قدمه في نقدٍ لاذع لكل ما تفاخر به اللوغوس من سلطة وقسر على موضوعاته (الإنسان والطبيعة)، وذلك ما عرّج عليه الباحث لتبيان بدايات إهتزاز الثقة من الداخل في العقل الغربي، بما قدمه نيتشه من خطاب باشذراتي تحطيمي عالج قضايا الذات ومركزيتها والآخر وتفوقه، وما لخطة نيتشه هذه إلا منعطف كبير وتأسيسي؛ بطريقة غير مباشرة، بطريقة غير مباشرة، لخطاب غير تأسيسي، إذ فتح الباب على مشروع جديد هو الخطاب ما بعد الحداثي.

من هنا، كان لا بد للباحث من الوقوف عند دلالات المشروعين ومقولاتهما، ثم فحص أبرز النتاجات المتممة لهذا النقد مع مدرسة (فرانكفورت) وتشخيصها لداء العقل الأداتي، الذي حوّل كل شيء حوله إلى موضوع حسابي لا يحيل أية دلالة خارج مكننته ورقميته، ومع هذه المدرسة الألمانية بالإمكان تلمس مشروعات ضمنية في المشروع النقدي الأكبر وهي في الفعل التواصلي وفي إعادة الإعتبار للمنجز الفني والخطاب الرومانسي أو الإنساني عموماً.

ومن ثم تناول الباحث في دراسته هذه موضوع فحص التراث والتقليد الذي شكل معاني الحقيقة لديه عبر مشروعي (هابرماس وغاداميير)، وكيف تعاملا مع التقليد بوصفه إطاراً لازماً للفهم أو بوصفه حجاباً مانعاً له فيما قدماه من دورٍ (للهومينوطيقا) في ذلك؛ ليتناول، أيضاً، الموقف من التقليد الحداثي من وجهة نظر (حنّه آرنت)، في فحصها للتقليد السياسي وما أفرزه من ويلات في صناعة (التوتاليتارية) وخطابها الإقصائي والعنفي وكيف للسلطة أن تستعيد هيبتها في معنى تقليد أسبق لتراكم هذه التقليدات مع اليونان، ومن ثم الموقف من الثورات التي تمثل صلب إعادة الفحص والنقد بشكله الأكثر (راديكالية).

أما المنهج الذي اتبعه الباحث فهو منهج المرور على منجز ما بعد الحداثي؛ لأنه التتويج الأبرز لنخر المركزية الغربية، والسبب الأساس لإنبجاسها، فتم الخوض في هذا البحث مع (بودريار) بحثاً عن تصوراته في الفائض الصوري الذي جعل كل شيء يتسم بالإصطناع على المصطنع، أو صورة للصورة، ليصبح ما حول الإنسان فاقداً للمرجعية الواقعية المفرطة، وإنجازاً لفهم هذا التيه في معياريّة الحقيقة، وبعد لمسة لغياب مسطرة التمثل التي كانت أسّاً لتباهي العقل وسلطته، هناك (روثي) في المشروع اللامرآوي أو اللاتمثّلي واللاتأسيسي، تتّمة لسياق إشكالية هذا الكتاب الرئيسة ليتم معه قلب صفحة الكتاب المقدس للغرب، بكتابٍ بشري هو النسبيّ والتأويليّ والتاريخي، فيتم فهم كيف أن سيرورة العقل الغربي كانت لازمة له إلى الزمن الراهن، وأنه لا يركن إلى الجمود، حيث يرى الباحث هنا أن لعل ذلك يكون إيجاباً له، على الرغم من أن كلّ ما استشهد به هو محاولات قضائية له، وإتهامية لما قدّمه وما أسس عليه، وعلى ذلك، فإن الكتاب إنما هو كلام في بقايا اللوغوس "العقل الكليّ" أو المنطق المطلق، والكلمة الناظمة لكل ما لدى الإنسان ومعه وفيه وما حوله من البقايا من كل ذلك فقط.

لا يخفى عليّ أي مطّلع، ولو بيسرٍ، على تاريخ الفكر الغربي "الفلسفي" أن يكشف بسهولة عظم التحول الحاصل فيه، لكننا قد نقف أمام أسبابه ومعرفته أدواته. هذا الكتاب سينبش أرشيفات التحول عبر دراسة تماذج أسهمت فيه، وسجّلت بوصفها أداة لمنعطفات كبرى في تاريخه.

ولعلّ أمر النقد للذات الذي مارسته الثقافة الغربية، عموما، لم يكن إلا استجابة لتحدّي الضياع الذي تمرّ فيه في لحظة تاريخية من سجلها، ذلك الضياع الذي يخلق منفذا للخروج من الدّائرة.

وقد تشكّل التمركز حول إمكانات العقل الغربي من تراث تراكمي كبير، بدا منذ أوّل إقالة للثقافات الأخرى وبدء وصفها بالهامشيّة والبربريّة. ولعلّها منذ بدايات التمييز الحقوقي لمواطني أثينا وإلى اليوم، لكنه ثار وتضخّم بشكل أكبر في حقبة العصر الحديث، والتقدّم الذي رافق الصناعة، وسيطرة النزعة العلموية؛ ليجد العقل الغربي نفسه مسيّدا، ولينجز مشاريع إقالة أخرى تمثّلت في استعمارات واحتلالا تكلّلت بانتصارات عسكرية، وحركات تبشير دينيّ، وانتعاش اقتصادي، وهيمنة ثقافية، وفرض سيطرة سياسية، كل ذلك كان مصنعا لهذه الذات النرجسيّة: الغرب.

لكن ذلك لا يعني أنه كان بهذه الصلادة التي قد توحي صورته بها، أو ينعكس شكلها عنه، بل استطاع الكثير من الفلاسفة أن يخترقوا حجبه الإقصائية، للمختلف، بنقدهم وتشخيصهم لدائه، والشروع بمراجعة انجازه، وما أصبح عليه، وما يمكن أن يكون في حالي البقاء أو التغيير.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality"

Book Quotes "Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality"

Other books like "Remnants Of The Logos; Contemporary Studies In The Disintegration Of Western Mentality"

Other books for "Ali Abboud AlMuhammadawi"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free